الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

يديعوت:يجب تصديق حماس عندما تقول أنها لا تعلم أين المخطوفون وقد تكون مبادرة محلية

يديعوت:يجب تصديق حماس عندما تقول أنها لا تعلم أين المخطوفون وقد تكون مبادرة محلية

تاريخ النشر: 2014-06-26 | 10:58

أمد : تل أبيب : قالت صحيفة يديعوت العبرية انه ينبغي تصديق حماس حينما قالت انها لا تعلم اين المخطتفين واضافت في مقال للكاتب الاسرائيلي ايتان هابر ان الفكرة السائدة ان العرب يكذبون لكن من خلال تجربته فان حماس صادقة في حديثها حول المختطفين وان تجربته الطويلة تثبت ذلك.

وفيما يلي نص المقال كما نشرته يديعوت:-

إن لم تحن هذه اللحظة أمس أو اليوم فستحين غدا أو في الوقت القريب. ستنظر العائلات الثلاث من نوف أيلون وتلمون والعاد ذات صباح من نوافذ بيوتها بعد ليلة اخرى من النوم القلق، ليتبين لها أن الشارع قد خلا من الناس فجأة. ستختفي فرق الاعلام المثرثرة. وسيقل رنين اجهزة الهاتف في البيوت الثلاثة. وينتقل الاسرائيليون والحكومة والجيش الى موضوع مُلح آخر ويتبين للعائلات أنها بقيت وحدها في المعركة الثقيلة. وستكون تلك لحظة مُرة ومؤلمة وقاسية.

قد يحدث عكس ذلك بالطبع بأن يسمع أحد الجنود من الآلاف الذين يتجولون اليوم فوق تلال يهودا والسامرة صوت تدحرج حجارة أو حديثا هامسا من داخل كهف أو بئر ماء أو قبو فيجدون الفتيان الثلاثة أصحاء سالمين.

ويصدر متحدث الجيش الاسرائيلي اعلانا عن ذلك بعد ثوان في محاولة يائسة للتغلب على الاشاعات التي ستنتقل في الهواتف الذكية والشبكات الاجتماعية. وقبل أن يصل المخطوفون الى بيوتهم تتلقى القناة الاولى أحدهم كي يُحدثها عما كان. ويُنقل الثاني فورا الى عدسات تصوير القناة الثانية والثالث الى القناة العاشرة. وينتظر الآباء والاخوة والأخوات، فأولادهم سيكونون عندهم سنين طويلة بعد ذلك.

وقبل ذلك سيبارك المخطوفين الذين أطلق سراحهم رئيس الدولة التارك عمله والآخر الداخل، ولن يضيع رئيس الحكومة الفرصة بالطبع، وسيقول رئيس هيئة الاركان كلمات دافئة ويستعرض قائد المنطقة العمليات التي تمت. ماذا نقول وبماذا ننطق؟ نحن مستعدون للذهاب حتى نهاية العالم كي تحين هذه اللحظة. لكن اليكم عددا من النصائح تصدر عن تجربة سنين طويلة الى أن تحين هذه اللحظة.

1. ينبغي تصديق حماس. إن هذه النصيحة تناقض في الحقيقة كل ما علمونا إياه الى اليوم وهو أن العرب كاذبون كبار وهاذين لكن التجربة في السنوات الاخيرة تدل على أنهم يقولون الصدق مرات كثيرة. فاذا كانت حماس تزعم أنها لا تعلم أين المخطوفين فيبدو – ونقول يبدو مرة اخرى – أنها لا تعلم. قد يكون الاختطاف بلا شك ثمرة مبادرة فردية من عدد من المحليين “نجحوا في ذلك”. في بداية الانتفاضة الاولى كانوا يؤمنون هنا بأن كل شيء منظم من أعلى، من القيادة العليا في تونس، وتبين سريعا أنهم لا يعرفون هناك أيمانهم من شمائلهم. وأرادوا عندنا اعتقال القادة ولم يعلموا أن الانتفاضة لم يكن لها قادة.

2. ينبغي عدم تصديق القصص والاشاعات. في الفترة القريبة ستحاول منظمات ارهاب أن تصيبكم بالجنون. وسيكون من الصعب جدا عليكم ألا تتعلقوا بأدنى إشاعة. حاولوا. ما زال يوجد بيننا كثيرون يذكرون الآلاف الذين اجتمعوا على جبل الكرمل حينما أُشيع دخول غواصة سلاح البحرية “ديكر” الى ميناء حيفا.

3. استخباراتنا لا تعلم كل شيء. هي في الحقيقة أعظم المتميزات لكن حازي شاي مثلا كان مأسورا مدة سنة وأكثر ولم نعلم أنه حي. يعلم الخاطفون أن ثمن المخطوف الحي أغلى كثيرا من جثته ولهذا سيبذلون الكثير للابقاء عليه حياً اذا لم يحدث خلل.

4. لا يوجد نقص من "المخربين". من المؤكد أنكم تقرأون عن قاتل المقدم باروخ مزراحي الذي اعتقل وتبين أنه أُفرج عنه في صفقة شليط. وليس عرضا أن يحاولوا إبراز هذه الحقيقة ليبرهنوا للجمهور على أن الذين اعترضوا على الصفقة كانوا على حق. فاذا كنتم تعتقدون اعتقادهم وتُصرون على “المصلحة القومية” – التي تلائم بلا شك مواقفكم السياسية الى أن يُختطف أبناؤكم – فهذا حقكم. وسيكون رئيس الوزراء ووزراؤه أبطالا مثلكم الى أن يعرض المخربون أبناءكم ومطالبهم عوض الافراج عنهم. فاذا حدث ذلك فيحسن أن تعلموا أن آلافا من الأسرى والقتلة قد أُفرج عنهم بعد انهاء فترات سجنهم وفي نطاق صفقات مختلفة. ولا يوجد عند الارهابيين نقص في شيء واحد هو القوة البشرية. إننا نقاتل الآن أحفاد أوائل رجال فتح في ستينيات القرن الماضي ولا نرى النهاية.

وهاكم نصيحة أخيرة: اذا كنتم تريدون أن تروا في البيت نفتالي وغيل عاد وإيال فلا تتركوا الحكومة والجيش ونحن. عندنا حلم أن تضحك الدولة كلها وتسخر اليوم مما كُتب هنا لأن أولادكم وأولادنا عادوا أمس أصحاء سالمين الى بيوتهم.

×
أخبار
تركيا وحرب إيران: الهندسة العسكرية لردع مزدوج وتبلور «القطب الإقليمي الثالث» و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط