بعد تقرير فضائح الفساد، لجنة إدارة غزة تحت النار، إما أن تعلن موقفا واضحا من تهم طالتها، أو ترحل قبل أن يلحقها العار الوطني..!

نقطة نظام : اشكالية الفلسطيني و"الفلسطرائيلي"...حكاية "مشتركة" و"موحدة"عربان الكنيست الاسرائيلي!!

نقطة نظام : اشكالية الفلسطيني و"الفلسطرائيلي"...حكاية "مشتركة" و"موحدة"عربان الكنيست الاسرائيلي!!

تاريخ النشر: 2026-09-25 | 17:19

د.شكري الهزَّيل
د.شكري الهزَّيل

 كثيرة هي المطبات الوطنية التي وقع او تعثر بها المسار التاريخي الفلسطيني منذ اغتصاب فلسطين واحتلالها عام1948 وحتى يومنا هذا والحديث يدور بفحواة ومعناة ليس فقط بما يتعلق باحتلال الأرض وتطبيق استراتيجية  الاحتلال والاحلال الاستيطاني الصهيوني لابل يدور حول الكثير من الظواهرالتي ظهرت ابان هذا الاحتلال  الطويل اللذي َّحفرالذاكرة الفلسطينية بحروف من الدم والعذاب والتشرد والهدم  والابادة والتضليل السياسي واإلعالمي وهذا ألاخير ومشتقاتة خلق حالة انفصام لدى قطاعات ليست بقليلة من مركبات ومقومات الشعب الفلسطيني وطنا ومهجرا وجعل البعض منها يعيش في غربة وطنية انفصامية بين عالَّمين لا يلتقيان تاريخيا ووطنيا وسياسيا حتى لوحاولنا تبرير الامر وتمريرة من منطلق اقتصادي وحياتي بمقولة " مكرها اخاك لابطل"!

الاكراه والضرورة بلا بطولة تعيشه منذ عقود قطاعات فلسطينية مرتبطة بسوق العمل والراتب الاسرائيلي بما يتعلق بفرص الوظائف والتوظيف والشغل والتشغيل وما يترتب علية من علاقة ارتباط اقتصادي وحياتي تتيح للُمحَّتل التحكم"استراتيجية السيطرة الاقتصادية والجغرافية والديموغرافية والسياسية الصهيونية" بحياة الفلسطيني وهذا ألاخير اما ان يكون من الداخل الفلسطيني الذي يحمل شكلا  " الهوية" إلاسرائيلية او من مناطق الضفة والقطاع من من يحملون تصريح عمل في الداخل الفلسطيني وما يتعلق بالشتات الفلسطيني فهذة حالة او ظاهرة أخرى تعيش ظروف لجوء قاهرة في اكثر الاحيان داخل الدول اللتي تستضيف مخيمات اللاجئين وداخل فلسطين نفسها أينما تواجدت المخيمات الفلسطينية سواء في الضفة او القطاع او مناطق أخرى... منذ عام 1948 ومرورا  بعام 1967وحتى يومنا هذا تشكلت الخارطة الجغرافية والديموغرافية والسياسية والاقتصادية للشعب الفلسطيني متأثرة بطبيعة الحال بظروف الاحتلالا وما فرضة هذا  الاحتلال الاستيطاني  والاحلالي  من شروط عيش قاسية على لشعب الفلسطيني وطنا ومهجرا والسؤال المطروح : ماهي الا ثار السلبية التي تركها  الاحتلال الطويل بكل مظاهرة وتداعياته المدمره

التي لحقت بالهوية الوطنية الفلسطينية؟

للإجابة على السؤال اعلاه لابد لنا من القول بان الشعب الفلسطيني لم يبتلي ببلوة الاحتلال و ظروف نكبة عام1948 وما ترتب عليها من عواقب ومعطيات فقط لابل ابتلى ببلوة الفصائل وألاحزاب التي قادت العمل السياسي الفلسطيني وطنا ومهجرا وكان لها برامج سياسية مرتبطة بنهج هذة الحركة اوبرنامج ذاك الحزب, تعبر عن موقعها وموقفها من القضية الفلسطينية في ظل وجود الاحتلال الاحلالي في فلسطين واثرة على حياة وتطور الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج ومناطق اللجوء الفلسطيني وهو الامر الذي خلق بلبلة كبيرة بين قطاعات الشعب الفلسطيني حول تعريف جغرافيا فلسطين والفلسطيني جغرافيا وديموغرافيا وخلق فروقات َّوهمية وغيرها حقيقية في ظل َّنقل تعريف فلسطين جغرافيا من حالة ما قبل عام 1948 الى حالة ما بعد عام1967  ومن ثم الى حالة مابعد اوسلو 1993 ..هوية ما بين النكبة النكسة وحالة الدمار الوطني في ظل وجود سلطة اوسلو في رام الله.. *تغيير اصل الجغرافيا والديموغرافيا الفلسطينية واعتماد تعريفات جديدة مرتبطة بعوامل وسياسات فلسطينية "فصائلية" متنفذة وبما سمي بالشرعية الدولية التي محت الهوية الجغرافية التاريخية لفلسطين واستبدلتها بحصر تسمية فلسطين داخل مناطق الضفة والقطاع وجزء من القدس وحتى هذا التعريف بدا واضحا انه  تضليليا وغير صحيح في ظل حرب الابادة على غزة والضفة الفلسطينية وفي ظل التواطؤ الامريكي والغربي والعربي مع مخططات الاحتلال وسياساته الهادفة الى احتلال كامل فلسطين وتهجير اهلها من كامل الارض الفلسطينية"الضفة, غزة. وفلسطين 48" ..

 البعض" المغفَّل" يظن ان حرب الابادة  في وعلى غزة كانت ردا على 7 اكتوبر 2023 لكن الحقيقة ان الابادة وتهجير كامل الشعب الفلسطيني مخطط صهيوني قديم وراهن منذ ان كتب ونشر الصهيوني ثيودور هرتسل كتابه "دولة اليهود" عام 1896 في فيينا النمسا وما ورد في الكتاب تم تطبيقه عام 1948 وعام 1967 وخلال حرب الابادة على غزة والضفة المستمرة منذ عام 2023 وحتى يومنا هذا واحتلال الجنوب السوري والجنوب اللبناني ومخطط احتلال الاغوار والتوسع نحو الاردن ونحو مصر والقادم اعظم في ظل خنوع الانظمة العربية بما فيها نظام اوسلو في رام الله.. *وجدت الصهيونية فرصة سانحة لاستكمال مخطط " الحسم"  واحتلال كامل  فلسطين وطرد اهلها في ظل الدعم الامريكي والغربي والصمت "العربي" ,عبر حرب الابادة على غزة والضفة والتوسع جغرافيا  خارج حدود فلسطين لتحقيق حلم "دولة اليهود واسرائيل الكبرى"..

 *وجب التنوية بان امريكا والغرب ومعه عربان وفلسطينيي الردة يدعمون موضوعيا واسميا حرب الابادة على غزة وما البيانات والادانات سوا كذب وتضليل اعلامي وتاريخي..*امريكا لو ارادت وقف الحرب على غزة والضفة الفلسطينية لفعلت هذا بكلمة واحدة وضغطة زر واحدة...الحقيقة ان عملية  احتلال فلسطين عملية عالمية والاحتلال عالمي ايضا وهواحتلال صهيوني امريكي اوروبي غربي مدعوم من قوى الرجعية العربية والفلسطينية..طبعا المنطق والواقع يقولان ان ابادة غزة نفذت بمخطط كامل شامل ومتكامل من الاحتلال العالمي الحاصل في فلسطين..كل ادوات الدمار كانت غربية صهيونية وبتواطؤ من قبل الامم المتحدة الامبريالية التي وقفت وراء تقسيم فلسطين عام 1947  وشرعَّنت احتلالها عامي 1948 و1967 وتواطأت مع حرب الابادة على غزة ولم تعترف ب " الابادة" في غزة.. كل الخطابات والادانات في الامم المتحدة كذب وسراب وتضليل..بالنسبة ل فلسطين : الامم المتحدة هي امريكا والفيتو الامريكي المسلط على رقاب وحقوق الشعب الفلسطيني.. هل تجرأت "الامم المتحدة" المزعومة على اعتبار الجاري في غزة ب " ابادة" وهل استطاعت هذة المؤسسة حماية قرارات  محكمة جرائم الحرب في لاهاي وهل حالت دون امكانية ظهور وخطاب مجرم الحرب النتن امام جمعيتها العامة مؤخرا...كذب في كذب وتضليل صارخ: لاشرعية دولية ولا قرارات دولية ولا هيئة امم ولا شحار بين بما يتعلق بفلسطين : امريكا سخرت  قرارات"الامم المتحدة" بهدف شرعنة احتلال فلسطين وكسب الوقت الكافي لفرض الاحتلال اجندة الابادة على كامل فلسطين وهذا هو الحاصل اليوم 2026 وبدعم امريكي ايضا..!!

عودة الى مسارنا  في هذا المقال وحتى لانغوص بكم في تيه السرد الطويل والمسهب. نقول ان نتائج النكبة والنكسة انتجت وافرزت ما يسمى  بالاحزاب " العربية" داخل الكيان الاسرائيلي والفصائل الفلسطينية "فصائل منظمة التحرير وحركة حماس لاحقا الغير منتسبة للمنظمة" وبالتالي ما جرى جراء الاحتلال وجراء المسلكيات السياسية للفصائل والاحزاب التي اعتمدت الديموغرافيا"أماكن ومناطق تواجد الشعب الفلسطيني" كقاعدة جماهيرية وانتخابية اعتمدت عليها في تمرير هذا البرنامج السياسي او ذاك من قبل هذه الحركة او ذاك الحزب سواء على مستوى السياسة داخل منظومة الاحزاب الاسرائيلية داخل الكيان او على المستوى الفلسطيني المرتبط ببرامج الفصائل المنطوية تحت سقف منظمة التحرير الفلسطينية بالاضافة طبعا لحركة حماس التي تاسست عام 1987 ولم تنضم لعضوية منظمةالتحرير!!

عملية سرد التاريخ السياسي الفلسطيني تحتاج الى مساحة اكبر من مقال لكن بالامكان اختصار الامر وحصرة في ثلاثة مسارات : الاول: المهجر الفلسطيني والتي تم تجميد دورة وفعالياته في اعقاب اتفاقية أوسلو 1993 والثاني مسار سلطة "أوسلو" والثالث الاحزاب المسماه ب "العربية" داخل الكيان و المنطوية تحت سقف مايسمى ب القائمة المشتركة او القائمة الموحدة.. كل هذه المكونات باإلاضافة الى دور الاحتلال  الاسرائيلي خلقت نوع من البلبلة في تعريف من هو الفلسطيني؟ وعلية ترتب القول وبعيدا عن اطار الطرح العاطفي القائل" باننا اجزاء لا تتجزأ من

شعب واحد" بانه يبدو ان قطاعات فلسطينية قد انفصلت او انفصمت روحيا ووطنيا عن سرب شعبها واخذت هوية المناطقية الجغرافية وهوية الكيان الاسرائيلي المقام على جغرافيا فلسطين.. التواجد الجغرافي والديموغرافي الفلسطيني اليوم موزع بين المهجر وقطاع غزة والضفة وفي الداخل الفلسطيني التي تعتبرة الشرعية الدولية  المزعومة ومعها ضالة " اوسلو"زورا وبهتانا أراضي إسرائيلية وليست فلسطينية..!

حافظت الهوية الفلسطينية على كينونتها قبل وبعد النكبة وحتى يومنا هذا, لكن لا بد  لنا من القول ان نشأة منظمة التحرير الفلسطينية وصياغة الميثاق الوطني الفلسطيني عام 1968 قد أسهمت في ترسيخ هوية الفلسطيني وتعريف من هو الفلسطيني وقد جاء في المادة الخامسة من الميثاق الوطني الفلسطيني " المادة5 : الفلسطينيون هم المواطنون العرب الذين كانوا يقيمون إقامة عادية في فلسطين حتى عام 1947 سواء من أخرج منها أو بقي فيها، وكل من ولد ألاب عربي فلسطيني بعد هذا التاريخ داخل فلسطين أو خارجها هو فلسطيني", ورغم ان جماعة أوسلو قد الُّغوا بعد عام 1993 بعض البنود من الميثاق الوطني الا ان تعريف الفلسطيني بقي كماهو وهو أيضا بطبيعة الحال كان وما زال هكذا منذ مطلع التاريخ وظل على هذه الحال الى ان صارت وجرت التلاعبات الدولية والفلسطينية بمفهوم الجغرافيا والديموغرافيا لتصبح فلسطين بعد عام عام 1993" أوسلو" جغرافيا وديموغرافيا امر أخر منحصر " نظريا" في مناطق الضفة وقطاع غزة وبالتالي ماجرى هو ان ألاحزاب "العربية" في الداخل الفلسطيني المتمثلة اليوم في القائمة المشتركة ومعها الموجدة  من جهة وسلطة أوسلو في مناطق الضفة وغزة من جهة أخرى بالاضافة الى سلطات الاحتلال , معا قاموا بترسيخ مفهوم الفلسطيني والفلسطرائيلي وهذا ألاخير هو "إسرائيلي" من أصول فلسطينية يعيش داخل منظومة دولة  الاحتلال ويحمل "هوية شكلية" دولة مقامة على التراب الفلسطيني<بمعنى واضح في الطرح والمفهوم لا بد من القول ان: الفلسطرائيلي ليست فلسطيني كامل ولم يعد جزء لا  يتجزأ من الشعب الفلسطيني لانه " نسبيا" مندمج داخل اطر وقوانين ومقومات حياتية واقتصادية سياسية إسرائيلية والانكى من هذا وذاك ان : هذا الفلسطرائيلي يصوت  ويشارك في انتخابات الكنيست الاسرائيلي اللتي تعتبر القاعدة الرئيسية "القانونية" لشرعنة احتلال فلسطين  وابادة قطاع غزة وهضم حقوق الشعب الفلسطيني.. باختصار وبوضوح : اصبح جزء من الشعب الفلسطيني تابع سياسيا للفصائل الفلسطينية المنطوية تحت سقف اوسلو وجزء اخر تابع للقائمة " المشتركة" والموحدة " حركة اسلامية مهلهلة" داخل دولة الاحتلال والكل في الكل على ارض وجغرافيا فلسطين المحتلة التي منحت الفلسطيني هويتها تاريخيا ووطنيا..!!

الحديث يدور عن تحييد عدد كبير من الفلسطينيين عن دورهم الوطني عبر الاسرلة المبرمجة وعبر التضليل السياسي التي تقودة قوى وحركات سياسية من أصول فلسطينية.. إشكالية الفلسطيني والفلسطرائيلي.. واقع حاصل في فلسطين يفرق بين فلسطينيي الداخل اللذي يقترب عددهم اليوم 2026 من مليوني نسمة وباقي قطاعات الشعب الفلسطيني سواء في الضفة او القطاع او مخيمات الداخل والخارج والشتات بشكل عام..اشكالية حقيقية حادثة وحاصلة جراء التلاعب الجغرافي والديموغرافي والسياسي الحاصل منذ عام 1948 وحتى يومنا هذا.. الاحتلال الاسرائيلي يحاول طمس هوية فلسطيني الداخل وما يسمى بالاحزاب والحركات والفصائل الفلسطينية تساهم في هذا الطمس والتضليل ولعبة الشطب والتوجه الى  المحكمة  العليا بما يتعلق بالترشيح للكنيست الاسرائيلي روتين حاصل منذ عقود وينسجم داخل لعبة " الفلسطرائيلي" المؤسرل والمزركش  للديموقراطية الاسرائيلية... *خلل وطني فلسطيني واضح الملامح والنتائج..!! ما جرى قبل وبعد اتفاقية أوسلو 1993 هو حالة تطيين وتضليل وطني وسياسي طالت الهوية الوطنية الفلسطينية.. **المطلوب اليوم : اعادة صياغة المشروع الوطني والهوية الوطنية من جديد وتعريف من هو فلسطيني والتفريق بين الفلسطيني والفلسطرائيلي.. الفلسطيني هو الفلسطيني والاسرائيلي هو الاسرائيلي وحرب الابادة على غزة رسخت هذا الواقع!!

لا  يجوز ان يكون هناك فلسطيني وفلسطرائيلي وتبرير هذا الانفصام الوطني وتمريرة عبر حجج واهية وكاذبة من بينها " الحياتية والعمل والراتب" واسقاط حكومات البرلمان الاسرائيلي الفاشي والعنصري.. اما ان تكون فلسطيني تساهم في نضال شعبك التحرري بهذا الشكل او ذاك او لا تكون.. هنالك "فلسطرائيليون" مندمجون داخل منظومة الاحتلال الاقتصادية والحياتية الى حد يتنكرون فيه لهويتهم واصولهم الفلسطينية..ان الاوان ان نحدد مجددا من هو الفلسطيني؟...**علينا ممارسة ما يمكن تسميتة بالاشتباك متعدد الجهات: سياسي وطني فكري الخ من اشكال الاشتباك وللمثال :دور المثقف المشتبك غير هذا المحدد في شخص متعلم"مهنة" انتهازي يتقمص دور المثقف ويصبح عالة ع الثقافة وحالة تضليل حول دور القدوة والنخبة المثقفة...***يا جماعة: جماعة اوسلو  وعرب الكنيست ب" مشتركاتهم" و" موحداتهم" اوسخ ظاهرة انتهازية خيانية عرفها التاريخ الفلسطيني..يشاركون ويشتركون في  المقاعد جنبا الى جنب مع من يشرعنون الابادة في غزة وكامل فلسطين!!

قضية الهوية متشعبة لكن من اجل  اعادة الخيل الفلسطينية الى مرابطها ومرابضها الوطنية علينا ان نبدا بالداخلي حتى نتفرغ للخارجي .. جماعة اوسلو رام الله ومشتركة وموحدة الكنيست اول من يجب محاربتهم وضرب اوكارهم الفكرية والسياسية : المدرسة اللتي تخرج منها محمود عباس واحمد الطيبي ومنصور عباس  والهارب عزمي بشارة ومن لف لفه,  هي مدرسة واحدة ناهيك عن حركة تسمي حالها اسلامية " جنوبية" وتسعى الى تحرير الاقصى من خلال العضوية في الكنيست الاسرائيلي اللذي شرعن احتلال  فلسطين وتشريد شعبها واخر الجرائم المستمرة هو حرب الابادة على غزة ونوايا الاحتلال  المعلنة بهدم الاقصى واقامة الهيكل؟...

رغمَ أنهُ من الصعب سَردْ تاريخ الحركه السياسيه العربيه داخل  الكيان الاسرائيلي في مقاله واحده,إلا أنَّهُ ومنذ نهاية السبعينات من القرن العشرين بداَت ظاهرة تأسيس ألأحزاب العربيه المُستقله اوهكذا يَحلو لِمُؤَسسيها تَسميتها بِالأحزاب العربيه وغير الصهيونيه مع أنَّ مرجعِية البرلمان ألإسرائيلي مرجعيه صهيونيه,وقانون المُواطنه الإسرائيلي اللتي حرم العرب من حقوق المواطنه الكامله أقَرَّهُ هذا البرلمان,وبالتالي لا يَكمُن الخلل في إدِعاء قومية وعروبة الأحزاب اللتي يًرأسُها بعض العرب لابل أن القضيه هُنا تَمُس جوهر ولُب إشكالية ووضعِية الوجود العربي في  دولة الاحتلال اليهودية الهوية والسؤال المطروح: لماذا مَنحت "اسرائيل" العرب حق التصويت والترشيح للبرلمان الإسرائيلي وفي المُقابل سلبتهُم حقوق المواطنه الكامله؟؟ وهل تواجُد اعضاء برلمان "عرب" في الكنيست الاسرائيلي جُزء من تَسويق ديموقراطية دولة الاحتلال رغم أنَّ الأعضاء العرب لا يَتمتعون بِحق المواطنه الكامله كزُملائَهُم من البرلمانيين اليهود.. الجواب: نعم والانكى ان هؤلاء السفلة يزفون قطاع فلسطيني كبير"فلسطينيي الداخل" على نفس الاسطوانة المشروخة فيما الحقيقة ان البرلمان " الاسرائيلي" برلمان يشرعن ابادة غزة وكامل فلسطين ولا يعترف بوجود عربان الكنيست..

هُنا لابُد من القول أنَّهُ من الصعب فَهم أن يصبح الفرد[الإنسان] مُمثل لِشعب أو أقليه عُضواً في برلمان دوله قبل أَن يصبح مواطن هذه الدوله!! أَلَيسَّ في هذا تناقض صارِخ ؟؟؟ أَلَيسَّ تَبَنِي شعاردولة جميع مواطنيها و دولة جميع المواطنين واسقاط حكومة " النتن" تَرسِيخاً صارِخاً ومفضوحاً للكذب والتضليل و للعنصريه الإسرائيليه وترسيخا ًلِتأشيرة المُكوث وليست المواطنه!؟.. الم يهرُب يوما من الايام  وما زال هاربا احد طارحي هذا الشعار الى الخارج من بطش دوله كان عضوا في برلمانها؟؟ الا تطالب اسرائيل اليوم بالاعتراف بها كدوله “يهوديه” بهدف محو الوجود الفلسطيني والحيلوله دون عودة اللاجئين الفلسطينيين الى وطنهُم؟؟.. الا يُشكل انتساب العرب الفلسطينيين الى الكنيست الصهيوني الذي يُشرعن ظلمهُم وطرد شعبهُم وحرب الابادة على غزة والضفة..الايشكل هذا فضيحه تاريخيه ووطنيه؟

كُلُ ما في الأَمر أنَّ دولة الاحتلال والابادة وبعد أَأكثر من عقود من نشأتها على جماجم الشعب الفلسطيني, ما زالت تَزُف العرب[ فلسطينيي الداخل] على نفاق الديموقراطيه,بمعنى منحهُم حق التصويت والترشيح وإقامَة ألأحزاب وفي نفس الوقت الحيلوله دون مُشاركتهُم في صِياغة او التأثير في القرار السياسي الإسرائيلي حتى في ما يَتعلق من قضايا بالعرب أنفسهُم,وهذا ما يُفسر عملية تَحنِيط الأعضاء العرب وتهميشهُم داخل الكنيست الأسرائيلي,ومن ثُم تَحويلَهمُ إلى مُجرد زَخارف للديموقراطيه الإسرائيليه!!

يبدو جَلِياً أَنً سياسة الدوله الإسرائيليه نحو  فلسطينيي الداخل سياسه ثابته,وترتكز على نُقطتين أساسِيتين وهُما: إستِمرارية السيطره بِكُل اشكالها"السيطرة الجغرافية والديموغرافية والاقتصادية والسياسية والثقافية" ..شَكَّلَ إِعطاء عربان " المشتركة والموحدة والحزب الشيوعي الاسرائيلي" حق التصويت والترشيح في الانتخابات البرلمانية والمحلية ألإسرائيليه سَيفٌ ذو حَدين, فَمِن ناحية اولى كان بمثابة دعاية خارجية لديمقراطية دولة اليهود الاسرائيلية ومن ناحية ثانية اعطاء الدولة والاحزاب الاسرائيلية فُرصة التَغلغُل في المجتمع العربي في اسرائيل واللِعب على حبل التناقُضات السياسية الداخلية وإِستِثمارُهاا لصالح الاحزاب الإسرائيلية وسياسة الدولة الاسرائيلية , وبالتالي إرتباط عملية تَسْيِيس العرب ضمنياً بِمُشاركتهم في الانتخابات البرلمانية والمحلية, حيث ان هذه المشاركة تَضمَّنَت من الناحية الاسرائيلية عملية ترويض العرب وإِدخالهُم في تناقضات سياسية واجتماعية تَخدِم بِالدرجه الأولى إستراتيجية السيطره الإسرائيليه..!

ابني وشَيد هوية شعبا ولا  تبني فتاتا مفتت كماهو حاصل في الداخل والخارج الفلسطيني المنفصم سياسيا ووطنيا...يجب على الشعب الفلسطيني وخاصة المثقفين اعادة قراءة التاريخ وتقييم الاحداث  والظواهر من جديد حول ثقافة الفصائل والتفصيل والقبلية والاحزاب التي هجَّنت لها هوية " عربية" فيما هي كانت وما زالت في الواقع صهيونية او فلسطينية متنفذة وفاسدة كما هو حال جماعة اوسلو وعربان الكنيست ..*قدوم جماعة اوسلو"بعد عام 1993" الى فلسطين عَمَّق وساهم في مأزق الهوية الجغرافية والديموغرافية والتاريخية الفلسطينية.. اشكالية الفلسطيني و"الفلسطرائيلي" ..اما ان تكون فلسطيني او لا تكون!.. الفلسطرائيلي المؤسرل والخانع الحق ويلحق مثله مثل جماعة أوسلو اشد اشكال الضرر التاريخي بالقضية الفلسطينية.. من الغريب والمستغرب ان تكتسب الشعوب هوية مُحَّتل بلادها ها وتصبح جزء من منظومتة السياسية والاجتماعية والاقتصادية... تحية كبيرة لاكثرية الشعب الفلسطيني الكامضون على جمر هويتهم الوطنية وطنا ومهجرا والخزي لكل فلسطرائيلي تخلى عن هويته الوطنية وتقمص هوية محَّتل وطن اهله واجدادة وشعبة وشارك ويشارك في انتخابات وعضوية برلمان شرعن ويشرعن ابادة الشعب الفلسطيني واخرها على القائمة ابادة قطاع غزة والضفة و الحبل على الجرار والدور قادم على فلسطينيي الداخل..

**** رغم اطالتي السرد عليكم اريد ان اؤكد على ان جماعة اوسلو قاموا بتغيير مناهج الكتب الدراسية وملاءمتها لنهجهم الخياني وما يُدرس لطلاب المدارس الفلسطينية في الضفة والقدس ومناطق اوسلو هو قطعة "شرتوحة" جغرافية اسمها " فلسطين" تقع بجانب " اسرائيل"..الامر نفسه تقوم به جماعات الكنيست وجماعات " المشتركة" و " الموحدة" وهو اسرلة جزء كبير من الشعب الفلسطيني ضمن حكاية توليفة"مشتركة" و"موحدة"عربان الكنيست الاسرائيلي...فلسطرائيليون على شاكلة احمد الطيبي ومنصور عباس ومشتقاتهم من مشاركون قابعون تحت قبة الكنيست الذي شرعن ويشرعن ابادة قطاع غزة لاكمال مهمة واهداف ابادة عام 1948...**تشويحة وتحية لك ايها الفلسطيني وايتها الفلسطينية اينما كنتم وتواجدتم وطنا ومهجرا: كن فلسطيني ه   ولا تكن فلسطرائيلي بلا هوية ولا مسؤولية وطنية...**ظاهرة خطابات عربان الكنيست باللغة العربية من داخل الكنيست هي اولا واخيرا  سوقية رخيصة ودعاية انتخابية فارغة على عروش اصحابها اللذين لم يفشلوا مخطط استيطاني واحد ولا وقف هدم بيت عربي واحد في الجليل والمثلث والنقب وكامل فلسطين .. ***نقطة نظام : اشكالية الفلسطيني و"الفلسطرائيلي"...حكاية "مشتركة" و"موحدة"عربان الكنيست الاسرائيلي!!

×
أخبار
غزة: شهيد في الزوايدة وجيش الاحتلال عن استهداف عنصرين من القسام : من التنافس التقليدي إلى "التنافس المُدار".. دراسة ترسم حدود النفوذ الإقليمي لتركيا وإيران تقرير: إعادة تشكيل التوازنات الأمنية في شرق المتوسط وسط استقطاب المحاور واحتدام "المعضلة الأمنية" تقرير: تحول استراتيجي مرتقب في العلاقات الهندية-الإسرائيلية نحو شراكة صناعية وتكنولوجية طويلة الأمد عصابات القرصنة الصومالية تعود بقوة في 2026: تحالفات مرنة مع الحوثيين وتحول في البيئة الأمنية للمحيط الهندي تحالفات الضرورة في الشرق الأوسط: ميثاق مكة وشبكة الائتلافات المتداخلة الأونكتاد: احتياجات إعادة إعمار غزة تصل إلى 71.5 مليار دولار رصد تحولاً جيلياً وشيكاً في الحزب الشيوعي الصيني واستعدادات لمعركة الخلافة تحليل استراتيجي: تآكل «المحظور النووي» وسيناريوهات التطبيع العقائدي في جنوب آسيا والشرق الأوسط الصين تتفوق على الولايات المتحدة في معركة النفوذ بالشرق الأوسط ترامب: اجتماع مثمر للغاية مع شي و"أمور هائلة" ستحدث بين أميركا والصين الكرملين: اجتماع بين روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة قريبا لإنهاء الحرب تقرير: إعادة تقييم الرهان الأميركي وصعود الدور الصيني في الاستراتيجية الأمنية السعودية "فورين أفيرز": المفاوضات العاجلة مع إيران السبيل الوحيد لمنع كارثة طاقة وركود عالمي" "الجنائية الدولية" تؤكد تحصين عملها ضد العقوبات الأمريكية بتدابير مالية وتقنية استباقية عبري: خطاب نتنياهو في الأمم المتحدة.. "مذكرة دفاع" أمام قاعة شبه فارغة إسلام آباد: اجتماع رؤساء أركان السعودية وباكستان وتركيا سيبحث سبل دعم المملكة مندوب أمريكا بالأمم المتحدة ينتقد انسحاب وفود خلال كلمة نتنياهو ويقارنه بالموقف من إيران خوري رداً على نتنياهو: من يغلق كنيسة القيامة ويستهدف الكنائس والأراضي والوجود المسيحي لا يمكنه أن يدّعي حمايته غضب واستنكار واسع في السويد رفضاً لاستضافة ناطق عسكري إسرائيلي سابق في معرض يوتيبوري للكتاب الجدار والاستيطان: 942 حاجزا وبوابة عسكرية للاحتلال في الضفة وسط توسع منظومة الإغلاق شهيد وإصابات إثر غارة لجيش الاحتلال على مركبة في خانيونس عراقجي يتحدث عن خطة 7 أيام لمقترح اتفاق بين أمريكا وإيران صحيفة عبرية تكشف تحولاً جذرياً في خطاب نتنياهو: 12 كذبة وتغييب "السلام" سوندرز: الأونروا تواجه عجزا ماليا بـ100 مليون دولار وندعو لدعمها مسؤول أمريكي: عبور أكبر كمية من النفط مضيق هرمز منذ يوليو أطراف "اتفاقيات إبراهيم" تعقد أول اجتماع لها منذ هجمات 7 أكتوبر لبحث تعزيز التعاون بينها أبو ردينة: مصادقة الاحتلال إقامة وحدات استيطانية جديدة بالخليل تصعيد خطير في التوسع الاستيطاني الشيوخ الأمريكي يرفض مجددا مشروع قانون يحد من صلاحيات ترامب في حرب إيران سابقة..هولندا تشدد القيود على منتجات المستوطنات وتفتش حقائب المسافرين بحثا عنها

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط