الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

غارات مدفوعة الثمن مسبقاً : العدوان الثلاثي الثاني على العرب

غارات مدفوعة الثمن مسبقاً : العدوان الثلاثي الثاني على العرب

تاريخ النشر: 2018-04-14 | 21:11

وإن اختلفت الأدوات واتساع دائرة المؤيدون لهذا العدوان من الخونة والمرتزقة من العُرب الذين لازالوا غارقين في وهم حمايتهم بأيادٍ لا تضمر لهم إلا الشر ونهب أموالهم .

فكل من الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا لبت نداء العملاء والمرتزقة والمتآمرين من بعض الدول العربية الداعمة لكل المنظمات الارهابية النشطة في سوريا ، بهدف ضرب سوريا بشكل كبير يقعدها كالمعاق حركيا عن ممارسة دورها الريادي والطبيعي في النظام العربي خاصة بعد أن حققت إنتصارات هامة على تلك المنظمات الإرهابية ، وهذا لم يرُق لتلك الدول بما فيها الدول الغربية والولايات المتحدة الأمريكية لتظل الحرب مشتعلة في سوريا .

فانطلقت ألسنة رؤساء الدول الثلاث ( أمريكا وبريطانيا وفرنسا ) بالاعلان عن ما تضمره ضد سوريا حتى وصل الأمر بكل دول العالم بأن الحرب العالمية أصبحت قاب قوسين أو أدنى من الاشتعال، ولكل ظل السلوك الدبلوماسي الروسي أكثر اتزانا محاولاً بذلك إعادة العقلانية لعقول أولائك الرؤساء الذين طغت الرعونة على تصريحاتهم وبانت ممارساتهم الدبلوماسية تحتضنها وسائل التواصل الاجتماعي ، حتى كان الموقف الروسي بالطلب منهم بالقراءة الجيدة لنتائج أي عمل عسكري غير مدروس ضد سوريا حتى لا يندموا على تلك النتائج التي حتما ستكون خارج حساباتهم وتقديراتهم وستكون موجعة ومؤلمة لهم ولبلدانهم .

فور هذا التحذير الروسي الليلي قبل عدة أيام تغيرت لهجة رؤساء ومسؤولي تلك الدول وبات ( التريّث والتأكد والتحقيقات حول الإتهامات للنظام السوري بإستخدام الأسلحة الكيماوية في دوما بالغوطة الشرقية ) هي العنوان الذي غيّر من لهجة العنف لديهم ، فقرروا أن تكون الضربة بحجم ثمنها المدفوع من بعض الدول العربية الساقطة إرضاءً لهم ولغرور الرؤساء الثلاثة والذي تجاوز حدود المعقول فقرروا أن تكون الضربة ضد سوريا في هذا السياق حفاظا على ماء وجههم في حال عدم وجود ضربة ، وإن كانت بشكل يتضمن اسم ضربة ، وإن لم تكن بحجم النعيق الذي نعق به الرئيس الأمريكي ترامب ولحق به رئيسة الوزراء البريطانية وكذلك الرئيس الفرنسي ذو العظام الغضة .

وهنا ، هل لنا أن نقول انتهى اللعب بتنفيس بالونة اللعب وما عاد من منفاخ يَرُدَ له هواؤه وكرامته ، وهل يقف هذا عند الموقف الروسي العقلاني الذي تشتعل جمرات النار تحت رماده . ؟

ما يمكننا قوله وتوقعه بأن للحرب على سوريا وحلفاؤها (روسيا وايران وحزب الله) حسابات اخرى تخرج عن حدود سوريا الجغرافية والسياسية في ظل تعاظم القوى المتحالفة مع سوريا وقربها من الحدود الاسرائيلية والتي قد تشكل خطراً حقيقياً على وجود اسرائيلي في المنطقة على اعتبار بأن الحرب لم تبقَ محصورةً في الساحة السورية فقط بل ستطال كل مناحي الكيان الاسرائيلي من أقصى جنوبه إلى شماله وشرقه وغربه ، يدرك خطورتك كل الساسة الاسرائيليين وشعبهم الذي بات يحزم حقائبه استعدادا للرحيل من فلسطين لأن لا حدود للصواريخ التي ستطلق على مجمل الأراضي الفلسطينية (اسرائيل) وعندها ستكون هناك الأيادي صاحبه الحق بأن تنقض على كيانٍ مترنح وذلك بالعودة لوطنها المسلوب منها منذ سبعون عاما ويحقق حق العودة له .

السؤال المهم الآن هو هل تسمح أمريكا والغرب صانع اسرائيل والهجرة والقهر الفلسطيني ، هل يسمح بذلك ؟

فما البديل استخدامه إذاً ؟

اسلحة أكثر فتكا من الكيماوي السوري المزعوم وقد يصل الى نفس السلاح النووي الذي استخدمته أمريكا في حربها ضد العراق .؟

وفي هذه الحالة فما شكل الموقف الروسي والإيراني إذا ما أُستخدم السلاح النووي حتى وإن كان محدوداً خاصة وأنه يقع في مجال الأمن القومي لتلكما البلدان وغيرها من الدول كالصين وتركيا .؟

الأيام القادمة حُبلىٰ بالمفاجآت وقد تلد يوماً مولوداً معافى ، أو قد تلد مولوداَ مشوهاً يندم عليه الجميع.

×
أخبار
تركيا وحرب إيران: الهندسة العسكرية لردع مزدوج وتبلور «القطب الإقليمي الثالث» و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط