تاريخ النشر: 2026-09-22 | 15:38
تاريخ النشر: 2026-09-22 | 15:38
نيويورك: اجتمع وزراء خارجية مصر، وقطر، والأردن، والإمارات، وإندونيسيا، وباكستان ، وتركيا، والسعودية، في نيويورك، على هامش أعمال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، لبحث جهود إنهاء الحرب في غزة والدفع نحو تنفيذ الخطة الشاملة للسلام.
وأعرب الوزراء، في بيان مشترك، عن بالغ قلقهم إزاء استمرار المعاناة الإنسانية في قطاع غزة، داعين إسرائيل إلى الوفاء الفوري بالتزاماتها بموجب المرحلة الأولى من الخطة الشاملة، وفي مقدمتها ضمان إيصال المساعدات الإنسانية وإمدادات التعافي المبكر بصورة فورية وآمنة ودون عوائق، وتسهيل إعادة تأهيل البنية التحتية الحيوية، والالتزام بوقف إطلاق النار وإنهاء جميع الانتهاكات.
وأكد الاجتماع الوزاري أن خارطة الطريق تشكل جزءًا لا يتجزأ من الخطة الشاملة، وتوفر الإطار التنفيذي للمرحلة الثانية، والتي تشمل حصر السلاح بالتزامن مع الانسحاب الإسرائيلي الكامل، ونشر قوة الاستقرار الدولية، وتولي اللجنة الوطنية لإدارة غزة مسؤولياتها في جميع أنحاء القطاع، وبدء عمليات التعافي وإعادة الإعمار. ودعا الوزراء جميع الأطراف إلى الوفاء بالتزاماتهم بحسن نية ودون تأخير.
وجدد الوزراء الرفض القاطع لأي تدابير تستهدف طرد الشعب الفلسطيني أو تهجيره قسرًا من وطنه، أو المحاولات الرامية لتغيير الطابع الجغرافي والديموغرافي للأرض الفلسطينية المحتلة.
كما أدان البيان الإجراءات غير القانونية للسيطرة والضم، بما فيها تسارع التوسع الاستيطاني، ومصادرة الأراضي، وهدم المنازل، وعنف المستوطنين، مطالبًا بوقف هذه الإجراءات والتراجع عنها فورًا، ومحذرًا من التعدي على الوضع التاريخي والقانوني القائم للمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.
ورحب الوزراء بالتدابير الأخيرة التي اتخذتها المملكة المتحدة، إلى جانب الجهود الوطنية والأوروبية، لمواجهة النشاط الاستيطاني الإسرائيلي غير القانوني وحظر التجارة مع المستوطنات، داعين إلى اتخاذ مزيد من الإجراءات الفعالة لوقف التوسع الاستيطاني وضمان المساءلة عن أعمال عنف المستوطنين.
وشدد البيان على أن قطاع غزة جزء لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية، مشيرًا إلى أن تنفيذ الخطة الشاملة يجب أن يسهم في إعادة توحيد الضفة الغربية -بما فيها القدس الشرقية- وقطاع غزة، وأن يفضي إلى مسار سياسي موثوق وغير قابل للرجوع عنه يضمن ممارسة الشعب الفلسطيني حقه في تقرير المصير، وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية وفق حل الدولتين.
وأشاد الوزراء بقيادة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مؤكدين الدور المحوري للولايات المتحدة في ضمان تنفيذ الخطة الشاملة، وداعين إلى انخراط أمريكي مستدام وفاعل لإلزام كافة الأطراف ببنود خارطة الطريق وتجاوز العقبات الميدانية.
واختتم الوزراء بيانهم بتأكيد الاستعداد لمواصلة العمل الجماعي مع الولايات المتحدة، ومجلس السلام، والسلطة الفلسطينية، وكافة الأطراف المعنية، لدفع التنفيذ الكامل للخطة، والتخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني، وتحقيق السلام العادل والدائم والشامل في المنطقة.