تاريخ النشر: 2026-10-10 | 22:30
تاريخ النشر: 2026-10-10 | 22:30
بروكسل: أكدت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، كايا كالاس، السبت، أن الوقت غير مناسب لتخفيف الضغوط على روسيا، معلنة أن وزراء خارجية الاتحاد يعتزمون إقرار حزمة جديدة من العقوبات تستهدف القدرات العسكرية الروسية، في ظل استمرار الحرب في أوكرانيا وتصاعد الهجمات الروسية.
وقالت كالاس، في منشور على منصة "إكس"، إن الهجمات التي شنتها روسيا خلال اليومين الماضيين أسفرت عن مقتل أكثر من 80 مدنيًا أوكرانيًا.
وأضافت أن موسكو كثفت أيضًا "الهجمات الهجينة" ضد دول أعضاء في الاتحاد الأوروبي وحلفاء في حلف شمال الأطلسي "الناتو".
واعتبرت أن تعليق العقوبات الأمريكية المفروضة على الديزل الروسي يتيح لموسكو تحقيق إيرادات إضافية لمواصلة الحرب، مؤكدة أن الاتحاد الأوروبي لن يخفف الضغط على روسيا في المرحلة الحالية.
وأشارت إلى أن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي يعتزمون، خلال اجتماعهم المقرر في 12 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، الموافقة على حزمة عقوبات تستهدف القدرات العسكرية الروسية، ووصفتها بأنها الأوسع من نوعها منذ بدء الحرب.
ومساء يوم الجمعة، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التوصل إلى اتفاق مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين لتوريد كميات إضافية من الديزل الروسي إلى الأسواق الأمريكية والعالمية، في خطوة قال إنها ستسهم في خفض أسعار الوقود.
من جانبها، أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، عبر حسابها على منصة "إكس"، أن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية سيصدر، بتوجيه من ترامب، ترخيصًا عامًا مؤقتًا يتيح طرح الديزل الروسي في الأسواق العالمية.
وفرض الاتحاد الأوروبي، منذ بدء الهجوم الروسي واسع النطاق على أوكرانيا في فبراير/ شباط 2022، 21 حزمة من العقوبات على موسكو.
وكان الاتحاد قد أقر الحزمة الحادية والعشرين في 23 يوليو/ تموز الماضي، متضمنة قيودًا إضافية على قطاعات الطاقة والمال والتجارة الروسية، فيما يُتوقع أن تركز الحزمة الثانية والعشرون، التي لا تزال قيد البحث، بصورة أساسية على الصناعات الدفاعية الروسية.