الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

نتائج الإنتخابات الأخيرة تكشف فشل المشروع الصهيوني في فلسطين

نتائج الإنتخابات الأخيرة تكشف فشل المشروع الصهيوني في فلسطين

تاريخ النشر: 2022-11-13 | 13:22

خلت الحملة الإنتخابية التي توجه فيها الناخب الإسرائيلي في الأول من تشرين الثاني/نوفمبر 2022 لصناديق الإقتراع للمرة الخامسة منذ العام 2019 لانتخاب اعضاء الكنيست الخامسة والعشرون منذ تأسيس إسرائيل العام 1948 من الإشارة للموضوع الفلسطيني، إذ كان التنافس بين معسكر نتنياهو والمعسكر المناوئ له هو العنوان الرئيس لحملة المكونات الحزبية للمعسكرين.

إلا أن عدم عزل الجولة الأخيرة للإنتخابات عن السجال الفكري والسياسي المتنامي بين المعسكرات السياسية والفكرية اليهودية في إسرائيل منذ نهاية سبعينات القرن الماضي والذي يبدو أن نتائج الإنتخابات الأخيرة تشيرالى ان هذا السجال قد وصل لنقطة الذروة، تؤكد من جهة ان الصراع مع الفلسطينيين أصحاب البلاد الأصلانيين هو المحرك الرئيس لهذا السجال.

ومن جهة أخرى تؤكد أن المشروع الإستعماري الصهيوني في فلسطين قد وصل الى مآله النهائي بالفشل، وما صعود اليمين الديني الفاشي الأحمق بقيادة كل من بتسلائل سموتريش وايتمار بن غفير إلا إنكاراً لحقيقة الفشل ومحاولة منهم لإصلاح ما أفسده الآخرون  من قيادة الحركة الصهيونية في حسم صناعة إسرائيل في المنطقة.

تجدر الإشارة هنا أن الساحة السياسية والفكرية (الصهيونية) في إسرائيل وفقاً للمؤرخ الإسرائيلي المعروف (ألان بيبه) تشهد منذ بداية تسعينات القرن الماضي تبلوراً لثلاثة تيارات صهيونية رئيسية، هما التيار النيوصهيوني، والتيار الصهيوني الكلاسيكي، وتيار ما بعد الصهيونية.

ويضيف (بيبه) أن التيار الأول يزعم أنه يمتلك التفسير الصحيح للصهيونية، كما أنه يؤمن أن إسرائيل قد راكمت من القوة الخشنة ما يؤهلها أن تحسم صناعة الوجود دون الإختباء خلف مفاهيم وشعارات الليبرالية والديمقراطية وحقوق الإنسان، حيث يعتقد هذا التيار أن  التمسك بهذه المفاهيم  والإختباء خلفها قد شكل كوابح وموانع أمام اكمال تنفيذ المشروع الصيوني في فلسطين، ويتجسد هذا التيار في معسكر نتنياهو، لا سيما في قادة القوة اليهودية سموتريش وبن غفير حيث كان هذا الأخير هو نجم الإنتخابات الأخيرة كما سيكون نجم الكنيست والحكومة لسنوات قادمة.

وفي هذا الشأن يعلن بن غفير قناعته أن الفلسطينيين المواطنين في إسرائيل هم ارهابيون محتملون على الرغم أنهم يشكلون 21% من سكان الدولة، و20% من أطبائها و25% من ممرضيها، و50% من الصيادلة فيها، الأمر الذي دفع توماس فريدمان الإعلامي اليهودي الأمريكي المشهور أن يكتب في مقالته في صحيفة نيويورك تايمز يوم الجمعة الماضي الموافق 4/11/2022، أن إسرائيل التي تعرفها قد انتهت وانها قد دخلت في نفق مغلق.

وينبغي هنا الإشارة ان كتلة سموتريش وبن غفير كانت هي الفائز الأكبر في هذه الجولة من الإنتخابات، إذ حصلت على 14 مقعد من مقاعد الكنيست مقارنة بـــ 6 مقاعد حصلت عليها في الإنتخابات الماضية، ونالت 516146 صوت من الناخبين مقارنة بـــ 225641 صوت في الإنتخابات الماضية، والأمر الذي لا يخلو من دلالة هنا أن غالبية هذه الأصوات قد جاءت من جيل الشباب اليهودي في إسرائيل، فضلاً عن أن 20% من الأصوات كان من الجيش.

أما تيار الصهيونية الكلاسيكية وفقاً لمجادلة (بيبه) وهو يتمثل في حزب العمل والقوى السياسية الإسرائيلية المحسوبة على اليسار الإسرائيلي، فيرى أن على إسرائيل أن لا تبدو أنها دولة غير ديمقراطية ولا تقيم وزناً للقيم الليبرالية التي يقوم عليها النظام الدولي بزعامة الولايات المتحدة الأمريكية، إذ أن الخروج على هذه القيم يضعف من قدرة الغرب وأمريكا عن الدفاع عن إسرائيل ليس فقط في المحافل الدولية بل أمام دافعي الضرائب في مجتمعاتها، الأمر الذي دفع هذا التيار الى تطوير استراتيجية سياسية تقوم على ضرورة الإنفصال عن الفلسطينيين، الأمر الذي أسس لاتفاقية اوسلو العام 1993.

وفيما يخص تيار ما بعد الصهيونية فلم يعد قائما في إسرائيل، وهو يتبنى قناعات تستجيب لحقوق الشعب الفلسطيني في الحرية والإستقلال.

وتظهر نتائج الإنتخابات الأخيرة ان التيار الأول قد نجح في الهيمنة على السلطة التشريعية، وأن التيار الثاني في طريقه للإختفاء إذ أن حركة ميرتس التي تمثل الصهيونية الليبرالية لم تتجاوز نسبة الحسم، وأن حزب الهمل تجاوز نسبة الحسم بصعوبة وحصل على اربعة مقاعد من مجموع 120 مقعد، وذلك على الرغم من أنه أسس الدولة، الأمر الذي يعبد الطريق أمام التيار الأول من السيطرة على الجيش والسلطة القضائية ممثلة بالمحكمة العليا والمستشار القضائي للدولة.

وفيما يتعلق بالجيش الذي أسس على أن يكون جيش الشعب وأنيطت به مهمة التغلب على التهديدات الداخلية والخارجية فهو وفقاً لتصريحات رئيس الحكومة الحالي لابيد يوم الجمعة الماضي الموافق 10/11/2022، سيواجه تحديين داخليين في الأعوام القادمة، التحدي الأول هو التصدع الذي يتوسع في نموذجه إذ يعاني من ظاهرة التملص وتزايد نسبة الشباب التي لا تريد التجند، ويكمن التحدي الثاني في الدعوات المتزايدة الى استخدام القوة الخارجة عن القواعد ضد الفلسطينيين.

وفي هذا الخصوص أظهرت نتائج إستطلاع للرأي نفذه ائتلاف الحركات الشبابية في إسرائيل في مطلع شهر نوفمبر الجاري بمناسبة الذكرى السنوية لاغتيال رئيس الوزراء الأسبق يتسحاق رابين، أن ثلت الشباب في إسرائيل لا يريدون التجند للجيش، ويرى ثلت آخر ان إسرائيل لن تكون موجودة بعد 25 سنة.

ما تقدم يكشف ان المجتمع اليهودي الإسرائيلي قد اكتشف ان مشروع صناعة إسرائيل قد وصل لنهايته بالفشل، وبدل اقراره بهذه الحقيقة فهو يواصل انكارها ويواصل خداع النفس من خلال اللجوء لقيادة حمقاء تعتقد أن توظيف مزيد من القوة ضد الفلسطينيين سيحسم صناعة الوجود، الأمر الذي أدخلها في نفق مظلم وفقاً لقول كل من توماس فريدمان وناحوم برنياع.

بقلم العميد: أحمد عيسى

المدير العام السابق لمعهد فلسطين لأبحاث الأمن القومي

خلت الحملة الإنتخابية التي توجه فيها الناخب الإسرائيلي في الأول من تشرين الثاني/نوفمبر 2022 لصناديق الإقتراع للمرة الخامسة منذ العام 2019 لانتخاب اعضاء الكنيست الخامسة والعشرون منذ تأسيس إسرائيل العام 1948 من الإشارة للموضوع الفلسطيني، إذ كان التنافس بين معسكر نتنياهو والمعسكر المناوئ له هو العنوان الرئيس لحملة المكونات الحزبية للمعسكرين.

إلا أن عدم عزل الجولة الأخيرة للإنتخابات عن السجال الفكري والسياسي المتنامي بين المعسكرات السياسية والفكرية اليهودية في إسرائيل منذ نهاية سبعينات القرن الماضي والذي يبدو أن نتائج الإنتخابات الأخيرة تشيرالى ان هذا السجال قد وصل لنقطة الذروة، تؤكد من جهة ان الصراع مع الفلسطينيين أصحاب البلاد الأصلانيين هو المحرك الرئيس لهذا السجال.

ومن جهة أخرى تؤكد أن المشروع الإستعماري الصهيوني في فلسطين قد وصل الى مآله النهائي بالفشل، وما صعود اليمين الديني الفاشي الأحمق بقيادة كل من بتسلائل سموتريش وايتمار بن غفير إلا إنكاراً لحقيقة الفشل ومحاولة منهم لإصلاح ما أفسده الآخرون  من قيادة الحركة الصهيونية في حسم صناعة إسرائيل في المنطقة.

تجدر الإشارة هنا أن الساحة السياسية والفكرية (الصهيونية) في إسرائيل وفقاً للمؤرخ الإسرائيلي المعروف (ألان بيبه) تشهد منذ بداية تسعينات القرن الماضي تبلوراً لثلاثة تيارات صهيونية رئيسية، هما التيار النيوصهيوني، والتيار الصهيوني الكلاسيكي، وتيار ما بعد الصهيونية.

ويضيف (بيبه) أن التيار الأول يزعم أنه يمتلك التفسير الصحيح للصهيونية، كما أنه يؤمن أن إسرائيل قد راكمت من القوة الخشنة ما يؤهلها أن تحسم صناعة الوجود دون الإختباء خلف مفاهيم وشعارات الليبرالية والديمقراطية وحقوق الإنسان، حيث يعتقد هذا التيار أن  التمسك بهذه المفاهيم  والإختباء خلفها قد شكل كوابح وموانع أمام اكمال تنفيذ المشروع الصيوني في فلسطين، ويتجسد هذا التيار في معسكر نتنياهو، لا سيما في قادة القوة اليهودية سموتريش وبن غفير حيث كان هذا الأخير هو نجم الإنتخابات الأخيرة كما سيكون نجم الكنيست والحكومة لسنوات قادمة.

وفي هذا الشأن يعلن بن غفير قناعته أن الفلسطينيين المواطنين في إسرائيل هم ارهابيون محتملون على الرغم أنهم يشكلون 21% من سكان الدولة، و20% من أطبائها و25% من ممرضيها، و50% من الصيادلة فيها، الأمر الذي دفع توماس فريدمان الإعلامي اليهودي الأمريكي المشهور أن يكتب في مقالته في صحيفة نيويورك تايمز يوم الجمعة الماضي الموافق 4/11/2022، أن إسرائيل التي تعرفها قد انتهت وانها قد دخلت في نفق مغلق.

وينبغي هنا الإشارة ان كتلة سموتريش وبن غفير كانت هي الفائز الأكبر في هذه الجولة من الإنتخابات، إذ حصلت على 14 مقعد من مقاعد الكنيست مقارنة بـــ 6 مقاعد حصلت عليها في الإنتخابات الماضية، ونالت 516146 صوت من الناخبين مقارنة بـــ 225641 صوت في الإنتخابات الماضية، والأمر الذي لا يخلو من دلالة هنا أن غالبية هذه الأصوات قد جاءت من جيل الشباب اليهودي في إسرائيل، فضلاً عن أن 20% من الأصوات كان من الجيش.

أما تيار الصهيونية الكلاسيكية وفقاً لمجادلة (بيبه) وهو يتمثل في حزب العمل والقوى السياسية الإسرائيلية المحسوبة على اليسار الإسرائيلي، فيرى أن على إسرائيل أن لا تبدو أنها دولة غير ديمقراطية ولا تقيم وزناً للقيم الليبرالية التي يقوم عليها النظام الدولي بزعامة الولايات المتحدة الأمريكية، إذ أن الخروج على هذه القيم يضعف من قدرة الغرب وأمريكا عن الدفاع عن إسرائيل ليس فقط في المحافل الدولية بل أمام دافعي الضرائب في مجتمعاتها، الأمر الذي دفع هذا التيار الى تطوير استراتيجية سياسية تقوم على ضرورة الإنفصال عن الفلسطينيين، الأمر الذي أسس لاتفاقية اوسلو العام 1993.

وفيما يخص تيار ما بعد الصهيونية فلم يعد قائما في إسرائيل، وهو يتبنى قناعات تستجيب لحقوق الشعب الفلسطيني في الحرية والإستقلال.

وتظهر نتائج الإنتخابات الأخيرة ان التيار الأول قد نجح في الهيمنة على السلطة التشريعية، وأن التيار الثاني في طريقه للإختفاء إذ أن حركة ميرتس التي تمثل الصهيونية الليبرالية لم تتجاوز نسبة الحسم، وأن حزب الهمل تجاوز نسبة الحسم بصعوبة وحصل على اربعة مقاعد من مجموع 120 مقعد، وذلك على الرغم من أنه أسس الدولة، الأمر الذي يعبد الطريق أمام التيار الأول من السيطرة على الجيش والسلطة القضائية ممثلة بالمحكمة العليا والمستشار القضائي للدولة.

وفيما يتعلق بالجيش الذي أسس على أن يكون جيش الشعب وأنيطت به مهمة التغلب على التهديدات الداخلية والخارجية فهو وفقاً لتصريحات رئيس الحكومة الحالي لابيد يوم الجمعة الماضي الموافق 10/11/2022، سيواجه تحديين داخليين في الأعوام القادمة، التحدي الأول هو التصدع الذي يتوسع في نموذجه إذ يعاني من ظاهرة التملص وتزايد نسبة الشباب التي لا تريد التجند، ويكمن التحدي الثاني في الدعوات المتزايدة الى استخدام القوة الخارجة عن القواعد ضد الفلسطينيين.

وفي هذا الخصوص أظهرت نتائج إستطلاع للرأي نفذه ائتلاف الحركات الشبابية في إسرائيل في مطلع شهر نوفمبر الجاري بمناسبة الذكرى السنوية لاغتيال رئيس الوزراء الأسبق يتسحاق رابين، أن ثلت الشباب في إسرائيل لا يريدون التجند للجيش، ويرى ثلت آخر ان إسرائيل لن تكون موجودة بعد 25 سنة.

ما تقدم يكشف ان المجتمع اليهودي الإسرائيلي قد اكتشف ان مشروع صناعة إسرائيل قد وصل لنهايته بالفشل، وبدل اقراره بهذه الحقيقة فهو يواصل انكارها ويواصل خداع النفس من خلال اللجوء لقيادة حمقاء تعتقد أن توظيف مزيد من القوة ضد الفلسطينيين سيحسم صناعة الوجود، الأمر الذي أدخلها في نفق مظلم وفقاً لقول كل من توماس فريدمان وناحوم برنياع.

×
أخبار
تباطؤ عبور السفن لمضيق هرمز مع استمرار التوتر في الشرق الأوسط تركيا وحرب إيران: الهندسة العسكرية لردع مزدوج وتبلور «القطب الإقليمي الثالث» و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط