الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

في الذكرى الثلاثين للانتفاضة الكبرى... استنهاض دور المنظمة الموحد و حكومة وحدة وطنية هما الرد على عدوان ترامب

في الذكرى الثلاثين للانتفاضة الكبرى...  استنهاض دور المنظمة الموحد و حكومة وحدة وطنية هما الرد على عدوان ترامب

تاريخ النشر: 2017-12-10 | 09:45

قرار الرئيس الأمريكي ترامب بالاعلان عن نقل سفارة بلاده إلى القدس باعتبارها "عاصمة اسرائيل" يشكل عدوانا سافراً ضد شعبنا و حقوقه و مقدساته، و في مقدمتها حقه الطبيعي و الاصيل باعتبار القدس عاصمة دولته العتيدة فلسطين، و كونها أيضاً جزءاً لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية المحتلة بقوة العدوان الاسرائيلي الغاشم . و يبدو أن هذا القرار العدواني هو القشرة العليا الرقيقة من قمة جبل الجليد الذي تعده هذه الإدارة ضد شعبنا وحقوقه، فيما تسميه بصفقة القرن، و التي هي في واقع الأمر تصفية حقوقنا الوطنية لصالح اليمين الاسرائيلي و الأمريكي المتطرفين .

إن إدعاء ترامب و بعد اعلان قراره المشؤوم بتمسكه ب "المرحومة" التي أطلق عليه رصاصة الرحمه و التي كانت تسمي التسوية السياسة ، و جنينها المجهض و الذي كان يعرف بحل الدولتين "إن اتفق عليه الطرفان " !!!؟؟؟ ، و من بعده نفس اسطوانه رئيس حكومة اليمين والنهب الاستيطاني التهويدي للقدس وغيرها ، إنما تشكل في الواقع استمراراً هزيلاً في دراما سوداء لم تعد تنطلي على أي طفل فلسطيني ، ولم يكن لترامب و نتانياهو أن يتصدروا مسرح الدراما السوداء و عملية السطو و النصب السياسي الدولي هذه لولا حالة التمزق العربي و الفلسطيني ، و انشغال العرب في صراعاتهم على حساب ليس فقط كرامة و مستقبل شعوبهم ، بل ، و على حساب دماء و أرواح فقراء هذه الشعوب، و كل ما يحاك ضد المنطقة برمتها من مخططات ، ناهيك عن الانشغال و الضعف الفلسطيني ، و استمراء حالة الأضعاف المدمرة في ملهاة الانقسام و الصراع على سلطة تتحول يومياً إلى عبء على أصحابها أنفسهم قبل أن تكون عبءاً على شعبها و مستقبله و مشروعه الوطني ، فلولا حالة الانقسام و ما ولدته من وهن و ارتباك ، و تيه في البوصلة الوطنية ، بما في ذلك تخلي القيادة عن دورها ليس فقط في قيادة المشروع الوطني الذي من المفترض ان تقوده م ت ف باعتبارها ائتلافاً جبهوياً جرى للأسف تفريغه من كل مضامينه ، بل و أيضاً عن دورها في توفير الأمل و عوامل الصمود لتمكين الشعب من حماية حقوقه و تعزيز قدرته على مواجهة المشروع الاستيطاني ، لولا ذلك و غيره من الإمعان في عملية الاقصاء و الهيمنة و التفرد و بالتالي الانكشاف ، لما تجرأت حكومة نتانياهو الاستيطانية من توغلها غير المسبوق في عملية نهب الأرض و إطلاق العنان لتهويد القدس و المقدسات و التسارع المحموم في محاولة " حسم معركة الحلم الصهيوني باستكمال إلغاء رواية وجودنا على هذه الأرض و في هذه البلاد . الملفت و لشديد الأسف ما يصدر من تصريحات اقادة طرفي الانقسام و التي تدعو وتركز على ما تسميه "ضرورة إتمام المصالحة لمواجهة التحديات الخطيرة التي تواجه قضيتنا الوطنية " ! !!، و كأن الذي يغذي هذا الانقسامو يمنع المصالحة هم أبناء شعبنا المحاصرين من الاحتلال أو المعاقبين من سلطتهم الوطنية في قطاع غزة أو الذين تدمر بيوتهم و تصادر أرضهم في القدس و سائر أرضنا المحتلة ، فهولاء هم الذين يدفعون يومياً ثمن الاحتلال من دماء و حرية أبنائهم ، كما يدفعون ثمن فاتورة الانقسام من مستقبلهم ، و لم يعد بامكانهم احتمال المزيد، و لسان حالهم هو كفى !!!، فإن كُنتُم لاتستطيعون مراجعة هذا المسار العبثي تمسكاً بمصالحكم الخاصة التي تتزايد على حساب مصالح الشعب ، فلا حاجة لنا بكم ، أعطيناكم الفرصة تلو الأخرى للدفاع عن دوركم الطبيعي في حماية الشعب و حقوقه ، و مع ذلك مستعدين أن نقدمها لكم مرة أخرى ، إن عدتم للشعب و مصالحه و متطلبات صموده ، و هي ما بات يدركها كل فلسطيني بدءاً بضرورة انهاء الانقسام ، و ليس الاستمرار بالدعوة لهذا الأمر و تحويله لسلعة بالية . فما يحتاجه شعبنا وقضيته التي ستظل حية يبدأ بمراجعة هذا المسار الذي بات عبثياً و لا وظيفة له سوى حماية مصالح المصرِّين عليه "فالحياة لم تعد مفاوضات" ، و ربما باتت بحاجة إلى "انتفاضات" . إن الرد الأساسي و الوحيد على هذا العدوان الأمريكي الاسرائيلي على القدس و مقدساتنا و حقوق شعبنا الثابتة في المدينة المقدسة يستدعي وقف كل المهاترات و الألاعيب التي تعترض مسيرة المصالحة و الوحدة من طرفي الانقسام ، و البدء الفوري باجراءات تشكيل حكومة وحدة وطنية تتصدى لكل مهماتها المعلومة للجميع ، وفِي مقدمتها تعزيز وحدة شعبنا ومؤسساته و مقومات صموده على أرضه ، و النهوض بقدرته على مواجهة و إسقاط مؤامرة تصفية قضيته و حقوقه ، و الدفاع عن عروبة القدس و مقدساتها مكانتها و تاريخها كحاضنة لتعايش الحضارات و الثقافات و الأديان . نعم ، إنها القدس الباسلة التي أعطت قبل شهور قليلة دروساً غنية في الوحدة و التنظيم و الصمود و الثبات أعادت فيها نشهد الانتفاضة الكبرى عام 1987 , و طرحت تحديات و مهمات ما زالت تنتظر من يتصدي لها سواء من قبل منظمة التحرير الفلسطينية أو السلطة الوطنية و باقي مؤسسات شعبنا و حركته الوطنية ، و ليس احتواء هذه الهبة ، و الهلع من تداعيات استمرارها. إن الدور التاريخي للقيادة يتمثل في صنع الأمل بالنصر و توفير عوامل بلوغه ، وإن ترددت أو عجزت عن هذه المهمة، فليس أمامها و لحماية منجزات شعبها سوى توفير بيئة تمكنها من تسليم الراية لقيادة شابة قادرة أن تحمى نضال و تراث و إنجازات شعبنا و ثورته و انتفاضاته و كرامته وليس تبديدها . 

و في تقديري أنه ما زال بإمكان القيادة و على رأسها الأخ الرئيس محمود عباس أبو مازن أن يقود و بنفسه هذه المراجعة بعقلانية و شجاعة و يقطع بصورة نهائية مع النهج الذي ثبت عقمه ، و مدى ما يلحقه من أَذى بقضيتنا في حال استمرار المراهنة عليه ، ذلك ليس فقط على صعيد مسار أوسلو الذى قتله نتانياهو و أصدر ترامب شهادة وفاته ، بل و أيضاً على الصعيد الداخلي ، وليس فقط بإعادة الاعتبار للائتلاف الوطني و التمثيل الذي جسدته م ت ف بجميع فصائلها و قواها السياسية و الاجتماعية المناضلة ضد الاحتلال ، بل و التقدم بشجاعة بوقف احتكار القيادة من قبل فصيل أو زعيم مهما علا شأنه و تكريس الشراكة الوطنية بالمضي قدماً في مسيرة الوحدة دون تباطؤ ، و أن يدعو اليوم قبل الغد ، بل و يترأس شخصياً اجتماعاً طارئاً و فورياً للإطار القيادي المؤقت في القاهرة بحضور جميع أعضاء اللجنة التنفيذية و قادة جميع القوى بما في ذلك حركتي حماس و الجهاد و رئاسة المجلس الوطني أولاً لإعادة الاعتبار لدور و مكانة المنظمة كائتلاف جبهوي لجميع القوى السياسية و الاجتماعية و باعتبار التناقض الرئيسي مع الاحتلال و حليفته الادارة الامريكية ، و للاتفاق على خطة سياسية و شعبية ملموسة لمواجهة و إسقاط هذه المؤامرة التصفوية ، و الأهم توفير الأدوات القادرة على قيادة هذه المرحلة سواء على صعيد السلطة بحكومة وحدة و إنقاذ وطني ،أو على صعيد المنظمة بالتحضير الجدي لمجلس وطني توحيدي وفق مقررات تحضيرية بيروت بحيث تمهد الطريق لتوليد قيادة شابة تواصل قيادة مشروعنا الوطني بارادة فلسطينية ديموقراطية خالصة ، و هنا يحضرني قول مأثور للمرحوم الحاج رشاد الشوا بعد اندلاع الانتفاضة الاولى و تثبيت أقدام و دور و مكانة القيادة الوطنية الموحدة حيث قال " القيادة اليوم فقط هي لقادة الانتفاضة الشباب، و لم يعد لنا دور سوى أن نكون مستشارين لهم إن احتاجوا مشورتنا".

إن المناخ الدولي الرافض لاعتداء الادارة الامريكية علي قرارات الشرعية و القانون الدوليين و كذلك حالة التضامن الشعبية في كل دول العالم مع قضية شعبنا بما في ذلك في الولايات المتحدة و في أوساط الجاليات اليهودية نفسها، و التي تدرك مخاطر غطرسة و شعبوية القيادتين اليمينيتين في واشنطن و تل أبيب ، بالاضافة لما صدر من مواقف عربية و إسلامية ، تضاعف من مسؤليتنا إزاء كيفية تحويل هذه المواقف الرافضة لإعلان ترامب العدواني إلى فعل سياسي ، فبلورة و بناء موقفاً فلسطينياً موحداً يلتف حوله كل الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده ، و قيادة وطنية موحدة في إطار م ت ف كاطار جبهوي يعبر عن إرادة و دور كل الشعب و قواه السياسية بما في ذلك حركتي حماس و الجهاد هو المدخل و الرافعة الاساسية لبناء موقف عربي و إسلامي و دولي . و إن أي تباطؤ أو ارتباك أو استمرار على المراهنات الفاشلة ليس سوى مضيعة للوقت و تبديد للحقوق . إن ترجمة الكلام بأن قرار ترامب حول القدس يعني انسحاب الولايات المتحدة من وساطة التسوية هي بقايا أوهام بالتسوية وفق المسار الأمريكي الاسرائيلي .
نحن أمام استحقاق تاريخي و مفصلي ، وعلينا أن نبادر فوراً بمنع الولايات المتحدة من الاستمرار بملف التسوية ، و البدء ببناء واستنهاض عناصر القوة الذاتية و إطلاق يد الشعب في الدفاع عن حقوقه و مقدساته ، و الإعلان بأن أي مدخل للحل السياسي يبدأ أولاً باعتراف اسرائيل و أمريكا المسبق بحقوقنا الوطنية تماماً كما عرفتها الشرعية الدولية ، و أن إطار البحث في استعادة هذه الحقوق هو مؤتمر دولي ترعاه الأمم المتحدة لتنفيذ قراراتها و ليس استمرار ملهاة التفاوض العبثية فيما إذا كان لنا حقوق أم لا ؟! ؛ و أظن أنه يمكن البناء على بعض مواقف الدول الكبرى التي تستشعر خطر السياسات الترامبية على السلم العالمي ليس فقط في الشرق الأوسط بل على الصعيد الكوني . إن بداية تحقيق ذلك يجب أن يبدأ بالتوجه الفوري إلى مجلس الأمن بقرار عربي و إسلامي و عدم انحياز و دعم أوروبي موحد، دون استبعاد إمكانية الذهاب للجمعية العامة تحت بند الاتحاد من أجل السلام لعزل العدوانية الاسرائيلة و الامريكية ، و استخدام كل الأدوات التى تمكننا من الدفاع عن حقوقنا، بما في ذلك التوجه إلى محكمة الجنايات الدولية . ويبقى الأهم ، و الذي بدونه قد تذهب ردود الفعل كمجرد زوبعة في فنجان ، يتطلب إعادة الاعتبار للميدان و الوحدة الكفاحية فيه، و وضع الانقسام و كل تداعياته خلف ظهورنا.

إن هذا القرار العدواني ليس مجرد ايغال في الانحياز الأمريكي ، بل هو بحد ذاته يشكل عدواناً على شعبنا و حقوقه و مقدساته و يتناقص كلياً مع القانون و الاجماع الدوليين اللذان يعتبران القدس مدينة محتلة ، و لا يمكن حسم مستقبلها بقوة العدوان و الاستخفاف بشعوب المنطقة ، بقدر ما يحمل في طياته المزيد من عوامل انفجار ها و قذفها وقوداً نحو مزيد من التوتر و التطرف والعنف الدموي الذي لن يسلم منه أحد بما في ذلك اسرائيل نفسها ، والتي تتحول تدريجياً ليس فقط نحو اليمين العنصري ، بل و أيضاً فريسة لغطرسة حكام هذا اليمين المتطرف فيها و المتحالف مع إدارة ترامب الهوجاء ، و قد بات واضحاً أنه لا يعني أيا منهما سوى الاستمرار في الحكم، حتى لو كان ذلك على حساب حصد أرواح المزيد من ضحايا تجدد اندلاع الصراع الدموي ، و ما قد يجره من ويلات على جميع شعوب المنطقة . ان هذا يستدعي أيضاً من بقايا قوى السلام و مناهضة الاحتلال في اسرائيل ، و من عقلائها إذا كان ما زال فيها بقايا عقلاء ، بأن يوحدوا دورهم وجهدهم لإنهاء الاحتلال عن كامل أرضنا المحتلة وفِي مقدمتها القدس الشرقية المحتلة، فاستمرار هذا الاحتلال يهدد مستقبل اسرائيل قبل غيرها .
اليوم، و نحن على أبواب الذكرى الثلاثين للانتفاضة الكبرى عام 1987، ما أشبه اليوم بالبارحة . فعشيّة اندلاع الانتفاضة كانت سياسة اسرائيل و بعد اخراج منظمة التحرير من لبنان و كأنها تقول أين الفلسطيني ، و كانت تنظر للفلسطيني أنه بين خيار البؤس في سوق عملها أو خيار السجن و الهدم والأبعاد والموت ، وقتها اختار الفلسطيني الحياة بالانتفاض على الاحتلال و "خياراته"، فأعاد المنظمة والقضية الوطنية إلى قمة المشهد و صدارة الاهتمام الدولي. المهمةالماثلة أمامنا هي كيف نعيد لقضيتنا مكانتها و اعادة بناء إتلافنا الجبهوي و القيادة الموحدة القادرة على حماية شعبها و حقوقه و وحدته في إطار منظمة التحرير الفلسطينية ، و لا خيار أمامنا سوى المقاومة الشعبية الراشدة و الشجاعة التي علمتنا أياها سنوات الانتفاضة المجيدة الكبرى ، و التي نجحت بصورة ملفتة في وضع قضيتنا على قمة الاهتمامات الدولية ، و وفرت الفرصة نحو سلام حقيقي يصنعه فقط الأقوياء ، قبل أن يتم غدرها و الإطاحة بإنجازاتها. و علينا أن نظل واثقين بأن شعبنا قادر مجدداً على صنع المعجزات إن توفرت لديه القيادة و الأمل ، و أن أحرار العالم و شعوب أمتنا العربية و الاسلامية لن تخذلنا . فقضية شعبنا كانت و ما زالت عنوان العدل و السلام، و القدس كانت وستظل درة تاج شعوب العالم وتطلعها للعدل والسلام العادل و الدائم و الذي يضمن لشعبنا حقوقه في العودة و تقرير المصير و إقامة دولة فلسطين و عاصمتها القدس على حدود عام 1967.

×
أخبار
تركيا وحرب إيران: الهندسة العسكرية لردع مزدوج وتبلور «القطب الإقليمي الثالث» و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط