الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

يعد 18 شهر من حرب غزة..

لوموند: هكذا تفرض إسرائيل توسعها الخطير في الشرق الأوسط

لوموند: هكذا تفرض إسرائيل توسعها الخطير في الشرق الأوسط

تاريخ النشر: 2025-04-15 | 19:15

باريس: تحت عنوان "إسرائيل تفرض توسعها الخطير في الشرق الأوسط"، قالت صحيفة لوموند الفرنسية في مقال تحليلي إنه في أعقاب صدمة السابع من أكتوبر، اغتنم اليمين الحاكم الفرصة لتدمير فلسطين، بينما يرسّخ الجيش الإسرائيلي وجوده في غزة، والضفة الغربية، ولبنان، وسوريا.

وأضافت الصحيفة الفرنسية، إنه بعد ثمانية عشر شهرًا من الهجوم الذي شنّته “حماس” في 7 أكتوبر/تشرين الأول عام 2023، باتت الدولة العبرية تتصرف كقوة توسعية بلا مواربة، إذ يحتل جنودها غزة من جديد، ويضمون فعليًا الضفة الغربية. كما أنشأوا منطقتين عازلتين خارج الحدود الشمالية، في لبنان وسوريا، حيث تقصف القوات الجوية الإسرائيلية بيروت، ويتمركز المشاة على بُعد أربعين دقيقة من دمشق. فلم يسبق لإسرائيل أن خاضت حربًا بهذه المدة، وعلى هذا العدد من الجبهات. ومع ذلك، تُواصل تصعيدها: فهي تهدد بضرب المواقع النووية الإيرانية، بل وتسعى لجرّ واشنطن إلى محاولة تغيير النظام في طهران.

حرب لا تنتهي

قال وزير الجيش يسرائيل كاتس، في خطاب ألقاه في فبراير/شباط الماضي: " سألت قادة جيشنا: ما الدرس الأهم من 7 أكتوبر/تشرين الأول؟ فقالوا لي إننا لن نسمح بعد اليوم لأي تنظيمات متطرفة بالوجود قرب حدود إسرائيل، سواء في غزة أو لبنان أو سوريا أو قرب المستوطنات”. وبعبارة أوضح: لم يعد هناك مجال لقبول فكرة أن “حماس” يمكن ردعها، ولا للسماح لـ “حزب الله” بتقوية ترسانته الصاروخية عامًا بعد عام.

الجنرالات لا يثقون حتى في أجهزتهم الاستخباراتية. يقولون إنهم يتصرفون قبل أن يتمكن العدو من تشكيل تهديد حقيقي، دون اعتبار لنواياه الفعلية. لعقد كامل، أطلقت إسرائيل على حملات القصف والتخريب التي شنتها في أنحاء الشرق الأوسط ضد شحنات الأسلحة ونقل التكنولوجيا العسكرية من إيران إلى حلفائها اسم “الحرب بين الحروب”، تواصل صحيفة “لوموند”.

لكن هذه الحملة تحوّلت اليوم إلى حرب لا تنتهي. إسرائيل تفرض منطق القوة الخالصة في المنطقة. لا تفاوض مع السلطة الفلسطينية، البديل الوحيد لـ “حماس”، ولا مع جيرانها اللبنانيين والسوريين، لرسم حدود ما تزال غامضة منذ نشأتها في عام 1948. بل على العكس، الدولة العبرية تواصل استغلال الوضع لمصلحتها.

فاليمين الحاكم في إسرائيل يحمل طموحات ثورية. بالنسبة له، يوم 7 أكتوبر/تشرين الأول كان بمثابة مفاجأة إلهية. في ظل ارتداداته، يسعى لتدمير فلسطين. يدمر غزة، ويُسرّع حربًا استعمارية طويلة في الضفة الغربية. يحرق صفحة من التاريخ: اتفاقيات أوسلو للسلام الموقعة عام 1993، تقول صحيفة “لوموند”، مضيفةً أن إسرائيل لم تشعر أبدًا بالارتياح في إطار أوسلو، كـ “ديمقراطية ليبرالية” مثل باقي الدول، مدمجة في النظام الدولي لما بعد الحرب الباردة. في أواخر التسعينيات، كان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لا يزال مضطرًا للتحدث بهذا الخطاب. فقد كان هذا هو "اتجاه التاريخ". أما اليوم، فلا يكاد يذكر “المعسكر الغربي” أو احترام الحدود وسيادة القانون. بل يفضل الحديث عن “الحضارة اليهودية-المسيحية”.

ومضت صحيفة “لوموند” معتبرة أن نتنياهو يلعب دور الرجل القوي، على رأس ائتلاف يزداد شبهًا بحزب واحد، في صراع مع “الدولة العميقة”. يبحث عن انتباه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورضاه، في وقت يحلم فيه هذا الأخير بابتلاع غرينلاند وكندا، ويشرعن شهية موسكو لضم أجزاء من أوكرانيا.

ترامب الراعي المتقلب

كما اعتبرت صحيفة “لوموند” أن دونالد ترامب هدية لليمين الإسرائيلي.. فهو يشترك معه في نفس المنطق التفوقي. بل ينظر في إمكانية الاعتراف بـ“السيادة” الإسرائيلية على أجزاء واسعة من الضفة الغربية.

منذ يناير/كانون الثاني، اقترح الرئيس الأمريكي تطهيرًا عرقيًا صريحًا في غزة. وقد لاقت عباراته صدى قويًا لدى الإسرائيليين الذين، بعد دفن أوسلو، عادوا إلى منطق “نحن أو هم”، ويقبلون بتدمير حياة مليوني فلسطيني في غزة.

ومع ذلك، ما تزال إسرائيل تتساءل: إلى أي مدى يمكنها أن تجرّ دونالد ترامب؟ فهذا الراعي متقلب، وفق صحيفة “لوموند”، مضيفة أن السعودية تهمس في أذنه بإمكانية عقد صفقة تاريخية للسلام في الشرق الأوسط، إذا ما تنحى بنيامين نتنياهو عن السلطة. بل إن ترامب فرض، في يناير/كانون الثاني، وقفًا لإطلاق النار في غزة. لبضعة أيام، لم يكن يتحدث إلا عن رهينة أمريكي لدى “حماس”، إيدان ألكسندر. وكان يتعهد بتحريره. ولم يعد أي شيء آخر يبدو مهمًا في الشرق الأوسط. ثم انتقل إلى قضايا أخرى: أوكرانيا، إيران، غزة… الشرق الأوسط…

ورأت صحيفة “لوموند” أن قضية الشرق الأوسط اليوم في يد حفنة من المسؤولين الأمريكيين الذين يفتقرون إلى الخبرة. وهم يتعاملون مع ملفات استهلكت حياة كاملة من خبراء سبقوهم، ولا وقت لديهم لفهمها. أما إسرائيل، فلديها كل هامش المناورة لفرض إرادتها عليهم، وقد أعادت، في مارس/آذار، إشعال الحرب في غزة. ولم تجد تلك المجموعة من المسؤولين الأمريكيين ما ترد به.

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط