الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

هجمات مركّزة على الحوثيين في تعز لفتح الطريق إلى صنعاء

أمد/ صنعاء : قتل 67 مسلحا من مليشيا الحوثيين الانقلابية الاربعاء في سلسلة غارات لطيران التحالف العربي على عدد من مواقعهم في مدينة تعز وسط اليمن، بحسب مصدر في المقاومة الشعبية الموالية للرئيس عبدربه منصور هادي.

وذكر المصدر، الذي طلب عدم ذكر اسمه، أن التحالف قصف مواقع تمركز الحوثيين في جبل جعشة وفي الدوملة.

وأضاف أن الغارات استهدفت ايضا مخازن أسلحة في جبل الحرّير شرقي المدينة ودمرت مخزن أسلحة بالإضافة إلى منازل قيادات حوثية في الجحملية وصالة وإدارة شرطة مديرية المظفر التي يسيطر عليها الانقلابيون.

كما استهدفت الغارات معسكر اللواء 35 في المطار القديم ومواقع الحوثيين في جبل السلال ومعسكر الدفاع الجوي في المخا غربي مدينة تعز.

وكثّف التحالف غاراته على المواقع التي يسيطر عليها الحوثيون وميليشيا الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح في اطار عمليات مركزّة لإضعاف قدراتهم العسكرية ودعم تقدم قوات الجيش والمقاومة الشعبية اليمنية.

وتشير مصادر يمنية إلى أن الخناق بدأ يضيق على الحوثيين في تعز وفي عدد من المحافظات الأخرى المحيطة بالعاصمة اليمنية صنعاء.

وافادت مصادر يمنية في وقت سابق الاربعاء، بأن معارك عنيفة تدور في تعز ومأرب، بينما يواصل طيران التحالف دكّ مواقع الانقلابيين وحليفهم صالح.

ويقول محللون عسكريون، إن التحالف وقوات الجيش والمقاومة الشعبية، يضعون ثقلهم في معارك تعز ومأرب على اعتبار انهما محطتين مفصليتين في معركة صنعاء التي يجري الترتيب لها منذ ايام.

واعتبروا أن القصف المركز لمواقع الانقلابيين يهدف إلى شل آخر القدرات العسكرية للحوثيين وقوات صالح والمزيد من تضييق الخناق على قادة وقوى الانقلاب في صنعاء، عبر توسيع دائرة الاستهداف للمواقع الحيوية ومقرات ومنازل قيادات الحوثي والموالين له.

ورأى الخبراء أن كثافة الغارات على صنعاء تأتي في وقت تشتدّ فيه وتيرة المواجهات التي تخوضها المقاومة الشعبية والجيش الوطني في مأرب وتعز.

ويرى هؤلاء ايضا أن اسناد التحالف لقوات المقاومة والجيش برّا وجوّا يأتي لفك الحصار الذي تفرضه الميليشيا الانقلابية على تعز والتي قتلت الاربعاء 11 مدنيا في قصف استهدف الاحياء السكنية في المدينة.

واعتبروا أن حسم المعارك في المحافظتين (تعز ومأرب) سيفتح الطريق لتحرير صنعاء.

وفي 21 أبريل/نيسان أعلن التحالف العربي الذي تقوده السعودية، انتهاء عملية "عاصفة الحزم" العسكرية التي بدأها في 26 مارس/آذار وبدء عملية "إعادة الأمل" التي قال إن من أهدافها شق سياسي متعلق باستئناف العملية السياسية في اليمن، بجانب التصدي للتحركات والعمليات العسكرية للحوثيين.

وتدعم الدول الخليجية والعربية المشاركة في التحالف الشرعية في اليمن، وتضع تحرير صنعاء هدفا ضمن تحركاتها العسكرية إلى جانب القوات الموالية لهادي باستعادة السيطرة أولا على المدن المحيطة بها والتي كان الحوثيون قد حوّلوها إلى أحزمة أمنية وعسكرية لحماية وجودهم في العاصمة، لكن ضربات المقاومة والجيش وغارات التحالف نجحت في تفكيك تلك الأحزمة وهي تواصل الاستعداد لمعركة برّية حاسمة.

وكان الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي قد وصل الثلاثاء إلى مدينة عدن جنوبي البلاد قادما إليها من العاصمة السعودية الرياض بعد ستة أشهر من مغادرة المدينة الساحلية التي شكّل تحريرها نقطة تحول في مسار الحرب على ميليشيا الحوثي الشيعية التي استولت على الحكم في اليمن بقوّة السلاح.

وقال هادي في تصريح نشرته وكالة الأنباء الرسمية بعد وصوله إلى محافظة عدن "العودة إلى العاصمة صنعاء ستكون قريبا بعد أن يتم تحرير كافة المدن والمحافظات من الميليشيا الانقلابية (في إشارة إلى جماعة الحوثي والنظام السابق)" مؤكدا أن "مرحلة البناء وإعادة الإعمار والنهوض بالوطن قد بدأت على أرض الواقع".

 

×
أخبار
تركيا وحرب إيران: الهندسة العسكرية لردع مزدوج وتبلور «القطب الإقليمي الثالث» و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط