الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

قصة أمٍّ تفجعُ بأبنائها التسعة في غارة إسرائيلية وحشية.. الاء النجار الجرح الذي لن يندمل

قصة أمٍّ تفجعُ بأبنائها التسعة في غارة إسرائيلية وحشية.. الاء النجار الجرح الذي لن يندمل

تاريخ النشر: 2025-05-25 | 11:41

في عالم تَطحن فيه الحروب الأبرياء وتُزهق الأرواح دون رحمةٍ تبرز قصصٌ كثيرةٌ تُختزل فيها مأساة شعب بأكمله، الاء النجار الطبيبةُ الفلسطينية التي فُجعت بتسعةٍ من أبنائها دفعةً واحدة.. ليست مجرد حكاية ألمٍ عابر بل هي صرخةٌ مدويةٌ في وجه العالم الذي يتفرج على جرائم الحرب الصهيونية على مرأهُ ومسمعهُ ... فقدت هذه الأم الطبيبة أبناءها التسعة في غارةٍ همجيةٍ تُثبتُ النازيةَ المقيتة التي يتعامل بها الصهاينة تجاه أصحاب الأرض! لم تُبقِ منهم إلا ولداً واحداً يعاني من جروح خطيرة وزوجٍ أيضاً بين الحياة والموت.
تلك هي المأساة التي يعيشها أطفال ونساء وشيوخ فلسطين الابية من جراء الغطرسة الصهيو أمريكية التي تعتبرهم مجرد ارقام لابد أن تتناقص ليكون الأمر أكثر سهولةً في تهجيرهم كم يخططون.. متناسين أن الفلسطينيون كالأشجار لا يمكن أن تقبل أرضٍ غير أرضهم التي ولدوا ونشأوا وتربوا فيها.

من هي الدكتورة الاء النجار؟
الاء النجار ليست مجرد ضحية من ضحايا العدوان الإسرائيلي بل هي طبيبة مكافحة كرست حياتها لإنقاذ المرضى في ظل الحصار والعدوان والهمجية التي يتعامل بها الصهاينة منتقمين من الإنسانية المتمثلةُ في طفل يئن جوعاً والماً وفقدا.. تعمل في مستشفى مكتظ بجرحى الحرب، فتُنقذ الأرواح يوماً بعد يوم دون أن تعلم أن القصف الإسرائيلي سيأخذ منها أغلى ما تملك لتراهم بالمستشفى أشلاء متفحمة.

عندما يتحوّل المنزل إلى مقبرة
في ليلة لم تختلف عن سابقاتها في غزة حيث القصف الإسرائيلي الذي لا يتوقف استهدفت طائرات الاحتلال منزل الدكتورة الاء.... لم تكن الغارةُ عابرةً بل كانت مدروسة لضمان أكبر قدر من الدمار فأحالت المنزل ركاماً وما تحتهُ أشلاء متفحمةٍ تظهر أي حقدٍ ولؤمٍ يتعامل به الصهاينةُ تجاه شعبٍ أعزل يُقاوم من أجل الحياة الةً حربيةً هائلة وبمباركةٍ أمريكية ودعمٍ لا محدود.
فأبناؤها التسعة الذين كانوا يملؤون البيت ضجيجاً وحياة تحولوا بلحظاتٍ إلى جثث محترقة ولا زالت الجرائم تتوالى.
الطفلُ الوحيد الذي نجى سيواجهُ إذا ما كتبت لهُ النجاةُ من الهمجيةُ التي لم تتوقف لحد اللحظة جروحاً بالغةً ستُغير حياتهُ ووالدتهُ إلى الأبد.
أما زوجها المكلومُ والمفجوعُ بأبنائهِ فما يزال بين الحياةُ والموت نتيجةَ إصابتهُ بجروحٍ خطيرةٍ ليُترك مصير العائلة معلقاً كحياتهِ بين الموت والحياة أيضاً.
تواطؤ العالم مع الجريمة
وفي الوقت الذي تُنتهك فيه كل قواعد القانون الدولي والإنساني يقف العالم صامتاً ومتواطئاً مع الجرائم الإسرائيلية التي لم تُسبق [أي بقعةٍ من الأرض! ولو كانت الضحية من غير الفلسطينيين لتحركت الأمم المتحدة والمنظمات الداعيةُ للسلام لكن دماء الفلسطينيين تُسفك دون أي رقيبٍ أو حسيب.
فأين الضمير العالمي من طبيبة أنقذت حياة الآخرين لتفجع بكل أسرتها دفعةً واحدة!
أين محكمة الجنايات الدولية التي تتجاهل جرائم الحرب الصارخة لتعرض لتُراهاتٍ نتيجة الخوف من العقوبات الأمريكية التي جعلت العالم غابةً كبيرة يأكل القوي فيها الضعيف وتترك جرائم عصابةٍ استولت على ارض غيرهم بمباركة العالم والآن تستعمل كل أسلحة الدمار في العالم لقتلهم وتجويعهم دون أن يتحرك العالم لإيقاف تلك الآلة الهمجية والعدوانية!

الاء النجار رمزٌ لكل أم فلسطينية
قصة الاء ليست استثناءً بل هي جزءٌ من سلسلةِ معاناةٍ للأمهات الفلسطينيات اللواتي يفقدن أبناءهن تحت القصف أو في سجون الاحتلال بلا انتهاء... فكل أمٍ في غزةَ تعيشُ نفس الكابوس لكن العالم لا يُريد أن يُصغي لآنينهن وصراخهن.

هل من عدالة؟
اليوم تقف الاء والعديدُ من الأمهاتُ الفلسطينيات وحيداتٍ أمام ركام المنازل دمّرتها آلة الحرب الإسرائيلية، وأمام جثث الأطفالِ الذين حرموا من أبسط حقوقهم في الحياة بأمانٍ وكرامةٍ دون جوعٍ وتهديدٍ وخوف... وهنا سؤالٌ يفرضُ نفسه على العالمِ أجمع:
إلى متى سيظلُ هذا الظلم؟ وإلى متى سيبقى العالم يدير ظهره للجرائم التي ترتكب باسم الدفاع عن النفس الزائفة والكاذبة؟
قصة الاء ليست مجرد خبرٍ عابرٍ بل هي تذكيرٌ بأن المقاومة ليست بالسلاح فقط بل بالصمود والصبرُ أيضاً... وإن الظلمَ مهما طال لابد سينتهي، والحق للشعب الفلسطيني في الحرية والعودة لا ولن يُنسى.

×
أخبار
تباطؤ عبور السفن لمضيق هرمز مع استمرار التوتر في الشرق الأوسط تركيا وحرب إيران: الهندسة العسكرية لردع مزدوج وتبلور «القطب الإقليمي الثالث» و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط