الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

تقديم لائحة بأسماء المتهمين..

وزير العدل الفلسطيني: ماضون بمساءلة إسرائيل بالمحكمة الجنائية الدولية

وزير العدل الفلسطيني: ماضون بمساءلة إسرائيل بالمحكمة الجنائية الدولية

تاريخ النشر: 2022-12-09 | 10:01

قال وزير العدل الفلسطيني، محمد الشلالدة، إن بلاده "ستواصل المضي قدماً لمحاسبة إسرائيل على انتهاكاتها وجرائمها أمام المحاكم الدولية والإقليمية".وفي مقابلة مع وكالة

الأناضول في مكتبه بمدينة رام الله، اعتبر الوزير الشلالدة، أن "محكمة الجنايات الدولية مطالبة بالتحقيق الفوري وتقديم لائحة بأسماء المتهمين بارتكاب جرائم بحق الشعب الفلسطيني".
وأفاد بأن "فلسطين ستواصل المضي قدما لمحاسبة ومساءلة إسرائيل عن انتهاكاتها وجرائمها والتي ترتقي إلى جرائم حرب أمام المحاكم الدولية، والمحاكم الإقليمية".وأشار إلى أن

مقتل الفلسطيني عمار مفلح في بلدة حوارة، مؤخراً، قائلاً: "مقتل مفلح بشكل متعمد ومن مسافة صفر جريمة ضد الإنسانية".

وكانت وكالة الأنباء الفلسطينية قد أفادت بأن جنديا إسرائيليا أعدم شابا بالرصاص الحي من المسافة صفر جنوبي نابلس بالضفة الغربية المحتلة.

وأظهر مقطع فيديو للحادث، تداولته صفحات فلسطينية على شبكات التواصل الاجتماعي، أن جنديا إسرائيليا يتدافع بالأيدي مع أحد الفلسطينيين، قبل أن يقوم الجندي بإطلاق النار من المسافة صفر باتجاه الفلسطيني.

ولفت الوزير الفلسطيني إلى أن "الجنائية الدولية حسمت الأمر وأثبتت أن لها ولاية وصلاحية على الأراضي الفلسطينية، وتم فتح تحقيق أولي في تلك الجرائم، حيث استمعت ووثقت عدداً منها خلال الاستماع لشهادات فلسطينيين".

وجلسات الاستماع للشهود تمت في الأردن بسبب منع إسرائيل للجنة التابعة للجنائية الدولية من دخول الأراضي الفلسطينية.

وأضاف: "المطلوب الآن مباشرة التحقيق الفوري مع مرتكبي الجرائم وتقديم لاحة بأسماء المتهمين".

وفي 2018، قدّمت فلسطين طلب إحالة إلى "الجنائية الدولية" لملف جرائم إسرائيلية تضمن 3 قضايا وهي: الاستيطان، والأسرى، والعدوان على غزة (2014) بما فيه انتهاكات "مسيرة العودة وكسر الحصار" الحدودية التي استمرت من مارس/ آذار 2018 إلى ديسمبر/ كانون الأول 2019.

وأواخر 2014، وقع الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، على ميثاق "روما" وملحقاته، المتعلق بالمحكمة الجنائية الدولية، فيما وافقت الأخيرة على طلب فلسطين، وباتت عضوا فيها منذ الأول من أبريل 2015.

تمييز

وفي السياق، أشار الوزير الشلالدة، إلى أن وجود تميز في القضاء الدولي، وقال: "نلاحظ تميز القضاء الدولي، بما في ذلك محكمة العدل الدولية والجنائية، هذه المحاكم ومجلس الأمن الدولي تحركوا للتحقيق بالجرائم المرتكبة في أوكرانيا ولم تتحرك تجاه القضية

الفلسطينية".وأضاف: "السلطة القائمة بالاحتلال ترتكب أبشع الجرائم بحق الشعب الفلسطيني، ومنها جريمة الفصل العنصري والقتل".

وأشار إلى فيلم "الطنطورة"، الذي وثق جريمة ارتكبتها إسرائيل في العام 1948، وقال "الطنطورة نموذج وهناك أكثر من 500 قرية فلسطينية أبيدت، وهجر سكانها، وقتل جزء كبير منهم".

وتابع: "الشعب الفلسطيني يستحق اتخاذ قرار من مجلس الأمن والجمعية العمومية لتوفير حماية دولية. حماية تحمل السلاح وليس مراقبين دوليين".

ودعا وزير العدل الفلسطيني، المجتمع الدولي إلى النظر في إجبار سلطة الاحتلال الإسرائيلي على احترام الاتفاقيات الدولية.

وأضاف: "إسرائيل منذ العام 1967 ترفض استقبال أي لجنة تحقيق أو تقصي حقائق".

وقال: "اذا لم تتحرك المحكمة الدولية في ملاحقة إسرائيل فهذا يضعف عمل المحكمة، وبالتالي فإن القانون الذي يسود في حينه هو قانون القوة وهو مرفوض".

إصلاح الأمم المتحدة

من ناحية أخرى، دعا الوزير الشلالدة، المجتمع الدولي إلى العمل على وقف "الانتهاكات العنصرية" ضد الفلسطينيين، معتبراً أن هذه "مسؤولية تقع على الأمم المتحدة".

وشدد على ضرورة "إعادة النظر في الإصلاحات القانونية داخل أروقة الأمم المتحدة، وخاصة مجلس الأمن بتوسيع الأعضاء الدائمين في المجلس حتى لا يكون هناك تعسف في استخدام السلطة من الولايات المتحدة التي تستخدم الفيتو ضد الشعب الفلسطيني".

وقال: "لماذا لا تضاف دول وازنة لمجلس الأمن الدائم مثل تركيا والهند ومصر والبرازيل والأرجنتين وغيرها؟".

واتهم الشلالدة، الولايات المتحدة، وإسرائيل بالعمل على "إضعاف مبادئ القانون الدولي".

وأضاف: "إذا كان المجتمع الدولي يريد قانوناً دولياً قوياً ويطبق على الجميع دون تمييز، لابد من إعادة النظر في الإصلاحات في الأمم المتحدة، والزامية الدول على احترام الاتفاقيات الدولية وتفعيل مبدأ المساءلة والمحاسبة وعدم الإفلات من العقاب كما يحصل مع إسرائيل".

مساءلة إسرائيل

وأشار الشلالدة، إلى عزم بلاده ملاحقة إسرائيل في كافة المحاكم والمحافل الدولية وكذلك المحاكم الإقليمية مثل الأوروبية والإفريقية والأمريكية لحقوق الإنسان.

ولفت إلى أنه "يمكن ملاحقة مجرمي الحرب في محاكم البلاد التي يحملون جنسياتها (مزدوجي الجنسية)".

لكنه أشار إلى أن المسؤولية تقع على الأمم المتحدة، والتي تعد المتسبب في معاناة الشعب الفلسطيني حيث صدر عنها قرار التقسيم رقم 181، والذي أقيم بموجبه دولة إسرائيل ولم تقم دولة فلسطين إلى الآن.

وقال: "علينا الذهاب إلى الأمم المتحدة لتجميد عضوية إسرائيل والتي كان قبولها في الأمم المتحدة مشروط بقيام دولة فلسطين".

وأشار إلى أهمية طلب الأمم المتحدة من محكمة العدل فتوى قانونية بشأن الاحتلال الإسرائيلي طويل الأمد للأراضي الفلسطينية منذ عام 1967.

وقال: "الفتوى والتي من المتوقع أن تكون لصالح فلسطين، ستكون ذات قيمة ومرجعية صادرة عن الجمعية العامة للأمم المتحدة".

وفي 12 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، صوتت 98 دولة لصالح مشروع قرار في اللجنة الرابعة - لجنة المسائل السياسية الخاصة وإنهاء الاستعمار- للدورة الـ77 للجمعية العامة للأمم المتحدة، فيما عارضته 17 دولة وامتنعت عن التصويت 52 دولة.

وجاء في نص القرار أن "الجمعية العامة تطلب من محكمة العدل الدولية بأن تصدر على وجه السرعة فتوى بشأن الآثار القانونية الناشئة عن انتهاك إسرائيل المستمر لحق الشعب الفلسطيني بتقرير المصير، واحتلالها طويل الأمد للأرض الفلسطينية، واستيطانها وضمها لها، إضافة لتأثير سياسات إسرائيل على الوضع القانوني للاحتلال.

×
أخبار
تركيا وحرب إيران: الهندسة العسكرية لردع مزدوج وتبلور «القطب الإقليمي الثالث» و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط