تاريخ النشر: 2023-11-14 | 15:08
تاريخ النشر: 2023-11-14 | 15:08
كان يوم السابع من أكتوبر العام 2023م يوم فارق بحياة كل فلسطيني، فهو يوم العزة والكرامة والشهادة، المئات من أطفال غزة استشهدوا نتيجة الهستيريا الصهيونية التي دمرت الأخضر واليابس ولم يسلم منها لا شجر ولا حجر ولا انسان!
طوفان الأقصى كان بمثابة استعادة للكرامة التي كادت تضيع، كانت عمليةً جريئة افقدت العدو كامل السيطرة على كل شيء بلحظات، ساعاتٍ جعلت ما يسمى بإسرائيل اضحوكة للعالم فلا قبتهم الحديدية ولا جيشهم الذي لا يقهر استطاعوا عمل شيء تجاه ذلك الهجوم المباغت من بضعة أفراد بسلاحهم الشخصي الذي أعاد الحياة لكل عربي ومسلم.
فبعد أن أمعن الصهاينة باستفزاز أصحاب الأرض من الفلسطينيين بالاستيطان دون اكتراث لحقوقهم وهم أصحاب الأرض الحقيقيين وتشريد واغتصاب ارضهم وتهويد كل شيء فيها، وإعطاء كامل الحقوق للمستوطنين الصهاينة مقابل انتهاك لأبسط الحقوق الإنسانية للفلسطينيين، وتهجم متكرر على المسجد الأقصى لمحاولة استفزاز مشاعر المسلمين بكل العالم!
كل ذلك على مرأى ومسمع العالم، وعندما جاء رد الفعل الطبيعي من حماس قامت الأرض ولم تقعد!
فجاءت الاساطيل من الولايات المتحدة دعما ظاهراً ومباشراً للشر والطغيان، وخنوعٍ عربي منقطع النظير!
ضج العالم ذرعاً بالتصرفات اللاإنسانية الصهيونية والأمريكية، خرجت المظاهرات بكل بقعة بالأرض حتى بأمريكا دعماً للحق الفلسطيني ولا مجيب.
أشلاء بالآلاف للأطفال والنساء والشيوخ بكل مكان بغزة، ولا رادع ولا إنسانية، انتهاك لأبسط حقوق الانسان دون أي اعتراض، كذبٌ وافتراء من الصهاينة تارة بارتكاب المقاومة جرائم قتل بحل الأطفال وقطع الرؤوس اثبتت الوقائع زيفها بما لا يدع مجالاً للشك وأثبتت أنها أفعالاً إسرائيلية، اعتداءات متكررة ومباشرة صهيو أمريكية على المستشفيات وكأن الفلسطيني انسان من الدرجة العاشرة!
نفاقٌ دولي رسمي وتعاطف شعبي وسياسة الأرض المحروقة لا تتوقف!
كدماتٍ وجروحٍ لا منتهيةٍ بل وإصابات خطرةٍ تعانيها الإنسانية في العالم بعد أحداث غزة، أحقادٌ ستقتلعُ آل صهيون وإلى الأبد نتيجة أعمالهم، واحتقار دولي واسع لحامية الديمقراطية والإنسانية بالعالم أو هكذا كانت تدعي!
لكن ستظل فلسطين وغزة أرضاً للصمود والعزة والتضحية والرجولة برغم كل شيء، برغم كذبكم وادعاءاتكم، وزيفكم، وآلتكم العسكرية الغربية، وخنوعُ أصنامكم التي أقمتموها وحميتموها بأوطاننا، ستظل فلسطين عربيةً إسلامية برغم أنوفكم جميعاً.