تاريخ النشر: 2023-01-25 | 08:53
تاريخ النشر: 2023-01-25 | 08:53
رام الله: أكَّدت الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين، يوم الأربعاء، أنّ إقدام جيش الاحتلال الصهيوني على هدم منزل عائلة الشهيد عدي التميمي في مخيم شعفاط بمدينة القدس المحتلة، جريمة صهيونية متواصلة سيقابلها شعبنا بمزيدٍ من المقاومة في عموم الوطن وينتصر عليها.
ولفتت الشعبيّة، إلى أنّ سياسة هدم المنازل ومنها منزل الشهيد عدي تهدف إلى فرض عقوباتٍ جماعيّة تطال عائلة الشهيد والأسير والجريح، ولن تكسر إرادة الشعب الفلسطيني، والاحتلال لن يحصد منها سوى الخيبة والفشل الذريع، داعيةً جماهير شعبنا إلى التكاتف وتنظيم حملاتٍ وطنية رفضًا ومقاومةً لسياسة هدم البيوت، والشروع في إعادة بناء البيوت المهدمة.
ودعت الجبهة إلى تظهير ملف هدم البيوت وسياسة العقاب الجماعي باعتباره من جرائم الحرب التي يجب متابعتها مع المؤسّسات والمحافل الدوليّة ذات الصلة، ودعوة حركة المقاطعة في العالم إلى إدراج هذا الملف على برنامجها والتحرّك لمُلاحقة قادة الكيان الصهيوني على هذه الجريمة إلى جانب الجرائم التي ترتكب بحق الشعب الفلسطيني.
ومن جهته، قال المتحدث باسم مفوضية التعبئة والتنظيم عبد الفتاح دولة أن هدم منزل عائلة الشهيد عدي التميمي في بلدة عناتا شمال شرق العاصمة المقدسة جريمة بشعة وامعان في سياسة العقاب الجامعي المخالف لكل القوانين والاعراف الانسانية والدولية.
وأضاف دولة أن هذه السياسة الإجرامية اثبتت فشلها في إخضاع الشعب الفلسطيني وكسر جذوة الصمود والمواجهة في وجه ألة البطش والقتل والدمار.
وأكد دولة على أن كرامة الشهداء وعوائلهم مصانه وبيوت الشعب الفلسطيني هي بيت لعدي ولعوائل كل الشهداء وسنبني ما يهدمه المحتل.
وطالب مؤسسات المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته تجاه وقف سياسة الهدم والاقتلاع المتواصلة والتي تتصاعد مع حكومة "بن غفير" الإجرامية التي تصدر القرارات المتتالية بهدم البيوت واقتلاع السكان وعدم السماح للفلسطينين بالبناء في العديد من المناطق الفلسطينية لصالح السياسة الاستعمارية وتوسيع المستعمرات.