تاريخ النشر: 2023-08-19 | 17:47
تاريخ النشر: 2023-08-19 | 17:47
القاهرة: قال وزير الخارجية المصري الأسبق، السفير محمد العرابي، إن "روسيا ومصر يمكنهما العمل سويا بقدر كبير على تعزيز مسار السلام والاستقرار والتنمية في المنطقة".
وأضاف العرابي في حواره، على هامش مؤتمر "80 عاما من الشراكة الاستراتيجية" الذي عقد في القاهرة، اليوم السبت، أن "العلاقة الخاصة بين قيادتي البلدين، هي أحد الأعمدة الهامة في التطور الحاصل على كافة المستويات بين مصر وروسيا".
وشدد العرابي على أهمية العمل من أجل السلام والاستقرار والتنمية عبر التعاون الثنائي بين البلدين في الفترة المقبلة، بحسب قوله.
إلى نص الحوار...
بداية كيف ترى مستقبل العلاقات المصرية-الروسية انطلاقا من المرحلة الراهنة؟
أجاب العرابي: "في الحقيقة أنا معني بدرجة كبيرة بشأن مستقبل العلاقات بين مصر وروسيا، رغم أن المحطات التاريخية تحمل العديد من الأوجه الإيجابية، لكن الواقع الجديد الذي نعيشه الآن، يفرض ضرورة الاهتمام بالمستقبل الواعد بين البلدين".
وتابع: "وبالنظر للمستقبل، نجد أن هناك الكثير من المتطلبات، وربما المفاجآت في الفترة المقبلة، إضافة لتشكل تحالفات جديدة، فضلا عن آثار اقتصادية أثرت على الجميع، الأمر الذي يتطلب البحث عن قدر أكبر من التعاون الجاد بين البلدين، خاصة أن روسيا دولة كبرى، ومصر دولة إقليمية كبرى".
وأضاف: "كما أرى أن العمل من أجل السلام والاستقرار والتنمية، هو الهدف المنشود الذي يجب العمل عليه والتنسيق الكامل من أجله بين الدولتين".
إلى أي مدى ينعكس التناغم والتنسيق بين مصر وروسيا على المنطقة العربية والأفريقية؟
أجاب العرابي: "بكل تأكيد يمكن القول إن عدم الاستقرار في الإقليم له انعكاسات سلبية على كل الدول في المنطقة والعالم، وأتمنى أن ينعكس الجهد الثنائي على المحيط الإقليمي والعربي".
وأضاف: "وهنا أذكر أيضا بضرورة العمل من أجل التنمية التي تحقق الاستقرار في الدول والإقليم والعالم، كما أن استقرار القارة الأفريقية ينعكس بشكل أساسي على السلام في العالم".
وتابع: "الجانب الآخر فيما يتعلق بالجوانب الاستثمارية، فيجب التأكيد على أن نمو التجارة والصناعة وتصديرها، يحتاج لمجتمعات مزدهرة، وهو ارتباط عضوي بين الدول الكبرى والنامية، الأمر الذي يتطلب الحرص على السلام والاستقرار والتنمية".