الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

في مركزي عباس العصابة تنكشف أكثر

في مركزي عباس العصابة تنكشف أكثر

تاريخ النشر: 2018-10-28 | 08:37

سينعقد في رام الله مجلس عباس المركزي بمشاركة عدد من الفصائل الصغيرة حجماً وموقفاً وجملة من المستشارين ووكلاء شركات الإستثمار الإسرائيلية وموظفي مكتب الرئاسة الذي تتزعمه "انتصار"، هم نفس الفريق الذي يخطب بهم الهباش كل جمعة بإستثناء بسام الصالحي الذي يجاهد من أجل الحصول على عضوية الفريق رغم الفوارق الطبقية الشاسعة التي تفصل بينه وبين فريق خطبة الهباش، جميعهم أثرياء اغتنموا فرص واقاموا علاقات ممتازة مع الإحتلال وهو مديون للبنوك ومهدد من القضاء الذي يتحكم فيه سيّدهم، الحزين قدم لهم موقف الشيوعيين الفلسطينيين بثمن زهيد ولم يشطب المديونية عنه لعصابات المال التي تتحكم مع عباس في القرار الفلسطيني، ولن ينجح في شطب الديون حتّى لو جند معه موقف محمد بركة وفريق "الدوحة الشيوعي" الذي رافق بركة في الزيارة قبل اشهر.

كنت اريد تخصص مقال منفصل عن المواقف التاريخية لحزب الشعب الفلسطيني قبل ان يتم تبييضه في عهد بسام الصالحي لصالح عصابة روابط القرى، لكن احترامي للتاريخ وعدد من الرفاق يجعلني اتريث في الكتابة، لقد كانت صورة الشهيد الشيوعي داوود العطاونة الذي اغتالته روابط القرى تكبّل يداي وتغلق فمي، فاختصرت الموقف في بسام الصالحي.

لسنا بحاجة إلى تذكير بنوعية الحضور في مركزي عباس الذي قاطعته القوى الفلسطينية المهمة، اصلاحي حركة فتح وحركتي حماس والجهاد الإسلامي والجبهتان الشعبية والديمقراطية وحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية التي يتزعمها المناضل مصطفى البرغوثي، وهذه القوى من الناحية العملية هي ذات الثقل الشعبي ان اردنا الحديث عن الوزن النسبي لفصائل العمل السياسي الفلسطيني، وذات التأثير الفعلي حيث استطاعت ان تجعل من قطاع غزة منارة للعمل الوطني الشعبي والعسكري رغم حلكة الظلام الذي فرضته اطراف الحصار الاسرائيلي الفلسطيني على قطاع غزة، وبهذا فإن الكلام عن نصاب قانوني لما يفعله عباس في رام الله هراء سياسي وأضاليل لا قيمة لها حيث يعلم الجميع أن مشروعة الفعل السياسية الفلسطيني تستند إلى تحالفات وتوافقات فصائلية وليست إلى لوائح قانونية أو قائمة أسماء يقررها عزام الأحمد ماجد فرج وتوافق عليها المؤسسة الأمنية الإسرائيلية.

سيندب عباس حظه ويشتم بعض الحضور وبعض الغياب خلال الإجتماع، ثم يصفق فريق خطبة الهباش مع الصالحي، وسيصدر بيان يملأه (السوف) وبعد المقدمة الطويلة في شجب الموقف الامريكي سيقرر الفريق في مسألتين:
الأولى/ فرض المزيد من العقوبات على قطاع غزة وحرمان المزيد من الفئات الإجتماعية حقوقها.
الثانية/ حل المجلس التشريعي الفلسطيني باعتباره أخر المؤسسات الفلسطينية المنتخبة التي يستطيع عباس ضمان ربع اصواتها لصالحه.

سوف تبذل لجنة الصياغة للبيان الختامي جهداً كبيراً كي تصل إلى بيان حماسي لاهب يخاطب مشاعر الناس، في نفس الوقت لا يغضب الإحتلال ويدفعه على تقليص بعض تصاريح أعضاء المجلس المركزي ويحرمهم من إلتقاط صورة بجوار تمثال نيلسون مانديلا أو في متحف محمود درويش أو بجوار ضريح الزعيم ياسر عرفات.
لن تنفذ قرارات وقف التنسيق الامني وفكً الإرتباط مع الإحتلال، ولن تذهب السلطة إلى الجنائية الدولية لتقديم ملفات تدين قادة الإحتلال، ولن تكون قرارات مصيرية تغير وجه الشرق الأوسط، ربما سيشيد الإجتماع بحفلة مدينة روابي التي استطاعت جرح غزة، ويدعو لإنجاح حفلة ثانية تشرف عليها تنفيذية منظمة التحرير ومؤسسة سيدة الأرض التي لديها أنشطة مثار الإستفهام.

ستظل بعض القوى المقاطعة مترددة تراهن على صلاح عباس، وستسعى قوى أخرى لخلق واقع جديد، ووسط كل ذلك ستواصل غزة صمودها كما صمد الناس في القدس والخان الأحمر، وسيأتي الجديد.

×
أخبار
تركيا وحرب إيران: الهندسة العسكرية لردع مزدوج وتبلور «القطب الإقليمي الثالث» و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط