الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

هدنة عشر سنوات مع حماية دولية وغير ذلك كل الحلول للفلسطينيين واهية أو سراب خاسر

هدنة عشر سنوات مع حماية دولية وغير ذلك كل الحلول للفلسطينيين واهية أو سراب خاسر

تاريخ النشر: 2024-06-07 | 10:17

دون نصر كبير وجيوش عربية تدخل تل أبيب والقدس ودون وحدة الجغرافيا والقرار الفلسطيني كما هو حادث حتى الآن لغياب اي بادرة امل للمصالحة الفلسطينية والوحدة الداخلية فالبحث عن بديل افضل يحفظ حقوقنا ودماءنا ومقدراتنا قد يكون مجديا أكثر لأن الفلسطينيين حتى الآن متلاعب بهم من تدخلات كبيرة وخطيرة وعصية على الوحدة الفلسطينية المطلوبة لإنجاز اي مشروع وهمي او حقيقي للإستقلال، ولذلك أقول:

- نحن لا نحتاج مفاوضات ولا حرب او مقاومة لعشرة سنين قادمة، ويا ريت نصل لهدنة طويلة لعشر سنوات مثلا بشرط تحته خط أن تصبح الضفة الغربية وقطاع غزة والمواطنين الفلسطينيين تحت الحماية الدولية/ الأمم المتحدة، وبعدها ينظر الفلسطينيون في حالهم إن كانوا يريدون التفاوض مع اسرائيل أو يواصلون كفاحهم للتحرر والاستقلال لتتغير تلك العوائق الداخلية في النظام السياسي الفلسطيني والله يعطيهم العافية ولو كان بيدي لحاكمتهم على الإنقسام الذي ذبحنا من الوريد للوريد وإهمال الشعب والقضية.

- كل المعطيات لحل افضل من هدنة طويلة وحماية دولية لحين تقرير الفلسطينيين رؤية جديدة لكيفية مقنعة للولايات المتحدة وإسرائيل تؤدي إلى حل يحفظ للأجيال القادمة ما يحميهم من غطرسة الاحتلال وغطرسة الغرب الداعم لإسرائيل في كل الاوقات والظروف، وأعني هنا تلك الدول الاوربية الأقوى والتي تشكل مع أمريكا الغالبية في مجلس الأمن المعطل لكل الحلول والقرارات السابقة واللاحقة للقضية الفلسطينية ما يضع امام الفلسطينيين تحدي متواصل وغير قابل لإنجاز إستقلال وتحرر ودولة إلا بمعجزة تطيح بتلك الدول التي تشكل الغالبية في مجلس الأمن وهذا في علم الغيب طبعا، ولذلك ضاعت سبعين سنة وستضيع سبعين سنة اخرى يتم فيها تدمير الفلسطينيين باستمرار خاصة مع غياب اي إمكانية للحروب بين العرب وإسرائيل لتحرير على الأقل أراضي ما قبل خمسة حزيران ١٩٦٧م.

- العاطفة والانفعال الدولي مع أهميته وتقديره لن ينصف شعبنا وقضيتنا حتى لو كان الجميع يتضامن ويتظاهر ويدعو او يعترف بالدولة الفلسطينية وكذلك تراكم كثير من المكاسب والايجابيات التي لم تنتج استقلالا او انصافا لشعبنا وقضيتنا التي لم تنجح على الأقل في وقف الحرب، وفيما تشيأ من محاكم دولية او تضامن شعبي عالمي في مجالات عدة هو مهم، لكن كل ما حدث ويحدث بالمقاومة او بالدبلوماسية يتكسر على قاعدة ان المشروع الصهيوني ودولة اسرائيل وحماتها ومناصريها التي تتربع على قمته الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وإلتحقت بهم خلال هذه الحرب ايضا المانيا، أي اقوى دولة في العالم واقوى ثلاثة دول في اوروبا هم في صف اسرائيل وبقاء الفلسطينيين وحدهم إلا من تضامن الشعوب التي تبقي ميزان القوة الحقيقي في صالح إسرائيل، وتلك الحالة كما ظهر جليا في الحرب على غزة لم تنجح حتى في وقف الحرب ايضا، فهل هؤلاء سيفرضون دولة واستقلالا لفلسطين؟

- لذلك شعبنا وقضيتنا بحاجة لهدنة عشر سنوات مع حماية دولية بعدها يقرر الفلسطينيون طريقهم ورؤيتهم للمستقبل، فالظروف الآنية غير مواتية إلا بتغيير موازين القوى العالمية بالمعنى الحقيقي وليس بالمعنى العاطفي والتضامني، فإسرائيل ترتكز عل دول قوية عسكريا واقتصاديا ونفوذا في العالم تحميها وتحمي مواقفها ايا كانت، كما تأكد ذلك في سياق هذه الحرب على غزة.

- قد تكون الفرصة للإستقلال الفلسطيني بعد عشر سنوات أفضل، لأن كل الحلول للفلسطينيين في هذه الأثناء واهية او سرابية وخاسرة، وإعادة التأهيل والإعمار وبناء المؤسسات المدمرة بشرط بقاء الفلسطينيين في أرضهم هو أهم من الحلول السياسية او العسكرية الآن بعد مضاعفات هذه الحرب المدمرة على غزة والضفة الغربية التي ظهر جليا انها دون ظهير دولي موازي في ميزان القوى العالمية المختل بوضوح حاليا...
- هكذا يجب ان يكون اليوم التالي وليس صراعا على السلطة والحكم كما نرى في غياب موقف فلسطيني موحد الجغرافيا والقرار السياسي.
الذي يحدث امامنا هو قصور فلسطيني يدمر اي فرصة نظرية، ولن يحقق إستقلالا في أي فرصة حقيقية، وسنبقى في دائرة الخسارة لأن الفلسطينيين بكل تلاوينهم غير موحدين وتتلاعب بهم اجندات خارجية والبحث عن بديل افضل كالهدنة الطويلة والحماية الدولية أراها أذكى الأغبياء وليس أغبى الأذكياء بفروقة الشاسعة على مقياس الذكاء المفقود بقادة وأحزاب وبنية الحالة الفلسطينية السياسية التي دمرت غزة واجيالها ومقدراتها.

×
أخبار
تركيا وحرب إيران: الهندسة العسكرية لردع مزدوج وتبلور «القطب الإقليمي الثالث» و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط