تاريخ النشر: 2026-10-16 | 16:26
تاريخ النشر: 2026-10-16 | 16:26
مع التقدم بالعمر، قد يحدث بعض التراجع فى قوة الإبصار، أو الإصابة بعدد من أمراض العيون المرتبطة بالشيخوخة، مثل الجلوكوما، أو إعتام عدسة العين، ووفقا لخبراء يوجد عدد من الأخطاء الشائعة التى قد تسرع من تلك المشكلات، والتى يمكن تجنبها، وفقا لموقع Fox news.
رقم 1: عدم حماية العينين من الشمس
على الرغم من أن التعرض لأشعة الشمس مفيد للصحة الأيضية العامة وطول العمر، إلا أن عدم حماية العينين من الشمس قد يؤدي إلى تسارع الضرر.
وتشير مجموعة من الدراسات إلى أن التعرض طويل الأمد للأشعة فوق البنفسجية، قد يساهم في التنكس البقعي وتطور إعتام عدسة العين، لذلك ينصح بارتداء النظارات الشمسية في ظروف الإضاءة الساطعة والمشمسة للمساعدة في حماية العينين، بما في ذلك العدسة والشبكية.
القراءة في الإضاءة الخافتة يمكن أن تزيد من إجهاد العين وتجعل التركيز أكثر صعوبة، خاصة مع التقدم في السن، لأنه مع تقدمنا في العمر، تصبح أعيننا أكثر صعوبة في الرؤية في ظل ظروف إضاءة معينة.
لذلك إذا كنت ستقرأ، ولم يكن الجو مشمسًا ومشرقًا في الخارج، أو لم تكن في الداخل مع وجود أضواء ساطعة، فيجب عليك زيادة الإضاءة.
تشير الأبحاث إلى أن اتباع نظام غذائي صحى قد يحمي صحة العين، عن طريق تقليل خطر الإصابة بمرض السكر وأمراض القلب والأوعية الدموية، وكلاهما يمكن أن يؤثر على الرؤية.
يمكن أن يؤدي ارتفاع نسبة الكوليسترول وارتفاع ضغط الدم إلى تفاقم أمراض العين لدى مرضى السكر، حتى عندما لا يدرك المرضى أن هذه الحالات تؤثر على رؤيتهم، الأمر الذى يؤكد ضرورة اتباع نظام غذائى صحى ومتوازن.
ومن الحالات الأخرى التي تصبح شائعة بشكل متزايد مع التقدم في السن جفاف العين، حيث يؤدي نقص إنتاج الدموع وإفراز الزيوت إلى احمرار وحكة وتهيج العينين، وهى الحالة التى يمكن أن تتفاقم بسبب عوامل نمط الحياة مثل الجفاف.
ويساعد الحفاظ على رطوبة الجسم في ترطيب القرنية بشكل صحيح، لأن الجفاف لا يؤدي فقط إلى جفاف الجسم، بل قد يؤدي أيضاً إلى جفاف القرنية.
يساعد الحصول على قسط كافٍ من النوم على دعم الصحة العامة، وهناك أدلة على أن المرضى الذين لا ينامون جيدًا، وخاصة أولئك الذين يعانون من انقطاع النفس النومي ، قد يعانون من زيادة ضغط العين.
كما أن الأشخاص المصابين بانقطاع النفس النومي يواجهون أيضاً معدلات أعلى للإصابة بالجلوكوما، وبعض أمراض الأوعية الدموية في العين، على غرار ارتفاع خطر إصابتهم بأمراض القلب والأوعية الدموية، كما أن لديهم زيادة في حدوث ظواهر وعائية في العين، فالأشخاص الذين لا ينامون جيداً يعانون من تقلبات في الدورة الدموية ليلاً.
يعتبر فرك العين عامل خطر للإصابة بالقرنية المخروطية، وهو مرض عيني متفاقم حيث تبدأ القرنية في التقوس والانتفاخ على شكل مخروط، على الرغم من اختلاف آراء الخبراء حول ما إذا كان يمكن أن يسبب المرض بشكل مباشر.
كما أن المرضى المصابين بالقرنية المخروطية غالباً ما يفركون أعينهم بشكل متكرر، وأن الفرك المتكرر يمكن أن يغير شكل القرنية، وهو أحد الأسباب التي تجعله ينصح بشدة بعدم ممارسة هذه العادة.
مرض الجلوكوما غالباً ما يتطور بدون أعراض، ويزداد انتشاره مع التقدم في العمر، لذلك فإن الفحص الشامل للعين هو في كثير من الأحيان الطريقة الوحيدة لاكتشافها مبكراً.
ينصح البالغين بإجراء فحوصات سنوية للعين، بدلاً من الانتظار حتى تبدأ تغيرات الرؤية المرتبطة بالتقدم في السن، حيث يعد قصر النظر الشيخوخي، وهو فقدان تدريجي للقدرة على التركيز على الأجسام القريبة، من الأعراض الشائعة في منتصف العمر، وغالباً ما يؤدي إلى الحاجة إلى نظارات القراءة.
وينصح أيضا بضرورة أن تشمل الزيارات السنوية أيضاً فحصاً للكشف عن سرطان الجلد وأورام الجفن، والتي تحدث بشكل متكرر مع التقدم في السن، وذلك لأن التعرض لأشعة الشمس قد لا يساهم فقط في الإصابة بإعتام عدسة العين والتنكس البقعي، بل أيضاً في الإصابة بسرطانات الجفن، والتى يمكن إزالة معظمها موضعياً دون مشكلة كبيرة إذا تم تشخيصها مبكراً.