تاريخ النشر: 2023-10-14 | 18:07
تاريخ النشر: 2023-10-14 | 18:07
لندن: قالت منظمة العفو الدولية إنَّ الأمر الذي أصدره الجيش الإسرائيلي للأهالي في شمال قطاع غزة ومدينة غزة "بالإخلاء" إلى الجنوب القطاع لا يمكن اعتباره تحذيرًا فعَّالًا، وقد يرقى إلى التهجير القسري للسكان المدنيين، وهو انتهاك للقانون الدولي الإنساني.
وأمهل الإعلان الأولي السكان 24 ساعة لمغادرة شمال غزة "حفاظًا على سلامتهم وحمايتهم" – وهو مطلب مستحيل التنفيذ اعترف حتى المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي بأنه لا يمكن تنفيذه في يوم واحد. وبغض النظر عن الإطار الزمني، لا يمكن لإسرائيل التعامل مع شمال غزة كمنطقة إطلاق نار بناءً على إصدار هذا الأمر. وعلى قواتها الالتزام باتخاذ جميع الاحتياطات الممكنة لتقليل الضرر اللاحق بالمدنيين أينما كانوا في غزة.
#إسرائيل_والأراضي_الفلسطينية_المحتلة: يجب على إسرائيل التراجع فورًا عن أمرها المشين بـ”إخلاء” سكان غزة.لا يمكن اعتباره تحذيرًا فعَّالًا، وقد يرقى إلى التهجير القسري للسكان المدنيين وهو انتهاك للقانون الدولي الإنساني https://t.co/UD49r3uFdW
— منظمة العفو الدولية (@AmnestyAR) October 14, 2023
وقالت أنياس كالامار، الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية: "بهذا الأمر، تبدأ القوات الإسرائيلية في التهجير القسري الجماعي لأكثر من 1.1 مليون شخص من مدينة غزة والجزء الشمالي بأكمله من قطاع غزة. وقد ولّد هذا الأمر الذعر بين السكان تاركًا الآلاف من الفلسطينيين المهجرين داخليًا لافتراش الشوارع، لا يعرفون إلى أين يفرون أو أين يمكنهم العثور على الأمان وسط حملة قصف بلا هوادة من جانب إسرائيل وتدابير عقاب جماعي لا ترحم. يجب إلغاء هذا الأمر فورًا".