الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

في مواجهة الابارتهايد ام الاحتلال؟

في مواجهة الابارتهايد ام الاحتلال؟

تاريخ النشر: 2021-06-17 | 08:59

صدرت مؤخرا العديد من التقارير التي تؤكد ممارسة دولة الاحتلال للتميز العنصري بحق الشعب الفلسطيني.  

التقارير أكدت المضمون الحقيقي لدولة الاحتلال وفصلت في طبيعة الاضطهاد والتميز العنصري الممارس بحق شعبنا . 

فهناك قوانين مختلفة تطبق علي اليهود وغيرها علي الفلسطينيين وهناك قانون القومية العنصري الذي يحتكر الحق في تقرير المصير لليهود ومنعها عن الفلسطينيين وهناك مصادرة الأراضي والسيطرة علي أحواض المياه و تحديد شبكة طرق للمستوطنين ومرافق خاصة بهم تختلف عن الفلسطينيين وتقطيع أوصال الضفة وتهويد القدس وعزل وحصار قطاع غزة.  

أشكال عديدة من السيطرة والتميز العنصري الذي يعتبر تطبيقا لنظام الابارتهايد الذي كان سائدا في جنوب أفريقيا وبعض بلدان العالم.  

ما ورد من وصف لنظام الابارتهايد برز من خلال تقارير  كل من الاسكوا وبيتسيلم وهيومن رايتس واتش. 

وبالوقت الذي تؤكد التقارير ذلك وبان دولة الاحتلال تمارس آليات من التميز العنصري ينجذب  بعض المثقفين  

وكتاب الرأي بأن النضال الحقيقي يجب أن يكون ضد نظام الابارتهايد في تجاوز لأشكال الاستعمار الأخرى بحق الشعب الفلسطيني الممارسة من قبل دولة الاحتلال.  

تتعدد أشكال الاستعمار والاضطهاد الممارسة من قبل دولة الاحتلال ومنها الاحتلال العسكري بحق شعبنا في مناطق عام ٦٧ والاستيطان المبني علي سياسة مصادرة الأراضي وترحيل السكان الأصليين اي التطهير العرقي وكذلك  التميز العنصري خاصة في مناطق ٤٨. 

و عليه فان اشكال النضال يجب أن تأخذ بعين الاعتبار طبيعة هذا الاستعمار المركب  وخصوصية كل منطقة جغرافية في كفاحها حيث طرد الاحتلال من الضفة والقطاع بوصفها أراض محتلة عام ٦٧وذلك بالعمل علي تفكيك الاستيطان ومنع اسرلة وتهويد القدس وإنهاء الحصار الظالم عن  قطاع غزة الي جانب العمل علي تفكيك القوانين ومنظومة التميز العنصري بحق جماهير شعبنا عام ٤٨. 

أن إدراك خصوصية الاستعمار ومركباته تتطلب إعطاء المجال لكل منطقة جغرافية لممارسة اشكال النضال المناسبة لها والقادرة علي تحقيق الهدف الجمعي عبر وحدة الهوية الوطنية الجامعة في مواجهة سياسة التجزئة والتفتيت الاحتلالية .  

وعلية فمن الهام الأخذ بعين الاعتبار القرارات الدولية التي تؤكد بأن أراضي عام ٦٧ هي أراض محتلة علما بأن هناك حوالي ١٤١ دولة اعترفت بدولة فلسطين عضوا مراقبا بالأمم المتحدة عام ٢٠١٢. 

وعلية فليس من المناسب تجاهل قرارات الأمم المتحدة والشرعية الدولية والقانون الدولي والتضحية بها  بخصوص القضية الوطنية للشعب الفلسطيني والتركيز فقط علي نظام الابارتهايد الذي يقود الي فكرة الدولة الواحدة وبصورة ميكانيكية. 

من الهام الإشارة بأن إسرائيل أقيمت وفق الرؤية الصهيونية الاستعمارية ومن خلال دعم منظومة الرأسمال العالمي ، وهي أقيمت علي انقاض الشعب الفلسطيني وهذا ما يفسر قانون القومية العنصري . 

وعلية فانة من الوهم التصور بإمكانية قيام نظام المواطنة في إسرائيل قبل  تخليصها من عنصريتها التي أنشأت علي أساسها.  

وعلية فأعتقد بأنه ليس من المناسب   القفز  بصورة ميكانيكية عن الكفاح من أجل إقامة دولة فلسطينية  ذات سيادة علي حدود الرابع من  حزيران عام 67  عبر  طرح حل الدولة الواحدة الأمر الذي قد يبدد الإجماع الدولي الرامي لتحقيق  حق  شعبنا في تقرير المصير عبر إقامة دولته  المستقلة ذات السيادة . 

وعلية فإن اختزال وصف حالة الاستعمار والاضطهاد الممارسة من قبل دولة الاحتلال بوصفة نظام ابارتهايد فقط لا يستقيم مع الأهداف المباشرة لكفاح ومطالب شعبنا والرامية لتحقيق أهدافة بالعودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.  

تكمن المعضلة الرئيسية لكفاح شعبنا بالعمل علي تطبيق حقة في تقرير المصير الأمر الذي ترفضه جميع الأحزاب الصهيونية من خلال التنكر لوجود شعب فلسطين علي ارض فلسطين وفق المقولة الصهيونية بأن إسرائيل ارض بلا شعب لشعب بلا ارض . 

من هنا فان  المدخل الوطني بالحالة الفلسطينية يتقدم عن مدخل المواطنة وان الترجمة العملة لهذا المدخل يكمن بترجمة الحق في تقرير المصير الذي يتجسد بإقامة الدولة فلسطينية المستقلة ذات السيادة تنفيذا لقرارات الشرعية الدولية. وتطبيقا للقانون الدولي.       

×
أخبار
تركيا وحرب إيران: الهندسة العسكرية لردع مزدوج وتبلور «القطب الإقليمي الثالث» و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط