تاريخ النشر: 2024-03-29 | 11:49
تاريخ النشر: 2024-03-29 | 11:49
غزة: أكدت فصائل ومؤسسات فلسطينية في الذكرى السنوية ليوم الأرض، أن استرداد الأرض هو جوهر الصراع مع إسرائيل، وأن الشعب الفلسطيني سيواصل مقاومته المشروعة لاسترجاع حقوقه.
فتح: سنعزز صمود شعبنا على أرضه وسنفشل مشاريع التهجير
قالت حركة فتح، إن الأولوية الوطنية اليوم هي تعزيز صمود أبناء شعبنا على أرض وطنهم، ومنع التهجير، وصولا لدحر الاحتلال الإسرائيلي، وإنجاز الحرية، والاستقلال، والعودة.
وأضافت "فتح" في بيان صادر عن مفوضية الإعلام والثقافة والتعبئة الفكرية، يوم الجمعة، لمناسبة الذكرى الـ48 ليوم الأرض الخالد، أن كافة ممارسة الاحتلال من الإبادة والإرهاب والقتل والتنكيل في قطاع غزة والضفة الغربية، لن تزيدنا إلا تشبثا بأرضنا والدفاع عنها.
وأشارت إلى أن شعبنا الذي قدم منذ أن جثم الاحتلال على أرضه التضحيات الجسام، وتصدى لمحاولات "أسَرلته"، وتبديد هويته القومية، سيواصل كفاحه الوطني حتى انتزاع حقوقه، وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس.
وأكدت أن هذه الذكرى المجيدة تتزامن وتتلازم مع ما يجابهه شعبنا من عدوان همجي ودموي، وما نجم عنه استشهاد عشرات الآلاف، وتدمير الأحياء السكنية، ومراكز الإيواء، ودور العبادة، والمستشفيات، والبنى التحتية، مبينة أن حرب الإبادة التي تمارسها منظومة الاحتلال في محاولتها لإلغاء وجودنا الأزلي، لن يكون مآلها إلا التحام شعبنا بأرضه، ورفضه لكافة الحلول السياسية المُجزأة، ومحاولات الفصل السياسي والجغرافي بين الضفة الغربية بما فيها القدس وقطاع غزة.
وبينت "فتح" أن سياسة التوسع الاستعماري التي تُطبقها منظومة الاحتلال في الضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة، يُضاف إلى ذلك؛ إعلان المنظمات الاستعمارية اليمينية المتطرفة عن مساعيها لإعادة البناء الاستعماري في قطاع غزة، لن تطمس الحقائق والوقائع بأن الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس حتمية، لا يمكن تجاهلها أو فرض أمر واقع ينافيها.
ووجهت الحركة التحية المملؤة بالفخر والاعتداد إلى أرواح شهداء يوم الأرض الخالد وشهداء شعبنا، مؤكدة أن هذه الدماء التي انصهرت في أرض فلسطين ستبقى باعثة ببواعث الحرية والاستقلال للأجيال القادمة.
حـزب الـشـعـب: لـيـكـن يـوم الأرض حـافـزاَ جـديـداَ لـلـتـوحـد والانـتـفـاض لـمـجـابـهـة الـعـدوان
احيا حزب الشعب الفلسطيني في بيان له يوم الجمعة، الشعب الفلسطيني في الذكرى الـ 48 ليوم الأرض الخالد.
وقال الحزب: تأتي هذه الذكرى في ظل وضع استثنائي وخاصة في قطاع غزة الذي يتعرض على مدار أكثر من 175 يوماَ لحرب إبادة جماعية غير مسبوقة.
وإن هذا العدوان والإرهاب، يأتي بعد أن كشفت الحركة الصهيونية مجدداَ عن أنيابها وعن حقيقة دولتها الاستعمارية أمام العالم، كدولة فصل عنصري فاشية ونازية، تستهدف هوية وحقوق وقضية شعبنا، وفي مركز هذا الإستهداف الإبادة الجماعية والتطهير العرقي والترانسفير.
وأضاف: إن الحرب الدموية والمؤامرة التي يتعرض لها اليوم كل شعبنا الفلسطيني، تستدعي وعلى نحو عاجل، من القيادة الفلسطينية، ومن القوى السياسية وفعالياته كافة، بذل أقصى الجهود لتفويت الفرصة على مخططات الاحتلال وأهداف عدوانه، وذلك بالعمل بمسؤولية وطنية، من أجل:
أولاَ: تكثيف الجهود من أجل الوقف الفوري للعدوان والإبادة الجماعية ضد شعبنا وخاصة في قطاع غزة، ومطالبة الدول العربية والإسلامية بتطبيق قرار القمة الاستثنائية بكسر الحصار عن قطاع غزة، وتكثيف الجهود لتحقيق ذلك عبر كل الأدوات الممكنة، بما في ذلك وقف التطبيع مع اسرائيل، واتخاذ إجراءات عقابية ضد المصالح الأمريكية في المنطقة.
ثانياَ: التأكيد على ان جوهر حل الصراع يستند إلى تطبيق قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، وفي مركزها القرار 181 و194 و242 338 والقرار 19/67 للعام 2012 و2334 وغيرها من القرارات. واستناداَ لذلك، التمسك بقرار الأمم المتحدة 19/67 للعام 2012 والاعتراف بدولة فلسطين، وعلى أساس وحدة أراضي هذه الدولة في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة غير قابلة للتجزأة، وبوحدة الولاية السياسية والجغرافية على هذه الأراضي، وبإعتبار ان إنهاء الاحتلال عنها، هو المهمة المركزية الماثلة أمام شعبنا من أجل تجسيد سيادة دولته على أرضه.
ثالثاَ: التمسك بحقوق شعبنا الثابتة وغير القابلة للتصرف، وفي المقدمة منها، إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة على أراضيها المحتلة عام 1967 وعاصمتها القدس، من خلال الإنهاء الفوري للاحتلال عنها، إضافة لحق العودة للاجئين الفلسطينيين وفق القرار 194.
رابعاَ: مقاومة كل المساعي المبيتة لتصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين عبر إلغاء وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، والعمل على التزام إدارتها بالتفويض الممنوح لها من المجتمع الدولي، وتحمل مسؤولياتها في تقديم كل الخدمات لأبناء شعبنا في كل مكان.
خامساَ: سرعة استعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية في جميع المجالات، وتوحيد كل طاقات شعبنا وتسخيرها على المستويين الرسمي والشعبي، بإعتبار ذلك قضية مركزية وإلزامية لمجابهة ووقف عدوان وإرهاب الاحتلال الصهيوني، وفك الحصار عن قطاع غزة، وإفشال مؤامرة تهجير سكانه، وتأمين إمداده بكل الاحتياجات، وعودة النازحين إلى منازلهم التي أجبروا على النزوح منها، كون هذه المهمة ذات أولوية وطنية عاجلة في الوضع الراهن.
كما نؤكد تمسك حزبنا بوحدة كافة القوى الفلسطينية دون استثناء، استنادا إلى الاتفاقات التي تمت بين مجموع هذه القوى، والعمل من أجل تحقيق ذلك ومتابعة نتائج اجتماع موسكو.
واختتم الحزب: إن ذكرى يوم الأرض اليوم، لا بد أن تشكل حافزاَ جديداَ لكل شعبنا، للانتفاض ومقاومة بلطجة وعربدة الاحتلال الاسرائيلي وعدوانه المستمر في قطاع غزة، وللدفاع عن الأرض وقضيتنا.
يا جماهير شعبنا الفلسطيني في كل مكان، غزة تنادينا، لننهض معاَ وسوياَ لتكون ذكرى يوم الأرض، غداَ السبت الموافق 30/3/2024 ، يوماَ وطنياَ كفاحياَ في كل الميادين، لإشعال الأرض تحت أقدام الاحتلال وعصابات مستوطنيه الفاشست، وللتأكيد على وحدة وتلاحم كل شعبنا.
النضال الشعبي ليكون يوم نضالي لنصرة أهلنا بغزة
دعت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني، في ذكرى يوم الأرض الخالد التي تصادف يوم غدٍ الثلاثين من آذار، إلى توحيد الجهود ورص الصفوف، استعادة الوحدة الوطنية، وتسخير كل طاقات وإمكانات شعبنا في المعركة الحقيقية لدحر الاحتلال ، الذي يمثل التناقض الرئيس مع شعبنا.
مطالبةً كافة قطاعات شعبنا وقواه السياسية إلى المشاركة الفاعلة في تفعيل واستنهاض المقاومة والفعاليات الشعبية ضد تهويد القدس وضد الاستيطان والحصار وكل الممارسات الإحتلالية التي تستهدف الأرض والشعب والقضية، ومواجهة العدوان المتواصل ضد شعبنا في قطاع غزة.
وأكدت الجبهة أن وحدتنا هي البوصلة الحقيقية للدفاع عن الأرض الفلسطينية ، وأن الانتماء الحقيقي لهذه الأرض وتوحيد طاقات وجهود شعبنا للتفرغ للتصدي لمخطط المشروع الاستعماري الأمريكي الذي يستهدف حل القضية الفلسطينية استناداً لرؤية أمريكية أحادية الجانب ومنحازة للاحتلال والتهجير لأهلنا في غزة والتطهير العرقي في القدس والضفة الغربية، بوضع إستراتيجية وطنية فلسطينية موحدة للتصدي له وإحباطه من خلال إفشاله فصل غزة عن القدس والضفة الغربية.
وشددت الجبهة على ضرورة حماية وحدة الأرض الفلسطينية والتأكيد على ضرورة تضافر كل الجهود الدولية لوقف العدوان على أهلنا في قطاع غزة ،وتنفيذ قرار مجلس الأمن بالوقف الفوري للعدوان وإدخال المساعدات، ومحاسبة الاحتلال على جرائم حرب الابادة الجماعية.
وقالت الجبهة : تأتي ذكرى يوم الأرض هذا العام وشعبنا يواجه تحديات جسام ؛ فحكومة الاحتلال الفاشية ما زالت ماضية في سياستها الإرهابية وتحديها للمجتمع الدولي ولقرارات الشرعية الدولية ، وتواصل نهب الأراضي وتهجير السكان ، والعدوان وجرائم الإبادة الجماعية في غزة ، وتحاول تكريس الأمر الواقع الذي ينتقص من حقوق وثوابت شعبنا.
ودعت الجبهة للمضي قدماً نحو تجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس على حدود الرابع من حزيران عام 1967، وحشد التأييد الدولي لهذا المشروع الوطني ودعوة المجتمع الدولي للاعتراف به ، مشيرةً إلى أهمية مواصلة القيادة الفلسطينية لجهودها وحراكها السياسي والدبلوماسي لتجسيد استحقاقات وحقوق شعبنا على الأرض وتعرية وفضح الاحتلال في المحافل الدولية .
واعتبرت الجبهة بأن تفعيل النضال الشعبي والعمل الجماهيري ضد قوات الاحتلال ومستوطنيه الإرهابيين يشكل تحديا شعبياً ونضالاً سياسياً يعطي قضيتنا زخمها ، ويكشف للعالم إرهاب حكومة الاحتلال المنظم ، وعنصريتها وعدوانها ، مشددةً على أهمية إطلاق المقاومة الشعبية اليوميّة فعلاً حقيقياً وملموساً ليعيد الصدارة للفعل الشعبي الميداني في مواجهة الاحتلال وسياساته العدوانية.
داعية كافة أبناء شعبنا إلى تلبية النداء بالمشاركة الفعالة في كافة الميادين لنصرة أهلنا في غزة في وجه حرب الإبادة الجماعية والتطهير العرقي وإرهاب الدولة المنظم.
اتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات في أوروبا: فلسطين لشعب فلسطين
48 عاما على يوم الأرض الخالد وشعبنا ماضيا في نضاله الوطني لانتزاع حقوقه المشروعة والثابتة في الحرية وتقرير المصير والعودة والاستقلال وبناء دولته بعاصمتها القدس.
من معركة الكرامة البطولية إلى يوم الأرض الخالد إلى معركة طوفان الأقصى، ستبقى الأرض هي عنوان الصراع الفلسطيني الإسرائيلي ومركز الاشتباك مع الغزاة الصهاينة، حتى يرحلوا عن أرضنا وبحرنا وسمائنا.
في الثلاثين من آذار من كل عام يحتفل شعبنا في كافة أماكن تواجده بذكرى يوم الأرض الخالد حيث بهذا اليوم من عام 1976 قامت سلطات الكيان الصهيوني، بالإعلان عن مصادره ٢١ ألف ندم من أراضي عرابة وسخنين في منطقه الجليل، لبناء مستوطنات للصهاينة وخلق مناطق أمنيه، في مشروع عدواني توسعي إحلالي قائم علي سلب الأرض وزرع المستوطنين فيها وتكريس روايته الاستعمارية المزيفة والمغلفة بإطار ديني شوفيني مخادع بني على الأساطير والأكاذيب والقتل والإبادة.
فجاء رد جماهير شعبنا مدويا من كافة أنحاء الوطن بالتظاهرات والإضرابات والاشتباك مع قوات أمنه وسقوط ست شباب شهداء ومئات الجرحى والمعتقلين في قرى ال 1948 .
ليصبح هذا اليوم ذكرى للتأكيد علي التمسك والدفاع عن الأرض مركز صراعنا مع الغزاة الصهاينة وتخليدا للشهداء ومقاومته الباسلة .
إن نهج سلب الارض والاستيلاء عليها بكل الوسائل يندرج في سياق اهداف استعماريه توسعيه يرافقها ابادة جماعية وتطهير عرقي عبر المجازر وسفك الدماء والاعتقال والتهجير القصري والارهاب المسلح وفرض القهر والقوانين العنصريه على من بقي بارضه .
ان هذا السلوك النازي يلتقي ويتناسق مع المصالح الامبرياليه الامريكية حليفة المشروع الصهيوني الكولونيالي العسكري في فلسطين كقاعده اساسيه لها في الشرق الاوسط، ضمن مشروع جيواستراتيجي مرتبط بالنظام الدولي المتوحش الذي تقوده اداره بيدن وحلفائها الاوربيون.
إن ما يتعرض له قطاع غزه منذ أكثر من ٦ أشهر كما الضفة الغربية والقدس يندرج في سياق عدوان نازي وجرائم حرب، وأباده بشرية فاقت جرائم النازية في الحرب العالمية الثانية، خطط له مسبقا بالتعاون مع الإدارة الأمريكية وأجهزه استخباراتها وأدواتها في منطقتنا العربية لتصفية المقاومة الفلسطينية واستنزاف محور المقاومة بالمنطقة وتهجير سكان القطاع وخلق مناطق أمنيه والسيطرة على المياه والثروات الطبيعية من غاز وغيره.
إن إصرار هذا الكيان على مواصلة سفك الدماء والقتل بأشكال متعددة لشعبنا البطل والمحاصر منذ عقود وتدمير البنى التحتية أمام أعين العالم وكل المؤسسات الأممية، يشكل سابقه خطيرة في فشل كل المنظومة الدولية ذات الصلاحيات والمعنية في التصدي له كذا إرهاب وغطرسة وعدوان... فمعركة طوفان الأقصى البطولية العظيمة حتما ستقرب ساعة النصر بالصمود البطولي لشعبنا وتمسكه بالأرض ورفض كل أشكال التهجير.
ºفغزه اليوم هي مركز الصراع والاشتباك ولا بد في هذه الظروف الاستثنائية لقضيتنا الوطنية التأكيد على أهمية التمسك بمنظمة التحرير الفلسطينية الواحدة الموحدة ببرنامج المقاومة ورافعته أبناء شعبنا في كافة أماكن تواجدهم، وذلك بحمل البندقية بيد والبرنامج السياسي باليد الأخرى، حتى تتم هزيمة العدوان وكنس المحتلين عن القطاع والضفة والقدس وعوده اللاجئون إلى ديارهم.