حرب أوكرانيا..

تطورات اليوم الـ45 للعملية العسكرية الروسية.. أول بأول

تابعنا على:   09:05 2022-04-09

أمد/ عواصم: دخلت العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا اليوم الجمعة يومها الـ45 ليواصل الجيش الروسي تدمير البنية التحتية العسكرية الأوكرانية مع تركيز الجهود الأساسية على محور دونباس.

موسكو: الاتحاد الأوروبي يتحول لتكتّل عسكري مرادف للناتو

ندد مندوب روسيا لدى الاتحاد الأوروبي فلاديمير تشيجوف بتصريح مفوض الأمن والسياسة الخارجية الأوروبي جوزيب بوريل الذي تمنّى حسم النزاع في أوكرانيا عسكريا لا دبلوماسيا.

وقال تشيجوف في تصريح لوكالة "تاس" الروسية: "لم أسمع من أي شخص من قبل، لا مسؤولين أو سياسين دعوة للحل العسكري للنزاعات".

تقارير: دول حلف "الناتو" توافق على تزويد أوكرانيا بأنواع جديدة من الأسلحة الثقيلة

كشفت تقارير أن الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي (الناتو) وافقت على إمداد أوكرانيا بأنواع جديدة ‏من الأسلحة المتقدمة، بينما تستعد كييف لهجوم روسي جديد شرقي البلاد.‏

وجاء هذا التعهد بعد اجتماع لوزراء خارجية "الناتو" في بروكسل، عقب نداء من وزير خارجية أوكرانيا للدول الغربية للتحرك بشكل أسرع مع الإمدادات، أو "أن يروا مصرع العديد من الناس لأن هذه المساعدة جاءت بعد فوات الأوان"، وفقا لصحيفة "فاينانشال تايمز" البريطانية.

الدفاع الألمانية: برلين وصلت إلى السقف من توريدات الأسلحة والإمدادات العسكرية لأوكرانيا

قالت وزيرة الدفاع الألمانية كريستينا لامبرشت، إن ألمانيا استنفدت ووصلت إلى الحد الأقصى من توريدات الأسلحة من مخزونات البلاد العسكرية إلى كييف.

وأضافت الوزيرة لصحيفة، "Augsburger Allgemeine"، "يجب أن أقول بصراحة أنه فيما يتعلق بالإمدادات من مخزون الجيش الألماني، فقد وصلنا الآن إلى الحد الأقصى. يجب أن تكون القوات (الأوكرانية) قادرة على ضمان الدفاع عن البلاد والحلفاء. لكن هذا لا يعني أنه يمكننا القيام بذلك. لا شيء أكثر بالنسبة لأوكرانيا. برلين تنسق باستمرار مع كييف بشأن هذه المسألة".

إلى ذلك، قال المستشار الألماني أولاف شولتس إن ألمانيا ترسل إلى أوكرانيا كل الأسلحة التي يمكن تسليمها بسرعة.

من جهتها أشارت وزارة الخارجية الروسية إلى أن الناتو، الذي يواصل تسليح أوكرانيا، يؤدي إلى إطالة أمد الصراع ويدعم نظام كييف بالإفلات من العقاب على جرائم الحرب والقسوة تجاه المدنيين، ليس فقط في دونباس، ولكن في جميع أنحاء البلاد.

الدفاع الروسية: تدمير عدد من الطائرات الحربية في مطار بولتافا وإسقاط 4 طائرات مسيرة

موسكو- وكالات: أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم السبت، عن تدمير عدد من الطائرات الحربية في مطار بولتافا وإسقاط 4 طائرات مسيرة واستهداف مخازن أسلحة ونفط في مناطق مختلقة .في أوكرانيا.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية، الجنرال ايغور كوناشينكوف، خلال إحاطة إعلامية إن القوات الجوية الروسية دمرت بالصواريخ الدقيقة طائرة حربية من طراز "ميغ 29" ومروحية من طراز "مي 8" تابعة للسلاح الجو الأوكراني كانت متواجدة في مطار ميرغورود في منطقة بولتافا.كما استهدفت القوات الجوية الروسية مستودع ومخازن أسلحة وذخيرة في منطقة نوفوموسكوفسك بمنطقة دنيبروبيتروفسك

استكمال عملية الاستفتاء حول دخول أوسيتيا الجنوبية إلى روسيا الاتحادية في مايو ويونيو

صرح يوري فازاغوف، رئيس قسم المعلومات والتحليل في الإدارة الرئاسية لأوسيتيا الجنوبية، بأن التحضير للاستفتاء حول انضمام أوسيتيا الجنوبية إلى روسيا الاتحادية قد يكتمل في مايو/أيار ويونيو/حزيران.

وقال فازاغوف ردا على سؤال حول توقيت الاستفتاء: "حسنًا، مبدئيًا، سيستغرق الإعداد حوالي شهرين"، مشيرا إلى أنه سيتم جمع التوقيعات بسرعة كبيرة، ولكن بعد ذلك من الضروري تقديم مشروع المرسوم إلى المحكمة العليا للنظر فيه، ثم ستبدأ حملة إعلامية.

وتابع: "ربما تم تحديد تواريخ معينة مبدئيًا، مايو ويونيو. أعتقد أنه، ربما، سيتم الانتهاء من الإعداد في إطار هذه الشروط".

وكان رئيس أوسيتيا الجنوبية أناتولي بيبيلوف قد قال، في وقت سابق، إن الجمهورية ستتخذ قريبًا خطوات قانونية لتصبح جزءًا من روسيا. ووفقا له، فإن فرصة تحقيق هذا "الهدف الاستراتيجي" عادت في عام 2014، عندما تم لم شمل شبه جزيرة القرم مع روسيا الاتحادية بعد استفتاء.

غلوبال تايمز: واشنطن فشلت في إسقاط الروبل

أفردت صحيفة "غلوبال تايمز" متسعا على صفحاتها لموضوع أكدت فيه أن الولايات المتحدة فشلت في إسقاط الروبل وعزل روسيا عن الاقتصاد العالمي.

ورأت الصحيفة أنه على الرغم من التهديدات الأخيرة من قبل الرئيس الأمريكي جو بايدن والتشديد المستمر للعقوبات ضد روسيا، فقد عادت العملة الروسية تدريجيا إلى مستوياتها السابقة/ ولم يحدث التضخم المفرط الذي تراهن عليه الولايات المتحدة وحلفاؤها.

 ويشدد هذا المقال على أن هذا الوضع يظهر أن روسيا لا تزال جزءا مهما من النظام الاقتصادي العالمي، ولن يكون في الإمكان عزلها بشكل تام.

وكان الرئيس الأمريكي جو بايدن قد صرح في 26 مارس في وارسو، بأن سعر صرف الروبل الروسي بسبب العقوبات التي فرضها الغرب، انهار إلى درجة تحولت هذه العملة إلى "ركام". ومع ذلك، أصبح جليا اليوم أن هذا التصريح كان مبالغا فيه، حيث تظهر البيانات الحقيقية أن الروبل كان قادرا على التعافي بالكامل تقريبا من الضربة والتعافي إلى المستويات السابقة، بحسب صحيفة غلوبال تايمز.

ويلفت صحاب المقال إلى أنه تم فرض عقوبات جديدة على روسيا بعد بدء عملية خاصة في أوكرانيا، إلا أن الانتعاش السريع للروبل يظهر أن "إزالة العولمة أمر مستحيل"، بغض النظر عن مدى رغبة واشنطن في ذلك.

ويؤكد المقال أن هذا الوضع برمته له عواقب وخيمة على حقائق النزاعات الدولية الحديثة، بالنظر إلى أن الغرب يحاول بنشاط محاربة موسكو على الصعيد الاقتصادي والإعلامي، مشيرا إلى أنه في ساحة المعركة الجديدة والحديثة هذه، يتضح أن الغرب "بالغ في تقدير قدراته".

وأفيد في هذا السياق، بأن مؤيدي العقوبات الغربية يعتقدون أنه تم تصميم هذه الإجراءات لتوجيه ضربة قوية للاقتصاد الروسي وأخرى للمواطنين الروس العاديين من أجل إثارة الاستياء من السلطات وإجبار موسكو على تغيير مسارها. وفي الواقع، قررت العديد من الشركات الغربية في النهاية مغادرة روسيا، ولم تعد السلع الفاخرة الأجنبية متاحة للروس.

ومع ذلك ترى الصحيفة أن "التضخم المفرط" الذي كانت الولايات المتحدة وحلفاؤها يأملون في حدوثه لم يحدث بالفعل في روسيا، ولا يبدو أن السلع الفاخرة وسلاسل محلات الوجبات السريعة الغربية ضرورية جدا للتشغيل الطبيعي للاقتصاد الروسي.

 وكتبت "غلوبال تايمز" تقول إن ما تحتاجه روسيا فعليا هو الطاقة، وأن هذه الصناعة أصبحت الآن مربحة للغاية حتى على خلفية العقوبات. ولا تزال أوروبا تعتمد بشكل كبير على إمدادات الغاز الطبيعي الروسي، وعلى الرغم من أن بعض أعضاء الاتحاد الأوروبي قد بدأوا في استبعاد النفط الروسي، إلا أنه من غير الممكن استبدال الغاز الروسي على الفور.

ورأى الكاتب أن هذا السبب هو الذي دفع الولايات المتحدة إلى محاولة التدخل بنشاط في الموقف، في محاولة لسد هذه "الفجوة المحتملة". بهذه الطريقة، تأمل واشنطن تعزيز موطئ قدمها السياسي في أوروبا وفي الوقت نفسه تقليل الاعتماد على الإمدادات من روسيا.

بيل كلينتون: عرضت على بوتين ويلتسين انضمام روسيا إلى "الناتو"

أعلن الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون، أنه عرض على نظيريه الروسيين بوريس يلتسين وفلاديمير بوتين إمكانية انضمام روسيا إلى حلف "الناتو".

 وقال كلينتون: "تطور العلاقات بين روسيا والحلف في التسعينيات"، لافتا إلى "مشاركة موسكو في برنامج الشراكة من أجل السلام، وإبرام قانون تأسيس روسيا والناتو، والتمويل الأمريكي لانسحاب القوات الروسية من دول البلطيق، فضلا عن المشاركة الثنائية في بعض عمليات حفظ السلام".

ونفى كلينتون المزاعم بأن "الولايات المتحدة تجاهلت ولم تحترم وحاولت عزل روسيا، ووصف هذه الادعاءات بأنها مزيفة"، لكنه أقر بأن "الناتو كان يتوسع شرقا بسبب اعتراضات موسكو، واصفا سياسة التحالف هذه بأنها "صحيحة".

ويأتي هذا على خلفية الوضع المتأزم منذ فترة بين روسيا والناتو وتزامناً مع مطالبة موسكو بعدم توسع الحلف شرقاً، وكذلك على خلفية العملية العسكرية الروسية الخاصة في أوكرانيا والتي بدأت في الـ24 من شباط/فبراير الماضي، وبقرار من الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين.

السفير الروسي لدى واشنطن: استفزازت الدول الغربية قد تؤدي إلى مواجهة مباشرة بين روسيا وأمريكا

أعلن السفير الروسي لدى واشنطن، أناتولي أنتونوف، أن تصرفات الدول الغربية على خلفية العملية الروسية الخاصة في أوكرانيا خطيرة واستفزازية، ويمكن أن تؤدي إلى مواجهة عسكرية مباشرة بين روسيا والولايات المتحدة.

وجاءت تصريحات أنتونوف خلال مقابلة خاصة مع مجلة "نيوزويك" الأمريكية، قال فيها إن "الدول الغربية متورطة بشكل مباشر في الأحداث الجارية، حيث تواصل إمداد أوكرانيا بالأسلحة والذخيرة، وبالتالي إثارة المزيد من إراقة الدماء".

وشدد أنتونوف، قائلا: "نحذر من أن مثل هذه الأعمال خطيرة واستفزازية، لأنها موجهة ضد دولتنا"، مضيفًا أنها "قد تقود الولايات المتحدة وروسيا إلى طريق المواجهة العسكرية المباشرة".

وقال السفير الروسي إن "توريد الأسلحة والمعدات العسكرية من الغرب، بواسطة قوافل النقل عبر أراضي أوكرانيا هو هدف عسكري مشروع لقواتنا المسلحة".

وتتواصل، منذ يوم 24 فبراير/شباط الماضي، العملية العسكرية الروسية الخاصة في أوكرانيا؛ والتي حددت موسكو أهدافها بحماية الأشخاص، الذين تعرضوا على مدار ثماني سنوات، إلى الاضطهاد والإبادة الجماعية، من قبل نظام كييف، وتقديم المسؤولين عن "جرائم دموية ضد المدنيين" في دونباس إلى العدالة والقضاء على عسكرة أوكرانيا وعلى التوجهات النازية فيها.

إسكتلندا.. رئيس مجلس إدنبرة يطالب بسحب القنصل الروسي من المدينة

طالب رئيس مجلس مدينة إدنبرة آدم ماكفي، في رسالة بعثها إلى السفير الروسي لدى بريطانيا أندري كيلين، بسحب القنصل الروسي من المدينة بسبب الأزمة في أوكرانيا.

وجاء في الرسالة: "إلى أن تنسحب روسيا من أوكرانيا، أؤكد مرة أخرى أننا لن نقبل أي دعوات وأي نوع من التعاون".

وأضاف: "أطلب منك على الفور استدعاء القنصل من مدينتنا، فهو غير مرحب به في إدنبرة".

وتشير الرسالة إلى أنه في اجتماع عقد في 17 مارس الماضي، أدان أعضاء مجلس المدينة العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، وقرروا قطع العلاقات مع القنصل الروسي.

بعد امتناع جنوب إفريقيا عن التصويت ضد روسيا في الأمم المتحدة.. بايدن يتصل برئيسها

أجرى الرئيس الأمريكي جو بايدن محادثة هاتفية مع رئيس جنوب إفريقيا سيريل رامافوزا بعد يوم من امتناع بلاده عن تأييد قرار تعليق عضوية روسيا في هيئة حقوقية تابعة للأمم المتحدة.

والخميس كانت جنوب إفريقيا من ضمن 58 دولة امتنعت عن التصويت على قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة بتعليق عضوية روسيا في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة عقابا لها على عمليتها العسكرية في أوكرانيا.

وهذه هي المرة الثالثة التي تمتنع فيها جنوب إفريقيا عن التصويت على قرارات متعلقة بهذا النزاع.

اخر الأخبار