الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

هنية: نحن قوسين من طي صفحة الحصار والعقوبات الانتقامية وهناك مفاوضات برعاية مصرية أممية!

هنية: نحن قوسين من طي صفحة الحصار والعقوبات الانتقامية وهناك مفاوضات برعاية مصرية أممية!

تاريخ النشر: 2018-08-21 | 07:51

أمد/ غزة: قال إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، قراءتنا للمشهد الفلسطيني والعربي والدولي تحمل الكثير من الخير، وعيدنا يحمل البشريات رغم المؤامرات، ونشهد موت سريري لأعنف هجمة على قضيتنا فيما يسمى صفقة القرن.

وأكد هنية خلال خطبة صلاة عيد الأضحى بساحة السرايا وسط مدينة غزة اليوم الثلاثاء أن رفع الحصار سيكون "دون أن يكون ذلك مرتبط بصفقة القرن أو أن مقدمة للفصل بين غزة والضفة؛ لانهما كيان سياسي واحد".

وأضاف "سيرفع الحصار دون التخلي عن الثوابت والوطنية وحق العودة عن أرض فلسطين؛ إننا نسير إن شاء الله في طريقنا نحو إنهاء الحصار الظالم عن غزة، وهذا ليس تفضّلاً من المحتل ولا منةً من أحد؛ بل هو ثمرة لصمودكم ومقاومتكم وشهدائكم وجراحاتكم".

وبيّن هنية أنه "حينما نتوجه فلسطينيًّا من أجل وضع قواعد لإدارة المقاومة في هذه المرحلة؛ فإننا نتوجه من موقع القوة والاقتداء، مضيفاً "نتحرك من قلب مسيرة العودة والاشتباك التي رسختها فصائل المقاومة مع المحتل".

وشدد بقوله على إن أي معالجة انسانية في غزة هي مضبوطة أولا أنها معالجة دون أثمان سياسية؛ "لن نقدم أثمان سياسية من أجل رفع الحصار" مضيفًا "هذه المعالجة تأتي بتوافق وطني ثم بشبكة أمان عربية من أجل وضع الضمانات اللازمة لتنفيذ ما يتم الاتفاق عليه".

وتابع حديثه "إن ورقة الضمانة الأكبر لشعبنا هي مقاومتنا التي تُلزم الاحتلال من أجل أن يسير في رفع الحصار عن غزة.. سنسير اليوم بدون تردد لأننا قيادة تتحمل المسؤولية عن شعبها وقضيتها، ولن نلتفت لكل اولئك الذين يريدون إبقاء غزة في هذا الحصار الظالم وتحت سيف العقوبات العقابية".

وأضاف "استشعر في هذا العيد أن هناك خير قادم إن شاء الله لشعبنا .. نحن بتنا قاب قوسين أو أدنى من طي صفحة هذا الحصار الظالم بعز عزيز أو ذل ذليل".

وذكر هنية أن مسيرات العودة أعادت الاعتبار للقضية الفلسطينية، واعادتها للواجهة الدولية؛ "إذ أنها أحيت حق العودة في ذاكرة الأجيال، والتي فضحت المحتل البغيض والتي قدمت شعبنا شعبًا عظيم راسخًا ثابتًا".

وأضاف "أقول إن اليوم بفضل هذه المسيرات والصمود الأسطوري ودماء الشهداء الجرحى والأسرى بات الحصار يترنح في هذه المرحلة".

وتابع حديثه "غزة وضعت نفسها بقوة على كل طاولات البحث الوطني والإقليمي والدولي؛ وما كان ذلك ليكون إلاّ بصمود شعبنا الذي يُراهن عليه".

وبيّن هنية أن مسيرات العودة أحدثت حراكًا ومفاوضات وحوارات برعاية مصر ومتابعة الأمم المتحدة ودول عربية كثيرة.

ولفت إلى أن الوفود الفلسطينية التي كانت بالقاهرة خلال الفترة الماضية تحركت بمسارين؛ الأول حراك فلسطيني داخلي من خلال الحوار الفلسطيني الفلسطيني لنتوافق فلسطينيّا حول رؤيتنا الجامعة نحو المصالحة وحماية الحقوق والثوابت الوطنية ورفع الحصار عن غزة.

وأضاف "هذا المسار سار فيه جميع فصائلنا المقاومة والعمل الوطني والإسلامي، وسجلت مسؤولية عالية ووعيًا عميقًا في حواراتها الداخلية في القاهرة"

أما  المسار الثاني بحسب هنية هو الحوار الذي جرى بين الفصائل ومصر؛ "لكي يتوافق الفلسطيني مع المصري مع العربي مع المسلم على معالم واستراتيجيات هذه المرحلة".

وأضاف "في المسارين كنّا نبحث في 3 ملفات الأول المصالحة؛ إننا متمسكون بمواقفنا وقناعاتنا بضرورة تحقيق الوحدة والمصالحة الفلسطينية الحقيقية من خلال رفع العقوبات المفروضة من السلطة على غزة، ثم لا بد من الالتزام بتطبيق اتفاقياتنا التي وقّعناها عام 2011؛ ثم لنذهب لتشكيل حكومة وحدة وطنية واجتماع مجلس وطني توحيدي على اساس اتفاقيات القاهرة وتفاهمات بيروت".

وقال هنية "إن عيدنا يحمل لنا الأفراح والبشريات رغم الآلام والأوجاع والمؤامرات التي تمر بنا وبقضيتنا؛ وأقول إن شاهد ذلك هو سقوط أو موت سريري لأعنف هجمة على القضية الفلسطينية بما يسمى صفقة القرن".

وأضاف "هذه الصفقة تشهد سقوطًا مروّعًا بل موتًا سريريًّا؛ لم يعد بالإمكان أي أحد أن يمرر هذه الصفقة على قضية فلسطين وقضية الأمة".

وبيّن هنية أن الفضل في سقوط هذه الصفقة يعود أولًا "لصمود شعبنا وثباته ورفضه هذه الصفقة المشبوهة، التي يراد لها أن تطيح بالقدس وحق العودة، وان تقسم الأرض والشعب".

وأضاف "إننا أمام مرحلة جديدة نطوي بها مرحلة "التيه السياسي؛ لأن سقوط صفقة القرن وانتهاء مسيرة المفاوضات يعني شيء واحد أن طرفي الصراع نحن والصهاينة قد خرجنا فعليًّا من اتفاقيات أوسلو، ولم يعد منها إلاً بعض ذيولها الخائبة أمثال التعاون الأمني والاقتصادي مع المحتل".

وطالب هنية بضرورة وقف التعاون الأمني مع الاحتلال، قائلاً "لا يجوز أن يستمر ذلك ضد أهلنا في الضفة والقدس.. لا يجوز أن يستمر بملاحقة المقاومة حتى إذا كانت مقاومة الشعبية؛ لا يجوز التناوب على مسرح الاعتقالات بين قوات الاحتلال واجهزتنا الامنية".

وشدد على أن المشهد الوطني يؤكد أننا أمام مرحلة جديدة وواقع مستجد؛ "نملك به زمام المبادرة ونضرب بعمق وقوة كل محاولات تصفية القضية الفلسطينية".

وتابع حديثه "لا تلتفتوا كثيرًا للأقلام السوداء ولا إلى الأوراق الصفراء والتصريحات المثبطة؛ لأولئك الذين يريدون أن نبقى في مراحل التيه السياسي.. سنمضي في طريقنا بقوة ووضوح في طريق المقاومة ورفع الحصار، وإنهاء معاناة شعبنا في غزة وكل مكان".

الوضع العربي

وعلى المستوى الاقليمي أوضح هنية "أن منطقتنا تزدحم بالمشاكل باتت اليوم على مرحلة جديدة من العافية والتماسك والترابط؛ لأن كلمة الشعوب العربية والاسلامية أن هذه الأمة لا يمكن إلاّ أن تكون أمة واحدة وموحدة".

وأضاف "إننا نشاهد بداية النهاية لمراحل الحروب الداخلية؛ حتى وإن بدى بداخلها ما يظهر استمرار هذه المعارك التي أراد لها يدخل بها بعيدًا عن الاهتمام بقضية فلسطين".

وطالب هنية بضرورة ما أسماه وضع حد لهذا الصراع، وتوحيد الأمة وتكاتف الجهود من أجل قضية فلسطين والقدس.

وختم خطبته "في يوم عيدنا نجدد عهدنا مع شهدائنا وأسرانا وجرحانا، ونقول لأسرانا القابعين خلف قضبان الاحتلال؛ إننا عملنا بكل جد وجهد وجهاد بالماضي ولا زلنا نعمل من أجل تحريركم وكسر قيدكم".

وأكد هنية أن الشعب الفلسطيني ومقاومته لن ينسوا الأسرى؛ "لن نترككم في غياهب السجون، وإن الذي تمكّن أن ينتزع حرية اخوانكم من قبل قادر أن يتنزع حريتكم الآن وغدًا".

×
أخبار
تباطؤ عبور السفن لمضيق هرمز مع استمرار التوتر في الشرق الأوسط تركيا وحرب إيران: الهندسة العسكرية لردع مزدوج وتبلور «القطب الإقليمي الثالث» و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط