الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

أمريكا تخطط لليوم التالي: والفلسطينيون خارج السياق

الفلسطينيون مشغولون بالحاضر ويخشون المستقبل، وما زال يدفعهم الخوف، ويريدون وقف الابادة الجماعية الآن. ووقف  القتل والتدمير، والتهجير، فهم بلا بيوت ولا ماء، ولا طحين، ولا طعام، ولا دواء، ولا مستشفيات، ولا علاج، ولا وقود. والحياة شبه متوقفة، ويريدون العودة إلى مدنهم وبيوتهم.
وبدأوا يفقدون الأمل في التوصل إلى اتفاق لوقف الابادة، وفشل دريع لما تبقى من انسانية وضمير العالم، وقلة حيلة قد تصل حد التواطؤ لمنظمات الامم  المتحدة.
والقيادة الفلسطينية غير مستعجلة، وهي تمارس سياسة الانتظار في الانفاق ويبدو أنها لا تدرك حجم التغيرات وسرعتها في العالم والمنطقة العربية، وهي منشغلة بتقديم اوراق اعتمادها للادارة الأمريكية الجديدة، ولا تعمل بشكل جدي للملمة شمل الفلسطينيين وبث الامل مر خلال الوحدة والتحضير لملف اليوم التالي لوقف الحرب، إلا أنها تتذرع بحجج مختلفة والقول  عن أي خطة والابادة مستمرة!
وبينما تشترط دولة الاحتلال عدم وجود حماس وفتح في حكم غزة، بعد وقف إطلاق النار، والادارة الأمريكية تبحث مع الاخرين وتضع الخطط لليوم التالي للحرب. وقبل عدة أيام كان هناك تصريح لوزير الخارجية الأمريكي انتوني بلنكين أنه إذا لم يحدث الاتفاق في الأيام المتبقية من إدارة جو بايدن، فسيتم تسليم الخطة إلى الإدارة الأمريكية القادمة.
الفلسطينيون خاصة أهل غزة وكأنهم خارج السياق، ولم تتم استشارتهم، ولا أحد يسألهم  عن رأيهم، وهناك جدل وتجيش حول مدى أهمية اليوم التالي، ومن الذي سيقود وما دور لجنة الاسناد المجتمعي لادارة غزة على وسائل التواصل الاعلامي بين موافق ومعارض لها، وانها قد تتجاوز المؤسسات التمثيلية للشعب الفلسطيني. هناك انقسام في الساحة الفلسطينية بين السلطة الفلسطينية من جهة، وحماس وعدد من الفصائل من جهة أخرى. وكل  فريق مدفوع برؤيته وبمصالحه.  والشعب الفلسطيني يُطالب القيادة بضرورة اتخاذ خطوات أكثر قوة وجدية وبدون خوف نحو المصالحة وإنهاء الانقسام، ووضع خطة فلسطينية تعمل على مواجهة التحديات التي يواجهها المشروع الوطني القائمة على إنهاء الاحتلال الإسرائيلي من أجل الحرية والاستقلال، وإقامة الدولة الفلسطينية.
يبدو أن الفلسطينين لم يدركوا خطورة أوضاعهم في قطاع غزة والضفة الغربية، وبالرغم من ما يعانيه الناس وفي غمار حرب الإبادة وأهوالها والتي تستهدف الفلسطينيين بالقتل والتهجير  القسري والإبادة الجماعية وكي الوعي ونزع الهوية والملكية في فلسطين.
وأن الاحتلال الإسرائيلي يعمل على طمس الهوية الوطنية، ولكن  من دون جدوى، و أن هذه الأرض هي مكان وتاريخ. وما زال الفلسطينيين متجذرين في أرضهم. حريصون على حماية مصالحهم وصد كل المحاولات التي تستهدف التفريط في تضحياتهم وتصوير الشعب الفلسطيني كمجموعة سكانية لا تسعى إلا للبحث عن فتات المساعدات.
يدرك أهل غزة ثقل المسئولية وتراكم الأعباء على مر سنين الانقسام والظلم الذي وقع عليهم وسلب  حقوقهم طوال عقد ونصف من الزمن، اضافة إلى حرب  الإبادة الحالية، وما ترتب عليها من أزمات وهموم ومشكلات أثقلت كاهل الوطن والناس في قطاع غزة. وعلى الرغم من أنهم وحدهم إلا أنهم يدركون  اللحظة التاريخية الصعبة التي  تتطلب من الجميع التصميم والثقة في مواجهة ما يحاك ضدهم وقضيتهم، ومحاولات الاحتلال القفز عن المسار  الوطني السياسي واستبداله بمسارات إنسانية يتحكم فيها الاحتلال ومحاولته خلق بدائل مرفوضة وطنياً .
وكي لا يبقى الشعب الفلسطيني خارج السياق، ولأجل من دفعوا دمهم ومن قضوا من أجل ديمومة الكيانية الوطنية وحفظ هويتها وكينونتها، والتمسك بالمرجعيات والمؤسسات الوطنية الفلسطينية التمثيلية، وضرورة تحقيق المصالحة الوطنية وإنهاء الانقسام السياسي وتعزيز  الوحدة الوطنية، وضرورة أن تضم كافة مكونات الشعب الفلسطيني في جميع أماكن تواجده تنفيذا لاتفاقيات المصالحة الوطنية.

×
أخبار
خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط