الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الملفات الأبرز..

كواليس ساعة ونصف من اللقاء بين الملك عبدالله ووزير الجيش الإسرائيلي غانتس

كواليس ساعة ونصف من اللقاء بين الملك عبدالله ووزير الجيش الإسرائيلي غانتس

تاريخ النشر: 2022-01-06 | 21:00

تل أبيب - الأناضول: رأت وسائل إعلام عبرية، أن اللقاء الذي جمع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني ووزير الجيش الإسرائيلي بيني غانتس، في العاصمة الأردنية عمّان، الأربعاء 5 يناير/كانون الثاني 2022، بمثابة خطوة إضافية نحو "ترميم العلاقات بين الطرفين" بعدما تعرضت لأكبر هزة خلال العامين الماضيين، منذ توقيع الطرفين معاهدة السلام "وادي عربة" في العام 1994.

ويولي غانتس، اهتمامًا شخصيًا لترميم هذه العلاقة، التي تقول وسائل إعلام عبرية، إنها وصلت إلى الحضيض، في عهد رئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو.

ولكنها أشارت إلى هدفين آخرَين هامَّين من اللقاء، يتمثلان في رغبة العاهل الأردني أيضاً في الاستماع مباشرة من غانتس عن خطوات تحسين العلاقات الفلسطينية-الإسرائيلية، وكذلك عن السياسة الإسرائيلية إزاء سوريا.

فترة نتنياهو أوصلت العلاقة بين القصر الملكي الأردني وتل أبيب لأسوأ مراحلها

كثيراً ما شهدت العلاقات الإسرائيلية-الأردنية توترات، خاصة فيما يتعلق بالممارسات الإسرائيلية في مدينة القدس بشكل عام، والمسجد الأقصى بشكل خاص، إضافة إلى اهتمام الأردن باستقرار الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، والتوصل إلى حل سلمي بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

ولكنَّ أسوأ الفترات كانت خلال رئاسة رئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو، للحكومة.

وقال موقع "تايمز أوف إسرائيل"، إن العلاقات الإسرائيلية مع الأردن "كانت في الحضيض خلال السنوات القليلة الماضية، ويرجع ذلك إلى حد كبير للخلافات الشخصية بين نتنياهو والملك عبد الله الثاني، وعمل الجانبان على تحسينها في الأشهر الأخيرة (بعد تشكيل الحكومة الجديدة برئاسة نفتالي بينيت)".

1- إصلاح العلاقات بين الأردن وإسرائيل وتطويرها

من جهتها، لفتت صحيفة "جروزاليم بوست" الإسرائيلية، إلى أن غانتس التقى سرًأ العاهل الأردني في فبراير/شباط 2020، قبل الانتخابات العامة الإسرائيلية.

وقالت الصحيفة إنه "بعد أسابيع من الاجتماع الأول لوزير الجيش مع الملك، قال غانتس إن وجود رئيس الوزراء السابق وزعيم المعارضة بنيامين نتنياهو يتعارض مع تقدم العلاقات، بين الأردن وإسرائيل".

بدورها، قالت صحيفة "معاريف" العبرية، الخميس، إن "جمود العلاقات مع الأردن في عهد نتنياهو كان متجذراً في العلاقات الهشة بين الملك ورئيس الوزراء السابق، ولكن بشكل أكبر في السياسة المتعلقة بالقضية الفلسطينية".

وأضافت: "اعتبر الملك عبد الله خطوات نتنياهو ضد السلطة الفلسطينية ورفضه اتخاذ خطوات لتحسين الوضع في الضفة الغربية بمثابة خطوة موجهة ضده وتضر باستقرار المملكة".

وأعلنت الحكومة الإسرائيلية الحالية منذ تشكيلها في يونيو/حزيران 2020، أن تطوير العلاقات مع الأردن ومصر على رأس أولوياتها.

وفي شهر يوليو/تموز 2020، التقى رئيس الوزراء الحالي نفتالي بينيت، مع العاهل الأردني الذي استقبل في شهر سبتمبر/أيلول من العام ذاته، الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ.

وقالت صحيفة "جروزاليم بوست": "في محاولة لتعزيز العلاقات الإسرائيلية-الأردنية، ضاعفت حكومة بينيت كمية المياه التي تبيعها إسرائيل للأردن وزادت من مستوى صادراتها للفلسطينيين في الضفة الغربية".

وحظيت جميع خطوات التقارب بين إسرائيل والأردن بدعم الإدارة الأمريكية الجديدة برئاسة جو بايدن.

وأعادت الصحف العبرية، الخميس، نشر التصريحات الأردنية والإسرائيلية التي صدرت في ختام اللقاء الذي لم يعلن عنه مسبقاً.

وكان مكتب وزير الجيش الإسرائيلي قال في تصريح مكتوب أُرسِل لوسائل الإعلام، الأربعاء: "سلَّط الوزير غانتس، في حديثه مع الملك، الضوء على الأهمية الاستراتيجية للعلاقات القوية والدائمة بين إسرائيل والأردن، والتي تسهم في أمن وازدهار البلدين".

وأضاف: "ركز الحوار على موضوعات الأمن والسياسة، وشكر غانتس الملك عبد الله الثاني على قيادته ودور المملكة الحاسم في الحفاظ على السلام والاستقرار الإقليميين".

وتابع مكتب وزير الجيش الإسرائيلي: "كما رحب بتوسيع العلاقات بين الأردن والحكومة الإسرائيلية الحالية، وأعرب عن التزامه بمواصلة تطوير التبادلات الأمنية والاقتصادية والمدنية".

2- العلاقات بين السُّلطة الفلسطينية وإسرائيل

من جهتها، لفتت صحيفة "هآرتس" العبرية، إلى أن لقاء غانتس والعاهل الأردني جاء بعد أسبوع واحد من لقاء وزير الجيش الإسرائيلي مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وأضافت الصحيفة: "أراد الملك أن يسمع من غانتس مباشرة عن لقائه مع أبو مازن (عباس) والخطوات التي يتخذها لتقوية السلطة الفلسطينية وتحسين الوضع في الضفة الغربية".

ونقلت عن مسؤول إسرائيلي كبير، لم تسمه، قوله: "كانت الرسالة الرئيسية من لملك لغانتس هي: تهانينا؛ استمِروا في ذلك".

وأشارت إلى أن العاهل الأردني أوضح أن "الاستقرار في الضفة الغربية مُهم جداً للأردنيين".

وقالت: "كما يود الملك أن يرى تقدماً سياسياً، لكنه يفهم أنه في ظل الواقع السياسي بإسرائيل، فإن تعزيز التعاون الأمني ​​والاقتصادي بين إسرائيل والفلسطينيين أفضل ما يمكن تحقيقه".

والتقى غانتس مع عباس، في 28 ديسمبر/كانون الأول الماضي، بمنزل الأول، في روش هاعين (قرب تل أبيب-وسط)، حيث ناقش الاثنان مختلف القضايا الأمنية والمدنية، بحسب بيان صدر عن مكتب وزير الجيش الإسرائيلي.

3- الملف السوري

تطرقت صحيفة هآرتس إلى موضوع آخر، تناولته مباحثات الملك الأردني ووزير الجيش الإسرائيلي، إضافة للعلاقات الثنائية والشأن الفلسطيني، ويتعلق بالأوضاع في سوريا.

وقالت الصحيفة في هذا الصدد: "لم تكن القضية الفلسطينية هي القضية الوحيدة في الاجتماع بين غانتس والملك، وربما ليست حتى الموضوع الرئيسي للقاء بينهما الذي استمر ساعة ونصف الساعة؛ الأردنيون كانوا يريدون الحديث عن الوضع في سوريا".

وأوضحت أن "الملك عمل على إعادة وتسحين العلاقات مع نظام الأسد مؤخراً، في ضوء الفهم بأن الديكتاتور السوري باقٍ، لكن الحدود مع سوريا هي النقطة الأكثر حساسية بالنسبة له".

وقالت إن "التعاون الأمني ​​مع إسرائيل بشأن الوضع في سوريا أمر بالغ الأهمية بالنسبة للأردنيين، ومثل دول أخرى في المنطقة فإن الأردن قلِق مما يبدو أنه انسحاب أمريكي من المنطقة".

وأضافت: "أبلغ رئيس الشعبة السياسية والأمنية بوزارة الجيش زوهار فيلتي، مستشاري الملك أن إدارة بايدن تعهدت لإسرائيل بأن الولايات المتحدة لن تسحب قواتها من سوريا والعراق، في المستقبل المنظور". 

×
أخبار
تركيا وحرب إيران: الهندسة العسكرية لردع مزدوج وتبلور «القطب الإقليمي الثالث» و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط