الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

بعد "علقة أمستردام"..الخوف يطاردهم..ويجب أن يستمر!

بعد "علقة أمستردام"..الخوف يطاردهم..ويجب أن يستمر!

تاريخ النشر: 2024-11-11 | 07:39

كتب حسن عصفور/ يبدو أن آثار "علقة أمستردام" للمجموعة الإرهابية اليهودية ليلة السابع من نوفمبر 2024، لا تزال تترك آثارها المباشرة والجانبية، بعدما أصدرت حكومة الإرهاب في تل أبيب تحذيرا لسكانها "اليهود" بعدم السفر لدول أوربا لتشجيع فرقهم الرياضية.

رغم نشر التفاصيل الحقيقية لما سبق أحداث المدينة الهولندية أمستردام، من مجموعة إرهابية مشجعة لفريق كرة قدم إسرائيلي، تجاه العرب والعلم الفلسطيني، وما تلاها، لكن أوروبا الرسمية، والمصاب بعضها بهرم الشيخوخة السياسية، والعمى الفكري، أنها كانت فعل ضد اليهود، وأطلقت الوعود اللا متناهية لحماية "اليهود" من خطر، لا يوجد سوى بداخل اليهود ومن اليهود قبل غيرهم.

ما أعلنه الرئيس الفرنسي ماكرون وبعض قادة دولته، بأنهم سيشاركون في حضور مباراة كرة قدم بين فريق رياضي إسرائيلي وأخر فرنسي، تعكس مشهدا "شاذا" و"غريبا" من رئيس دولة سبق له أن طالب حكومة نتنياهو ذاتها بوقف حرب الإبادة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، وليس كم جريحا يهوديا في شوارع هولندية اعتقدوا أنهم فوق كل قانون، فجاء القانون العربي خارج التقييد ليكون رسالة بأن اليد الملوثة بالدم وجب كسرها.

إعلان "ماكرون" ليس سوى انعكاس حقيقي لمدى الخوف، الذي بدأ يتسرب من "هبة غضب" من الجاليات العربية في أوروبا، بعدما تبين أن "الانكسار" الذي تمنته الفاشية اليهودية أن يسود، لم يجد له "سبيلا" في بلاد خارج حدود "الرسمية العربية"، بل عكسها، بتحدي صريح حماية للهوية العربية والتصاقا بالرمزية الفلسطينية.

حركة "الاستنفار" الأوروبية تحت ذريعة حماية "اليهود الإسرائيليين" أو "اليهودي بصفته"، هي انعكاس لعمق الخوف الذي بدأ يتسلل إلى المشهد السياسي العام، بأن جرائم حرب الإبادة الجماعية ضد الفلسطينيين، وخاصة في قطاع غزة، ومعها لاحقا لبنان، لم تمر مروا عابرا على من اختار أوروبا بلدا ثانيا لوطنه الأصلي، وهجرته لم تنتزع منه انتماء عروبي مخزون، بل ومعهم من لم يفقدوا "إنسانيتهم" من سكانها الأصليين، رافضي الجريمة بكل اشكالها.

مجمل جرائم الحرب والإبادة الجماعية التي نفذتها دولة الفاشية المعاصرة، كان يفترض أن تطلق أوسع حركة مطاردة لها ، وأن يصبح الفعل المطارد هو الحقيقة القائمة والتي بدأت تنمو ملامحهما في دول أوربية، وألا تبقى "استثناء" في المنطقة العربية، بل هناك من يعزز مصالحه الاقتصادية مع "مجرمي القرنين" ويتوسعون في مصالح تبادلية معهم، دون رمشة جفن.

محاولة "البعض" العربي والغربي، ترهيب حركة المطاردة للمجموعات اليهودية الإرهابية، حيثما أمكنهم ذلك، والعمل على "شيطنتها" بأنها شكل من أشكال "الكراهية" و "معادة السامية"، هو فعل انتصاري لجريمة الحرب والإبادة الجماعية، بعيدا عن "اضاليل الكلام"، التي يمارسونها بكل سبلهم الخداعية.

بعدما فقدت الرسمية العربية "شرفها السياسي" لمنع جرائم الإبادة الجماعية والتطهير العرقي، تحاول بالتنسيق الأمني مع دوائر الغرب والكيان لمحاصرة التطورات المرتقبة في وجه مرتكبي الإبادة، دولة وسكانا.

نعم..مطادرة سكان دولة اليهود حيثما أمكن ذلك، باعتبارهم "مطلوبين للعدالة الإنسانية" يجب أن يكون هو الناظم لفعل المطاردة المستحدثة من فعل "المقاومة الإنسانية" وتنفيذا شعبيا للبند السابع من ميثاق الأمم المتحدة..

"علقة أمستردام".. لتكن نموذج مطاردة الفاشية اليهودية في رحلة المواجهة الشاملة..ورمزا مستحدثا للمقاومة الإنسانية التي لا تعرف الانكسار.

ملاحظة: عشان اللي مجتمعين في الرياض ما يضيعوا وقتهم..يطلعوا عشو اتفقو ويتفوقوا انه اتفقنا على ما سبق الاتفاق عليه..وكل اتفاق وانتم متفقين على خذلان اللي مرة حلموا حلم ما تتفقوا عليهم..صحيح شو رايكو نسميه "موسم الرياض" للسياحة السياسية....ياااااااااه على يوم نشوفكم متسوحين..

تنويه خاص: شكله الفاسد الأكبر الفاشي زوج سارة ومعه الفاشي الزغنون بن غفير دخلوا نفق كماشة الفضايح بكل الأشكال..وأخبارها صارت أكتر من اخبار الحرب..الصراحة فرجة مسلية على عصابة جريمة منظمة..رغم كل اللي صار..

لقراءة مقالات الكاتب تابعوا الموقع الخاص

×
أخبار
إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط