تاريخ النشر: 2023-11-02 | 15:58
تاريخ النشر: 2023-11-02 | 15:58
الجزائر : اطلعت جبهة النضال الشعبي شبكة سفراء السلام الجزائرية على ما يتعرض له الشعب الفلسطيني، في قطاع غزة ، وحرب الابادة الجماعية وتدمير المستشفيات وقتل الاطفال.
حيث بلغت حصيلة ضحايا عدوان قوات الاحتلال الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة والضفة الغربية، منذ 7 من تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، ارتفع إلى 8382 شهيدا، وأكثر من 23 ألف جريح.
ثمن علاء الشبلي ممثل جبهة في الجزائر وقيادة الجبهة موقف الجزائر رئيسا وحكومة وشعبا ومؤسسات تجاه قضية شعبنا.
وقال الرئيس الناطق الرسمي لشبكة سفراء السلام في العالم الدكتور عبدالله طمين تأتي هذه الزيارة للاطمئنان على الوضع في فلسطين حيث كانت له جلسة مطولة مع اعضاء جبهة النضال الشعبي الفلسطيني في الساحة الجزائرية بحضور علاء الشبلي.
وتابع: يندرج هذا في إطار التضامن مع الشعب الفلسطيني إلى جانب الاطلاع عن الوضع الراهن في غزة في ظل الابادة الجماعية الممنهجة من طرف العدو الصهيوني ضد الأطفال والنساء والشيوخ وعموم سكان غزة وفلسطين.
من جهة اخرى، حذرت الجبهة في الذكرى 106 لوعد بلفور المشؤوم ، من وعد بلفور وسايكس بيكو جديد يهدف لتقسيم المنطقة بين قوى الاستعمار الجديدة التي تشارك حكومة الاحتلال مخطاتها وعدوانها وحرب ابادتها الجماعية ضد شعب اعزل واطفال ونساء وشيوخ أبرياء، هدفها السيطرة على المنطقة ونهب خيراتها .
وأكدت الجبهة على ضرورة وقف العدوان المتواصل على أهلنا في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس، ووقف سياسة التهجير، ودعم الجهود الدولية برفع الحصار وتوفير اماكن الايواء المؤقت للنازحيين وتوفير الحياة الكريمة لابناء شعبنا وحمايتهم من حرب الابادة الجماعية.
وأضافت، تأتي ذكرى وعد بلفور لهذا العام والذي يصادف اليوم الخميس، وشعبنا الفلسطيني يعيش أقسى واخطر الظروف وأكثرها دقة بفعل إمعان حكومة الاحتلال العنصرية والفاشية بتنفيذ مخططاتها الإحتلالية، مدعومة بقوى الاستعمار الجديد التي تمدها بالسلاح المحرم دوليا والذي يدمر المباني السكنية فوق رؤوس الاطفال، فقد بلغت حصيلة هذا العدوان حتى الآن نحو 8850 شهيد ، وأكثر من 24 ألف جريح، وأكثر من 73% من الشهداء هم من الأطفال والنساء والمسنين.
ودعت الجبهة إلى ضمان توفير الضروريات الحيوية اللازمة لغزة، بما في ذلك الوقود، بشكل آمن وفوري وعلى نطاق واسع، مشيرة إلى أن عبور أكثر من مائتي شاحنة إلى غزة حتى الآن بعد مفاوضات مضنية غير كافي على الإطلاق.
وأكدت الجبهة أن ما يحدث بدعم أمريكي وغربي لدولة الاحتلال الفاشية بات واضحا أن الهدف الرئيس هو اعادة تقسيم المنطقة والتحضير لذلك عبر محاولة التهجير القسري للمواطنين في غزة والتطهير العرقي في الضفة الغربية والقدس، وكذلك ما يتم التحضير له من مخططات عدوانية تجاه الضفة الغربية والقدس.
وأشارت الجبهة أن من حق شعبنا الدفاع عن نفسه ومقاومة الاحتلال الذي بات يستهدف كل ما هو فلسطيني.