الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

فيلم قصير بعنوان "حكاية خريج" يدعو إلى التجهيل والانتحار

فيلم قصير بعنوان "حكاية خريج" يدعو إلى التجهيل والانتحار

تاريخ النشر: 2016-08-27 | 18:33

يبدأ الفيلم الفلسطيني القصير "حكاية خريج"، بداية موفقة لتناوله مشكلة الخريجين من الجامعات الفلسطينية، والتي أصبحت نسبة البطالة بينهم عالية جداً، فالشباب حماة الغد، لذلك هي مشكلة مهمة يجب طرحها ضمن خطة إعلامية متكاملة، ومن الرائع أن يكون أحد الأدوات الإعلامية فيلم قصير مدته 12 دقيقة يطرح واقع ومعاناة الخريج والواسطة، والدفع باتجاه حل مشاكلهم للحد من البطالة في صفوف الخريجين، ويكون فيلم بمثابة صرخة مدوية، يدق الجرس لما هو قادم، ولكن من غير المعقول والخطير أن يدعو الفيلم إلى التجهيل وانتحار خريج الجامعة الذي لم يحصل على وظيفة، لإننا شعب الانتفاضات، شعب الثورة، الشعب الذي لا يستسلم، وكان من الأجدر أن تكون رسالة الفيلم سامية تليق وتتناغم مع مكونات شعبنا الفلسطيني.

يوسف الشخصية الرئيسية في الفيلم والذي تخرج حديثاً من الجامعة، يتقابل خلال مدة الفيلم بثلاثة شخصيات، الشخصية الأولى صديقة، والشخصية الثانية والثالثة يلتقي بهما خلال بحثه عن وظيفة بعد تخرجه من الجامعة.

نشاهد يوسف مع بداية الفيلم يزور صديقه ويبلغه خلال لقائهما أنه تخرج من الجامعة بدرجة امتياز وأنه متفائل في الحصول على وظيفة، لكن صديقه الذي تخرج قبل أربعة سنوات، طالبه بأن لا يفرط في التفاؤل وأنه لا زال بعد تخرجه يبحث عن وظيفة.

يخرج يوسف تاركأً صديقه المتشائم وحده، نشاهد صديقه يحدث نفسه " أن الوطن لم يعد وطناً... الوطن لم يعد لنا"، وهنا يوجه الفيلم دعوة سلبية اتجاه الوطن، وعلينا أن ندرك بأن المشكلة في المسئولين وليس في الوطن.

يتوجه يوسف إلى أحدى الشركات ليتقدم بطلب للوظيفة، يدخل الشركة يشاهد أحد معارفه يجلس على مكتب، يجلس معه، ويتفاجئ بأنه المدير التنفيذي للشركة على الرغم من أنه لم يتخرج من الجامعة بعد، وأثناء اللقاء يتصل أحد الأشخاص في المدير التنفيذي والذي يبدو من خلال الاتصال أن لديه علاقة قويه بالشركة، يود أن يعين أبنه في الوظيفة المعلن عنها في الشركة وحين سأله المدير التنفيذي عن شهادة ابنه فأجابه المتصل " الثانوية العامة" وعلى الرغم من ذلك وبعد انتهاء الاتصال مباشرة، ابلغ المدير التنفيذي السكرتارية بتوقيف الإعلان وهي إشارة أنه تم قبول أبن المتصل، وهو ما يعني أن المخرج يوسف وهو نفسه بطل الفيلم اعتمد على الإشارة في بعض المواقف، وخلال هذا الموقف أظهر الواسطة التي لا يراعى فيها أدنى متطلبات الوظيفة.

بعد أن يذهب يوسف لشركة أخرى ويقدم أوراقه فيها، يخرج من الشركة ويبدو أنه في حالة يأس، وفي طريقه يجلس في أحدى أزقة الشوارع يتذكر والده حين قال له بأن يتعلم مهنة، ويندم أنه لم يسمع كلام والده، ويتمنى لو سمع كلام والده، ثم يقف ويمسك بشهادته وملف أوراقه ويلقى بها اتجاه السماء لتتساقط أمام ناظره، ثم نشاهد أقدامه في لقطة قريبة وهو يخطوا إلى الأمام ويدوس شهاداته بقدميه، وهنا وبدون شك أن هذا المشهد مؤلم في سلبيته وفي تأثيره على فئة الشباب، وهو دعوة صريحة إلى التجهيل.

لم يكتفي الفيلم بالدعوة إلى التجهيل بل ذهب إلى أبعد من ذلك وهو الانتحار، فبعد أن نشاهد يوسف يعمل في مجال البناء لفترة وجيزة ظهر خلالها عليه الإرهاق والتعب والحالة النفسية التي وصل إلها، ذهب بعدها وجلس على الرمل أمام البحر صاحبه موسيقى حزينة، ومن ثم لقطة قريبة ليده التي أغمضها وضربها في الرمل وتوقف واتجه إلى داخل البحر، تنتقل الكاميرا إلى لقطة لغروب الشمس وهو ما يعني انقضاء مدة زمنية، تعود الكاميرا إلى لقطة عامة للبحر وللمكان الذي توجه إليه فلم نجد له أية أثر، وهو ما لا يدع مجال للشك بأنه انتحر.

أدرك بأن هناك جهد لإنتاج الفيلم، ورائع أن يتم اختيار موضوع البطالة بين صفوف الخريجين، ومن الواضح بأن مخرج الفيلم يوسف والذي يؤدي الشخصية الرئيسية قد أدى دوره مع زملائه بشكل جيد، وتم اختيار موسيقى بشكل موفق انسجمت مع مشاهد الفيلم، وكذلك توفق المصور وفني الصوت، ورغم أهمية المشكلة التي تناولها الفيلم، إلا أن المخرج لم يهتم بالسيناريو، ويلاحظ في نهاية الفيلم أسماء لفريق العمل ( ممثلين- تصوير- مونتاج – إخراج- إنتاج ) ولا نرى اسم لكاتب السيناريو، في حين أن السيناريو هو الفيلم المكتوب على الورق -وبدون سيناريو لا وجود للفيلم- والذي يعبر عن مضمون الفيلم والرسالة التي يجب أن تصل للمشاهد بعد إنتاج الفيلم.

×
أخبار
تركيا وحرب إيران: الهندسة العسكرية لردع مزدوج وتبلور «القطب الإقليمي الثالث» و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط