بعد منع حماس "السجائر والشيشة" الإلكترونية...نشطاء ساخرين: كل ما في غزة يؤدي للموت!

تابعنا على:   00:00 2019-10-07

أمد/ غزة-خاص: أثار قرار وزارة الاقتصاد في قطاع غزة بمنع إدخال واستيراد أو تصنيع "السجائر والشيشة" الإلكترونية ، غضب المواطنين والذي بدورهم عقبوا على القرار بسخرية :"وماذا عن السجائر العادية ، ألا تضر الصحة أم إن مصلحة الجمارك تقتضي عدم وقفها؟.

الوزارة قالت في بيان لها :" إن القرار جاء بعد الاطلاع على قانون حماية المستهلك رقم "21" لسنة 2005 وتعديلاته وعلى قانون مؤسسة المواصفات والمقاييس الفلسطينية رقم 6 لسنة 2000.

ونوهت إلى أن القرار جاء كذلك بناءً على مقتضيات المصلحة العامة وحسن سير العمل وبناء على الصلاحيات المخولة لها قانونيًا.

وشددت على أنه في حال مخالفة ذلك القرار،  سيتم مصادرة السجائر والشيشة واتخاذ الإجراءات القانونية المشددة بحق المخالفين.

وأكدت الوزارة أن القرار سيُنشر على لوحة الإعلانات في الوزارة وعلى الجهات المختصة كافة -كل فيما يخصه- تنفيذ أحكامه، حيث ويعمل به اعتبارًا من تاريخه.

"أمد للإعلام" تابعت ردود النشطاء والمتابعين في مواقع التواصل الاجتماعي على قرار المنع ونقلتها.

الناشط محمد شحيبر تساءل عبر صفحته :" ماذا بالنسبة للبركسات الممتلئة بالدخان ، أم أن استخدامنا للإلكترونية بدأ يؤثر على الجمارك".

واعتبر الناشط يحيى رضوان أن قرار المنع من وزارة اقتصاد حماس جاء لمصلحة السجائر العادية لأن الطلب أصبح خفيفاً عليها.

وعلق الناشط عبد الرحمن أبو صفية على قرار المنع بسخرية وكتب في تدوينته الفيسبوكية :" الحكومة بدها صحتنا، لا تخرج قبل أن تسجد وتصلي ركعتين للحكومة الرشيدة".

وعلق الناشط محمد داوود على قرار المنع :" لدعم السيجارة العادية امنع الشيشة الإلكترونية، قرار سليم يحمي الجبهة الداخلية وكله وفق القانون".

واقترح الناشط رامي علي بدلاً من منعها فرض الضرائب عليها وبذلك تُحل المشكلة".

المدون عاطف السقا بقول في تعقيب له:" غزة  تموت من الأطعمة  الفاسدة، ومياه البحر الملوثة ماشي، والخضروات المسمومة  والمواد المسرطنة وقلة الأدوية ، وليس فقط السجائر الالكترونية ".

وختم تدوينته:" هذه مؤامرة ويجب على المواطن الانتباه".

 محمد أبو جهاد اعتبر، أن السبب هو انخفاض ايرادات السجائر العادية فقد اصبحت في انخفاض ملحوظ ".

ويقول في تدوينته:" الخوف الحقيقي لدى متعهدي قطاع غزة من تدهور ايرادات الضرائب او الخاوة المفروضة على السجائر".

واعتبررزق عاشور أن قرار المنع لأن السيجارة الالكترونية تنافس الدخان و السماح بها  يعني التنازل عن مئات الشواكل الجمركية التي تتقاضاها الحكومة "......" حسب وصفه  كونها بديل عن الدخان".

ويضيف :"  السيجارة الالكترونية تدخل عن طريق التهريب و بالتالي لا يوجد جمارك، ناهيك عن تصنيع السائل الإلكتروني في غزة ولا يمكن السيطرة عليه من الحكومة كالدخان الذي يأتي عبر المعبر وتسيطر عليه".

وختم:" وماذا عن الذين يموتون عن طريق الانتحار لعدم وجود أي مقومات لهم؟".

يذكر أن رئيس الجمعية الفلسطينية لمكافحة التدخين ماجد الشيوخي على أهمية تنبيه المواطنين بمخاطر السجائر الالكترونية وضرورة محاربتها واعتبارها مضرة بالصحة كغيرها من أنواع السجائر .

وقال الشيوخي:" إن معظم شركات السجائر الأميركية الكبرى تنج السجائر الالكترونية، وهي عبارة عن جهاز يعمل بالبطارية يحول النيكوتين السائل والنكهات إلى سحابة من الدخان يستنشقها مستخدم الجهاز".

وحتى لو لم يحتوِي الجهاز على نيكوتين سائل، فان الرئتان تتعرضان لنكهات كيماوية عند تسخين السائل الموجود في الجهاز واستنشاق البخار.

وأشارت الدراسات إلى أن من يدخنون السجائر الإلكترونية تزداد مخاطر إصابتهم بالالتهاب الرئوي، لأن البخار يساعد البكتريا في الالتصاق بخلايا بطانة الشعب الهوائية.

وقد ثبت علميا وبدراسات كثيرة أن التعرض لهذه النكهات الكيميائية يؤدي إلي زيادة الالتهابات وتلف الأنسجة. كذلك يمكن أن يؤدي مثل هذا النوع من السجائر إلى تلف الخلايا لمشاكل صحية تؤثر مباشرة في الرئتين من بينها التليف والانسداد الرئوي المزمن والربو.

ويشار أن النتائج تشير إلى أن السجائر الإلكترونية ليست خالية من المخاطر ولا ينبغي بالضرورة اعتبارها وسيلة آمنة يمكن استخدامها للحد من التدخين.

وقد خرج العديد من الباحثين بخلاصة مفادها أن كل التأثيرات السلبية لتدخين السجائر تقل بالتحول إلى السجائر الإلكترونية هو إفراط في التفاؤل وهو كلام لزيادة الإقبال على السيجارة الالكترونية ومن باب الدعاية لزيادة استهلاكها .

 

اخر الأخبار