تاريخ النشر: 2026-10-30 | 21:27
تاريخ النشر: 2026-10-30 | 21:27
نيويورك: ألغت الولايات المتحدة صورة جماعية تقليدية لوزراء خارجية مجموعة العشرين يوم الجمعة، في مدينة أتلانتا، بعدما اعترض دبلوماسيون أوروبيون على الوقوف إلى جانب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، ولوّح بعضهم بمغادرة المكان احتجاجاً.
وجاء القرار بتدخل من وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الذي فضّل إلغاء الصورة تفادياً لمزيد من الجدل، وفق ما نقلته وكالة أسوشيتد برس عن مسؤولين أمريكيين طلبا عدم الكشف عن هويتيهما.
وكشف إلغاء الصورة عن حجم التوتر داخل المجموعة، في وقت تواجه فيه اجتماعاتها ملفات خلافية متشابكة، تتقدمها الحرب الروسية على أوكرانيا، والحرب على إيران، والرسوم الجمركية، والنزاعات في بحر الصين الجنوبي.
وأيّد نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية البولندي رادوسلاف سيكورسكي قرار الإلغاء، قائلاً للصحفيين في أتلانتا، إنه ليس الوحيد الذي لا يرغب في التقاط صورة إلى جانب لافروف.
من جهته، قال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)، إنه «لا يوجد أي وضع طبيعي مع روسيا»، لكنه شدد على ضرورة تبادل الآراء والخلافات حول طاولة المفاوضات، محذراً من إرسال إشارات توحي بتفاؤل غير واقعي.
وسبقت الخلافَ بشأن الصورة اعتراضات من دول مشاركة في مجموعة العشرين على دعوة روسيا إلى الاجتماع، في ظل استمرار الهجمات الروسية المكثفة على أوكرانيا.
وتأتي هذه التطورات وسط تباينات متزايدة بين واشنطن وحلفائها الأوروبيين بشأن التعامل مع موسكو، خصوصاً بعدما خفف ترامب القيود المتعلقة بالعقوبات الجديدة على روسيا، وفرض قيوداً مؤقتة على الدعم اللوجستي والاستخباراتي الأمريكي لأوكرانيا، ما زاد من حدة التوتر في العلاقات الأمريكية الأوكرانية.
ومن المقرر أن تستمر اجتماعات وزراء الخارجية في أتلانتا وفق جدولها، تمهيداً لقمة قادة مجموعة العشرين التي يستضيفها ترامب في نادي الغولف الخاص به بمدينة ميامي في ديسمبر/كانون الأول المقبل.