الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

هآرتس: ارتياح بعد تفكيك حماس مواقعها قرب معبر بيت حانون

هآرتس: ارتياح بعد تفكيك حماس مواقعها قرب معبر بيت حانون

تاريخ النشر: 2017-11-04 | 21:53

أمد/ تل أبيب: ذكرت صحيفة "هآرتس" العبرية، اليوم السبت، أن الأهالي في قطاع غزة يعربون عن رضاهم لما قامت به حركة حماس مؤخرا من تفكيك لمواقعها العسكرية شمال القطاع لا سيما بالقرب من معبر بيت حانون (ايرز).

وفككت حركة حماس الاربعاء منشآتها على المعابر التي تربط بين قطاع غزة وكل من مصر واسرائيل وانسحب موظفوها من هذه المعابر التي تسلمها موظفون من السلطة، ووقع ممثلون عن الحركتين في حفل رسمي على اتفاق التسلم والتسليم. وتشكل هذه الخطوة اختبارا لاتفاق المصالحة الفلسطينية الذي أبرم الشهر الماضي في القاهرة.

وقالت ان اتفاق المصالحة الفلسطينية بدأ يؤتي أوكله في هذا الجانب، ويعتبر معبر بيت حانون - ايرز الممر الوحيد الذي يمكن أهل قطاع غزة من تجاوز الحدود نحو إسرائيل مشيا على الاقدام. ونقلت الصحيفة تصريحات أحد المواطنين "كل شيء الآن على ما يرام، لم يقم أي أحد باستجوابي أو ايقافي".

ورصدت الصحيفة حركة المرور عبر المنفذ المؤدي لإسرائيل عند ساعات الفجر الأولى وقالت ان الحركة كانت تمر بشكل سلس مع تواجد عدد قليل من المواطنين، وتعتبر هذه المرة الأولى التي يتمكن فيها اهل غزة من المرور عبر المعبر الإسرائيلي بدون أن يتم استجوابهم من قبل قوات الأمن التابعة لحركة حماس، بعدما تم الاتفاق التذي بموجبه سلمت حماس سلطة المعابر للسلطة الفلسطينية.

مع مرور الوقت بدأت تتقاطر الأفواج الى المعبر الإسرائيلي ومع الساعة التاسعة صباحا بدأ يمر "التجار" الى إسرائيل، ويطلق على المعبر الإسرائيلي ايرز "النقطة44"، ولا يسمح لكل مواطن الوصول الى إسرائيل الا بتصريح خاص اما تصريح تجارة او من أجل استمرار علاج الحالات المستعصية أو لإجراء عمليات معقدة لا يمكن تنفيذها داخل مستشفيات القطاع وبذلك بعد مصادقة وزارة الصحة التابعة للسلطة الفلسطينية.

أغلب سيارات الأجرة التي تنتظر أهل غزة في الجانب الإسرائيلي يقدمون من مدينة رهط، وهي أكبر مدينة عربية في جنوب اسرائيل على مقربة من قطاع غزة، ويقومون بتوصيلهم اما الى المشافي او لاماكن التجارة في مركز وشمال إسرائيل ومن ثم يعودون بهم الى المعبر، وهم يعبرون عن ارتياحهم لعودة الحياة الى المعبر من اجل كسب لقمة عيشهم.

لكن هل هي الصورة وردية إلى هذا الحد؟ فتسليم حماس معابر قطاع غزة تعتبر خطوة أولى على طريق محفوف بالتحديات الكثيرة. ويرى محللون أن تسليم حركة حماس معابر قطاع غزة الى السلطة الفلسطينية خطوة أولى تؤكد رغبتها بالمضي في المصالحة مع حركة فتح حتى النهاية، وإن كانت طريق هذه المصالحة لا تزال مزروعة بالتحديات.

ويعاني القطاع من أزمات حادة في قطاعات الكهرباء والمياه والصحة والتلوث البيئي، الى جانب مشاكل البطالة التي تتجاوز الـ 40% والفقر المدقع الذي يطال شرائح واسعة من سكانه المليونين. وتسيطر حركة حماس على القطاع منذ 2007 بعد ان طردت حركة فتح منه إثر اشتباكات دامية.

قطاع غزة معبر رفح بين غزة ومصر، تم تصويره في 1 نوفمبر 2017 حيث تم تسليمه من حماس إلى السلطة الفلسطينية

وتحاصر اسرائيل القطاع منذ عشر سنوات.

وجاء تسليم المعابر ثمرة للقاءات بين فتح وحماس كان آخرها مساء الثلاثاء بحضور مسؤولين أمنيين كبيرين مصريين في غزة استمر حتى فجر الأربعاء. ويفترض أن تستكمل السلطة تسلم إدارة القطاع بحلول الأول من كانون الاول/ديسمبر، ما يعني، أن الاوضاع "المأساوية" في القطاع أصبحت "مسؤولية الرئيس عباس".

ونص اتفاق المصالحة الذي وقع في 12 تشرين الأول/اكتوبر على تسلم السلطة ادارة القطاع، وعلى تشكيل حكومة وفاق وطني جديدة وبدء التحضير لانتخابات، وترافق مع وعود بوقف التدابير العقابية تجاه غزة، لكنه لم يتطرق بوضوح إلى الترسانة العسكرية الضخمة التي تملكها حماس والتي استخدمتها في ثلاث حروب خلال السنوات العشر الأخيرة، ضد إسرائيل. وأعلنت إسرائيل انها لن تعترف بأي حكومة يوجد فيها ممثلون لحماس ما لم تتخل هذه الاخيرة عن سلاحها وتعترف بإسرائيل.

×
أخبار
تركيا وحرب إيران: الهندسة العسكرية لردع مزدوج وتبلور «القطب الإقليمي الثالث» و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط