الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

نقل السفارة يفتح أبواب جهنم.. زكي يكشف: اجتماع مركزية فتح الثلاثاء وتسمية أعضاء الثوري المضافين

نقل السفارة يفتح أبواب جهنم.. زكي يكشف: اجتماع مركزية فتح الثلاثاء وتسمية أعضاء الثوري المضافين

تاريخ النشر: 2017-01-22 | 13:02

أمد/ رام الله: حذر عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عباس زكي ، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من  ان نقل سفارة الولايات المتحدة إلى القدس من شأنه "فتح أبواب جهنم في المنطقة"، واعتبره "عملا مدمرا".

وقال زكي في مقابلة مع قناة الغد ، "نحن لا نرى فلسطين دون القدس، ونقل السفارة يعني فتح أبواب جهنم في المنطقة (..) السلام يبدأ من القدس والنار تندلع من القدس".

وأضاف “مخاوف الفلسطينيين تكمن في أن ترامب حالة غريبة ودعايته الانتخابية خرجت عن النص واللياقة في التعاطي مع المسائل والمبالغة في تكريم إسرائيل”.

وتابع "نحن نعد أنفسنا لمواجهة ساخنة"، وأضاف "هم مقدمون على خسارة (الولايات المتحدة) إن لم يتراجع، والرابح فيها نحن رغم التضحيات والثمن الذي سندفعه".

وانتقد زكي تعيين ترامب عددا من المستشارين الذين يتخذون موقف ضد القضية الفلسطينية والعرب، وكذلك تعيين ديفيد فريدمان المحامي والمساند لليمين الإسرائيلي المتطرف في منصب سفير الولايات المتحدة الأمريكية في إسرائيل، وقال: "ديفيد يعتبر أن القدس عاصمة أبدية لإسرائيل وأن الاستيطان شيء طبيعي وأن إسرائيل دولة يهودية".

ورفض زكي تصريحات ترامب التي دعا فيها إلى محاربة الإسلام والتطرف العنيف، وأضاف "لا أحد يستطيع ان يفصل بين الاسلام".

وقال: "مجرد نقل السفارة الامريكية هو ترجمة عملية للتحالف الاستراتيجي الأمريكي الصهيوني وانقلاب على الإدارات الامريكية السابقة التي لم تجرؤ على نقل السفارة".

واعتبر أن "قرار مثل ذلك تجاوز لكل الحدود ويطلق العنان للصهاينة بأن يمارسوا دورهم التدميري دون الالتفات، لموقف امريكا الممتنع عن إدانة الاستيطان وإلى 138 دولة تعطي الفلسطينيين دولة غير عضو وإلى 177 دولة تقر للفلسطينيين بحق تقرير المصير ولا إلى اليونسكو التي تنفي مزاعم اليهود في القدس".

وأضاف "إذا ظن أحد أن القدس شأنها شأن أي عاصمة أو مدينة يخطئ بالحسابات (..) القدس هي مفتاح الشر والسلام على كل العالم".

وأشار زكي إلى الاحتجاجات التي تجري في الولايات المتحدة وعواصم أوروبية عقب تنصيب ترامب احتجاجا على مواقفه وتصريحاته من كثير من القضايا.

وأوضح زكي ان هناك اتصالات جرت مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وأرسل له رسالة دبلوماسية توضح خطورة نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، وأضاف "بعد التنصيب ارسلت له تهنئة من الرئيس محمود عباس (..) هناك الكثير ممن نصح وتحدث مع ترامب ان اي عمل أرعن كهذا مدمر".

وفي الشأن الفتحاوي الداخلي، كشف زكي عن اجتماع للجنة المركزية يوم الثلاثاء المقبل هو الثالث، يتبعه الاجتماع الأول للمجلس الثوري يوم الأربعاء المقبل، لبحث جملة من القضايا الفلسطينية.

وأفصح زكي عن تزكية اللجنة المركزية مجموعة من الاسماء لتكليفها بعضوية المجلس الثوري للحركة، حيث سيتم عرضها على اجتماع الثوري للمصادقة عليها.

وعن الآلية التي تم اختيار فيها الأسماء، قال "الكفاءة والقدرة، مع مراعاة المناطق الجغرافية التي لم ينجح فيها أحد، إلى جانب الكفاءات (في المجلس السابق) التي لا يمكن التخلي عنها".

وعن تأخر اللجنة المركزية من توزيع المهام على الأعضاء، أكد زكي “أن ذلك وضع طبيعي ولا يعبر عن أزمة بقدر ما يعبر عن استكمال كافة الوثائق وإعطاء الوقت لانضاج أدبيات المؤتمر لتكون موضع التنفيذ”.

وقال: "هناك قرارات للمؤتمر وتوصيات احيلت للجنة المركزية والمجلس الثوري، وهناك النظام الداخلي، الذي يجرى عليه تعديلات".

وأضاف "اللجنة المركزية اجتمعت مرتين، والاجتماع الثالث قد نصل فيه لتوزيع بعض المهام".

وأشار إلى أن لقاءات موسكو وعقد اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني في بيروت، قضايا تتقدم توزيع المهام، منوهاً إلى أن هناك مهام شاغرة من قبل الأعضاء التي أعيد انتخابهم من جديد.

ولفت إلى أن "المجلس الثوري سيعقد يوم 25 الشهر الجاري وسيكون هناك انتخاب لجنة امانة السر وتوزيع اللجان داخل المجلس (..) وسيكون اجتماع بمستوي المؤتمر الذي نراهن عليه في ظل الظروف الصعبة والتحديات التي تحيط بالقضية الفلسطينية".

وعن الملفات التي ستبحثها اللجنة المركزية والمجلس الثوري في اجتماعهما المقبل، أوضح أنه سيتم مناقشة أكثر من ملف، من بينها "التطور الحاصلة بعد تنصيب دونالد ترامب ونيته نقل السفارة الأمريكية للقدس، وماذا يجري في المنطقة، ومشروع ضم معالي ادوميم، وسياسة هدم البيوت في الداخل المحتل، واستمرار سياسة القتل في الضفة الغربية"، وأضاف "القيادة الفلسطينية لا يمكنها أن تتجاهل ما يدور حولها".

وحول الأنباء التي يتم تداولها عن تشكيل حكومة وحدة وطنية، أكد زكي أنه لا يمكن تشكيل حكومة وحدة وطنية في ظل استمرار الانقسام الفلسطيني الداخلي، مشيراً إلى أن أي حكومة وحدة ستكون فاشلة أم استمرار الانقسام.

وقال :"كان لدينا حكومة وحدة وطنية برئاسة اسماعيل هنية، وحكومة توافق وطني، القصة ليست بالنصوص إنما بالنفوس (..) لا يمكن أن تكون هناك حكومة وحدة وطنية وليس لها يد على قطاع غزة، و أي حكومة وحدة وطنية ستكون فاشلة أم الانقسام".

وأضاف "لابد من إنهاء الانقسام فورا وأن يصحح الوضع على أرض منظمة التحرير وحكومة وحدة وطنية ذراع للمنظمة في الوطن".

ودعا زكي إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية مفوضة بكامل صلاحياتها لتمارس دورها على الأرض، مشيراً إلى صعوبة تشكيلها في ظل الانقسام الداخلي.

وتابع " نحن مقبلين على دولة ودستور وبالتالي لا يوجد أحد مرغم عن التخلي عن فصيله و أرائه بقدر ما هو مطلوب الوصول للحوار لمواجهة التحديات التي تحيط بالقضية الفلسطينية، وإنهاء معاناة المواطنين". وأكد أن قرار فتح في اجتماعات اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني في بيروت ولقاءات موسكو، وسبقها اتفاق القاهرة هو إنهاء الانقسام حتى لا تبقى القضية الفلسطينية عبء على العالم.

ورحب زكي باستعداد حركة حماس في غزة تسليم كافة القطاعات الحكومية لحكومة التوافق الوطني، مشيراً إلى أن حل أزمة موظفي حركة حماس في غزة تتم عبر أخذ الحكومة دورها في قطاع غزة، مؤكداً أن حل الأزمة في ظل استمرار الانقسام "صعب وتعميق للشرخ".

×
أخبار
تركيا وحرب إيران: الهندسة العسكرية لردع مزدوج وتبلور «القطب الإقليمي الثالث» و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط