الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

ورشة حوارية لـ"الديمقراطية" بغزة تدعو لمواجهة مشروع الضم على طريق دحر الاحتلال

ورشة حوارية لـ"الديمقراطية" بغزة تدعو لمواجهة مشروع الضم على طريق دحر الاحتلال

تاريخ النشر: 2020-07-27 | 19:45

غزة: نظمت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، اليوم، ورشة حوارية بمدينة غزة، بعنوان «في مواجهة مشروع الضم على طريق دحر الاحتلال الاستيطاني»، بحضور وطني واسع جمع قوى سياسية وشخصيات وطنية وأكاديميين وكُتاب وإعلاميين ونشطاء.

وقدم الرفيق صالح ناصر عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية ومسؤولها في قطاع غزة سرداً للورقة السياسية التي قدمها نائب الأمين العام للجبهة الرفيق فهد سليمان، أشار فيه إلى أن «صفقة ترامب- نتنياهو» سبق الإعلان عن تفاصيلها الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس المحتلة ونزع المكانة السياسية- القانونية عن سائر اللاجئين وتجفيف تمويل الأونروا، ومن ثم مؤتمر الرياض بحضور الرئيس الأميركي ترامب ومشاركة 55 دولة عربية ومسلمة، وبعدها ورشة البحرين التي شكلت مدخلاً لمرحلة جديدة من التطبيع المعلن، وقدمت الحل الاقتصادي للصفقة الذي يلتقي مع مشروع نتنياهو 2009 للحل الاقتصادي للقضية الفلسطينية.

وأوضح ناصر أن الوقائع الميدانية التي فرضتها دولة الاحتلال الإسرائيلي على الأرض فتحت شهية ضم الضفة الفلسطينية. مشدداً على أن المشكلة الرئيسية هي مع الاحتلال الإسرائيلي، ولا سيما أن مشروع الضم هو جزء من صفقة ترامب- نتنياهو.
وعرّج ناصر إلى الرد الفلسطيني على قرار الضم في حسابات المؤسسة الوطنية، اتسم بالتردد والانتظار والرهان على الانتخابات الإسرائيلية، مشيراً إلى أن قرارات هامة صدرت عن المجلسين المركزي في دورتيه (27+28) والوطني في دورته الـ23 في (30/4/2018) وسبقت قرار الضم. وأوضح أن الرد الفلسطيني الرسمي على قرار الضم الذي أعلنته الحكومة الإسرائيلية في (17/5/2020) جاء في (19/5) بخطوات التحلل من الاتفاقيات والتفاهمات دون استكمالها.

ودعا ناصر إلى إعادة تعريف طبيعة المرحلة وسمتها الأساس بما يترتب عليها من أولويات ومهام وآليات مواجهة الاحتلال وإفشال «صفقة ترامب-نتنياهو» ومقاومة مشروع الضم في ظل اختلال موازين القوى ووجود احتلال واستعمار استيطاني يرفض الاعتراف بالحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني ومشروع أميركي للحل يقود لتصفية القضية الوطنية الفلسطينية وإلغاء الوجود لفلسطين وشعبها، بالتأكيد على أن القضية الوطنية الفلسطينية ما زالت تعيش مرحلة التحرر الوطني.

وشدد ناصر على أن مواجهة الضم والصفقة يتطلب إعادة بناء وتنظيم الصف الوطني الفلسطيني وإنهاء الانقسام وتطبيق قرارات المجلسين المركزي والوطني وتطوير وإصلاح أوضاع م.ت.ف ودمقرطتها بما يعزز موقعها التمثيلي ممثلاً شرعياً ووحيداً لشعبنا، ومد الولاية القانونية لدولة فلسطين على كامل الأراضي الفلسطينية المحتلة بعدوان حزيران 1967 في الضفة الفلسطينية والقدس المحتلة وقطاع غزة إلى جانب تفعيل المقاومة الشعبية والانتفاضة وتطوير أساليبها وأدواتها النضالية، ومقاطعة البضائع الإسرائيلية ما يضع الحالة الفلسطينية في حالة تصادم مع دولة الاحتلال، منوهاً إلى أن العامل الفلسطيني هو الأساس.

ودعا ناصر لإعادة الاعتبار للبعد الإقليمي والعربي للقضية الوطنية الفلسطينية، بحيث تقوم هذه العلاقات على برامج وقواسم ومساحات نضال مشتركة، على قاعدة الالتزامات المتبادلة. مشدداً على ضرورة الدعوة لمؤتمر دولي برعاية الأمم المتحدة بموجب قرارات الشرعية وبسقف زمني محدد وبقرارات ملزمة تكفل لشعبنا خلاصه من الاحتلال والاستيطان بديلاً للرباعية الدولية التي نجحت الولايات المتحدة الأميركية بإفراغها من مضمونها.

وجرت العديد من المداخلات التي أشادت بالورقة السياسية لنائب الأمين العام الرفيق فهد سليمان ومواقف الجبهة وتوثيقها والتي تمثل إثراءً للحالة الوطنية.

وشدد المتحاورون على أن الخطر الأكبر هو الاحتلال، لذلك يتطلب إنهاء الانقسام وتبني رؤية وطنية شاملة بمشاركة القوى السياسية وكافة الشرائح المجتمعية لمواجهة الاحتلال ومشروع الضم وصفقة ترامب- نتنياهو.

ويشار إلى أن الرفيق وسام زغبر مسؤول المكتب الصحفي للجبهة الديمقراطية بقطاع غزة قد أدار الورشة الحوارية، الذي أكد أن الضم هو أعلى مراحل الاحتلال، ولكن الجديد في إستراتيجية الاحتلال أنه انتقل من احتلال استيطاني لأجزاء من الضفة إلى استعمار استيطاني لضم ما لا يقل عن ثلث مساحة الضفة في إطار قيام دولة «إسرائيل الكبرى».

 

×
أخبار
تركيا وحرب إيران: الهندسة العسكرية لردع مزدوج وتبلور «القطب الإقليمي الثالث» و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط