تاريخ النشر: 2023-10-27 | 11:07
تاريخ النشر: 2023-10-27 | 11:07
قامت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة بدفن مئات من الجثامين لشهداء مجهولي الهوية في مقابر جماعية حيث لم يتبقى من اسرهم احد ليتعرف عليهم وتحولت اسمائهم الي ارقام
هل يمكن ان تصدق انه في القرن الحادي والعشرين يدفن الناس في مقابر جماعية ؟!
نعم هذا يحدث في غزة امام العالم باسره وعلي الهواء مباشرة ولا يكترث العدد الكافي من الشعوب ليغير سياسات دول العالم وحكوماتها لتضغط علي دولة الفاشية الجديدة لوقف عدوانها علي قطاع غزة وكل الارض الفلسطينية
ان هذه المقابر الجماعية لمئات الجثامين للمدنيين الفلسطينيين ضمت الي جانبهم جثث الانسانية والعدالة والاخلاق واصبح العالم الظالم بدونها ويستطيع ان يواصل ارتكاب الجرائم كما يريد دون حساب فمن يرتكب الجريمة الاولي يرتكب الجرائم بعدها بكل سهولة ويسر
٢٢ الف مواطن فلسطيني بين قتيل وجريح اي ١٪ من سكان قطاع غزه قضت عليه اسرائيل ، هل يتصور كل مواطن في كل دولة في العالم ان يفني ١٪ من مواطني دولته.
حتى متى سيسمح العالم لدولة الفاشية ان تقتل وتدمر في غزه التي حولتها الي خرائب غير قابله للسكن او اعاده البناء ، حتى متى سيبقي العالم الغربي يغمض عينيه عن رؤية المستقبل ، اسرائيل وامريكا واوروبا وكل من يشارك او يصمت علي العدوان يحطم مستقبله بيده لانه يخلق اجيالا لن تنسى ولن تغفر وستكون اكثر غضبا على كل من ساهم في العدوان فعلا او صمتا.