تاريخ النشر: 2026-10-02 | 21:35
تاريخ النشر: 2026-10-02 | 21:35
القاهرة: بحث وزير الخارجية المصري الدكتور بدر عبد العاطي، الجمعة، مع كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والإفريقية مسعد بولس، عددا من الملفات الإقليمية.
والتقى عبد العاطي المبعوث بولس على هامش منتدى العلمين إفريقيا، الذي تستضيفه مصر في مدينة العلمين على ساحل البحر المتوسط، فيما أكدت الخارجية المصرية أن "اللقاء عكس تقديرا مشتركا لعمق الشراكة الاستراتيجية التي تربط مصر والولايات المتحدة".
وقال المتحدث باسم الخارجية المصرية السفير نادر زكي إن اللقاء تناول عددا من الملفات الإقليمية في منطقة القرن الإفريقي، حيث أكد الوزير عبد العاطي أهمية خفض التصعيد وتغليب الحلول السياسية، والعمل على دعم مؤسسات الدولة الوطنية.
كما أكد الوزير المصري أن اعتراف إسرائيل بما يسمى "أرض الصومال" يعد مخالفا للقانون الدولي، وينتهك سيادة ووحدة الأراضي الصومالية، ويقوض أسس الاستقرار في منطقة القرن الإفريقي، محذرا من خطورة التصعيد في زعزعة أمن واستقرار المنطقة والبحر الأحمر.
وأشار كذلك إلى "محددات الأمن المائي المصري، وضرورة الالتزام بقواعد القانون الدولي، ورفض الإجراءات الأحادية في نهر النيل".
وحول تطورات الوضع في السودان، قال المتحدث إن عبد العاطي شدد على ضرورة الحفاظ على وحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه، وصون مؤسساته الوطنية ومقدرات شعبه، مؤكدا أهمية البناء على الجهود الحالية الرامية إلى إنهاء النزاع وتهيئة الأجواء لإيجاد حلول سياسية من خلال الحوار والتفاوض.
كما تطرق اللقاء إلى الأوضاع في ليبيا وسبل تحقيق تقدم في العملية السياسية وإنهاء حالة الانقسام التي تشهدها البلاد، حيث أكد الوزير المصري أولوية الحفاظ على وحدة ليبيا وسيادتها وسلامة أراضيها، إلى جانب دعم وحدة مؤسساتها الوطنية.
وشدد عبد العاطي على أهمية تكامل الجهود الإقليمية والدولية الداعمة للمسار السياسي الليبي، بما يسهم في مساعدة الأطراف الليبية على التوصل إلى تسوية مستدامة تعبر عن إرادتهم، وتحافظ على وحدة الدولة ومؤسساتها.
وأشار المتحدث إلى أن المسؤول الأمريكي أعرب عن تقديره للدور المصري في إفريقيا، وأن استضافة مصر لهذه الفعاليات الإفريقية المهمة في مدينة العلمين تعكس انخراطا متزايدا يسهم في تعزيز التعاون الإفريقي المشترك، الذي يحتاج إلى دفعة كبيرة في شقه الاقتصادي والاستثماري.