الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

"وثيقة المكذبة الفصائلية" تهين الجزائر وفلسطين..وتحرق خطاب الرئيس

"وثيقة المكذبة الفصائلية" تهين الجزائر وفلسطين..وتحرق خطاب الرئيس

تاريخ النشر: 2022-10-13 | 03:45

كتب حسن عصفور/ أعلنت "الفصائل الفلسطينية" يوم الخميس 13 أكتوبر اتفاق خاص بمسمى "وثيقة الوفاق الوطني" في العاصمة الجزائرية، كجزء من مسلسل الأوراق التي تم توقيعها منذ العام 2005، كـ "ملهاة من طراز مختلف" يتم إعادة نسخها بمنتج ومخرج جديدين، مع تعديلات نصية وفقا للزمن والمكان.

ورغم ما سبق من "أوراق تراكمية" حول تلك المسميات "التوافقية"، لكن الأخيرة منها تمثل تطورا نوعيا في فعل "الإهانة السياسية" لم يسبق لمكوناتها القيام به، بل وربما لم تملك جرأة على فعله، شكلا ومضمونا، إهانة ضد الجزائر الدولة والشعب والرئيس، ولفلسطين، القضية والشعب.

"ورقة أكتوبر" في الجزائر، بما تضمنته وبعد مجمل التطورات في فلسطين، والصدام الجوهري حول طبيعة الصراع وما يجب أن يكون، يمكن اعتبارها أكثر الأوراق "التصالحية" رداءة لغة سياسية ومضمونا، وقصورا حول ما يجب أن يكون وفقا لما حدث، خاصة في داخل فلسطين، وما حولها.

كيف يمكن لفصائل لا تكف تهديدا ووعيدا لعدو، أن تضع في "وثيقة" بتلك "الأهمية"، تعبيرا صهيونيا لوصف أرض فلسطين، وتستبدل الأرض المحتلة بـ "مناطق"، في إعادة تدوير للغة سلطات الاحتلال ما قبل اتفاق إعلان المبادئ 1993، وقيام السلطة الفلسطينية، تعبير يكشف ليس جهلا فحسب بل ضحالة بمعرفة حقيقة جوهر الصراع.

جوهر "ورقة أكتوبر" يستند الى كيفية إطالة أمد الحكم الاحتلالي، عبر فترة انتقالية جديدة من خلال مطالبتهم بـ " الإسراع في إجراء انتخابات عامة رئاسية وتشريعية في جميع المناطق الفلسطينية بما فيها القدس عاصمة فلسطين وفق القوانين المعتمدة"، نسخ لمطالب سابقة، دون التفكير بجوهر تلك المطالبة، ومآلها السياسي.

"ورقة أكتوبر" الفصائلية، بتلك الدعوة، تعلن صراحة تخليها الكامل عن المطالبة بتنفيذ قرارات "فك الارتباط"، التي أقرها المجلسين الوطني والمركزي منذ عام 2015، وتمسكت بما هو قائم من "بقايا حكم ذاتي" تبحث تحسين ملامحه عبر انتخابات بمقاس فصائلي لكنه ليس وطنيا.

"ورقة أكتوبر" الفصائلية، قامت بحرق خطاب الرئيس محمود عباس بكل مكوناته السياسية، سواء ما يتعلق منها بالحديث عن تطوير عضوية دولة فلسطين في الأمم المتحدة والمنظمات الدولية كافة، او بالإشارة لشكل العلاقة مع دولة الكيان.

"ورقة أكتوبر" الفصائلية، استبدلت الذهاب الى ضرورة تنفيذ إعلان دولة فلسطين في أرض فلسطين المحتلة وفقا لقرار 19/ 67 لعام 2012، بالحديث عن استمرار سلطة الحكم المنقوص وطنيا، تكريسا لمصالحهم الذاتية، وحفاظا على البعد الانقسامي القائم بشعار جديد.

"ورقة أكتوبر" الفصائلية، تجاهلت الحديث عن بحث خطة عمل مرحلية لدولة فلسطين، بالحديث عن تشكيل "إطار أبوي حزبوي" يكون مرجعية لسلطة الحكم المنقوص وطنيا، مراقبا ومقيما وقائما على "توزيع الغنائم" بين مكونات فصائل الإطار.

"ورقة أكتوبر" الفصائلية، تتحدث عن حكومة وحدة وطنية تلتزم بالشرعية الدولية، رغم ان حركتي حماس والجهاد لا تعترفان بالقرارات الدولية من حيث المبدأ، فيما تتعامل معها حماس استخداما وفق المصلحة مع هذا الطرف أو ذاك، والمثير هنا، ان استخدام تلك القرارات في جانب "ترويجي" للحكومة المراد تشكيلها، وليس جزءا خاصا بتنفيذ تلك القرارات بشكل عام ومنها قرار دولة فلسطين، وكأنها "حسن نوايا" للأمريكان" وليس لغيرهم.

"ورقة أكتوبر" الفصائلية، يمكن اعتبارها هدية سياسية مجانية لدولة الكيان، بما تجاهلته بجوهر القضية المركزية، فك الارتباط بالمؤسسة الاحتلالية، ورسم طريق البعد الاستقلالي عبر صدام دولة فلسطين مع دولة العدو القومي.

"ورقة أكتوبر" الفصائلية، تجسيد كامل الأركان لـ "النفاق السياسي" من اجل ترضية الشقيقة الجزائر، دون أدنى اهتمام بفلسطين، بعض منها يبحث "ترتيبا" لعلاقة معها بعدما باتت حائرة أين تذهب.

"ورقة أكتوبر" الفصائلية إدانة سياسية لمكوناتها..كل باسمه وصفته..ويجب ملاحقة موقعيها لمحاكمة شعبية لما اقترفوه "جرما وطنيا".

ملاحظة: "عرين الأسود"..مظهر تفاعلي فلسطيني كفاحي يكرس ما سبق تطويرة في أدوات الفعل، اربكت مؤسسة الاحتلال الأمنية...طبعا توقعوا حملة إعلامية ترويجية عبرية ضدها بأشكال مختلفة...ومنها نسبها لفصيل "الفرجة الكفاحية"!

تنويه خاص: من "محاسن" اتفاق أمريكا وإيران حول ترسيم الحدود البحرية بين لبنان والكيان، أن بعض فصائل الثرثرة في فلسطين تم لجمها بقرار فارسي بعدم الهمس عما حدث..."سمعا وطاعة" هيك ردوا..فعلا فصائل عرة!

×
أخبار
تركيا وحرب إيران: الهندسة العسكرية لردع مزدوج وتبلور «القطب الإقليمي الثالث» و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط