الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

عيسى: المسيحيون ركيزة هامة في التاريخ الفلسطيني المعاصر والحركة الوطنية

عيسى: المسيحيون ركيزة هامة في التاريخ الفلسطيني المعاصر والحركة الوطنية

تاريخ النشر: 2019-04-08 | 10:07

أمد / رام الله: أشار الأمين العام للهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات الدكتور حنا عيسى الى تميز الكنائس المشرقية عن الكنائس الغربية في عدة محاور ، معدداً منها حفاظها على الهوية الثقافية القديمة، وإصرارها على القيام بدور الداعم للهوية القومية لمجتمعاتها، وهذا ما كانت ترفضه الكنائس الغربية بسبب إصرارها على وجوب قيام دول مسيحية تواجه محاولات إقصاء الثقافة المسيحية من المشرق – طبعاً وفق نظرة الغرب للمشرق– مما دفع بظهور جدل واسع بين مسيحيي الشرق ودول الغرب حول كيفية الحفاظ على الوجود المسيحي في الشرق. وبالتالي هذا ما دفع بالدول الغربية إلى زرع فكرة وجوب قيام كيان مسيحي في الشرق يكون بمثابة "الملجأ" للمسيحيين، وهذا ما نجحوا فيه بإعلان قيام دولة لبنان الكبير عام 1920، إلا أن ذلك تغير نحو سياسة إفراغ الشرق من المسيحيين مع بداية ظهور المد القومي العربي حتى تبدو المنطقة تعيش حالة حرب بين الغرب المسيحي والشرق غير المسيحي، وبالتالي هذا يسوغ وجوب السيطرة عليه لنشر "الحضارة" و"التمدن" فيه.

وأضاف د. عيسى: " بالنسبة للمسيحيين الفلسطينيين خاصة فهم ينحدرون من شعوب المنطقة الجغرافية لفلسطين التاريخية، والتي هي مهد الديانة المسيحية، وينقسمون الى أربع طوائف مسيحية أساسية:الكنائس الأرثوذكسية الخلقيدونية، الكنائس الأرثوذكسية غير الخلقيدونية، الكنائس الرومانية الكاثوليكية (اللاتينية والشرقية والكنائس البروتستانتية. الا انه بعد قيام دولة الاحتلال الاسرائيلي ازدادت هجرة المسيحيين، حيث كانت أولى وجهات المغترب المسيحي أمريكا اللاتينية، بالاضافة إلى أمريكا الشمالية وأستراليا وأوروبا، واليوم يعيش أغلب الفلسطينيين المسيحيين خارج فلسطين التاريخية وبالمقابل فان أكبر تجمع مسيحي فلسطيني يتواجد في التشيلي. وشكل المسيحيون الفلسطينيون في الضفة الغربية بما فيها مدينة القدس وقطاع غزة ركيزة هامة في التاريخ الفلسطيني المعاصر والحركة الوطنية منذ بداية القرن الماضي. ومنهم رواد كبار في الحركة القومية العربية أبرزهم جورج حبش وكمال ناصر ونايف حواتمة ووفا الصايغ. وقد سطرت أسماء كبيرة مسيرة النضال الفلسطيني اليومي من المثقفين والقادة الكفاحيين المتوغلين في تفاصيل المعركة الثقافية والوجودية على ارض فلسطين".

وبنظرة خاطفة للمستقبل المسيحي في الشرق لخص د. عيسى: "بقاء المسيحيين على حالة الحياد، انخراطهم في الحراك السياسي السلمي، حمل السلاح للدفاع عن النفس".

وأشار تعتبر سوريا بالنسبة للمسيحيين الأرض التي انطلق منها التبشير المسيحي إلى كافة أنحاء العالم، فهذه الأرض هي التي احتضنت الكنيسة الأولى منذ عهد تلاميذ السيد المسيح، ومنها انطلق بولس الرسول "أعظم كارز بالإنجيل"، وتحتضن سوريا مجموعة من الكنائس هي الأقدم في العالم، ويحتفظ عدد من سكانها باللغة الآرامية التي تحدث بها السيد المسيح، وشكل المسيحيون في سوريا على مر التاريخ نموذجاً للقدرة على الاندماج في المجتمع والتعايش مع كافة الثقافات والأديان.

ونوه د. عيسى الى أنه ومع بداية عقد الثمانينيات تنبه الفاتيكان إلى خطورة إفراغ الشرق من المسيحيين، لأن ذلك سيفقد الكنيسة جذورها الأولى في العالم، وسيفقدها أيضاً الدور الذي يجب أن تلعبه في محاولة إحلال السلام العالمي، فبدأ الفاتيكان بالحديث عن ضرورة تحسين أوضاع شعوب العالم الثالث والحفاظ على الأمن والاستقرار فيها، لأن هذا هو الضامن الوحيد لتجذر المسيحيين في الأرض التي ولد فيها السيد المسيح، والتي نمت فيها الكنيسة الأولى.

×
أخبار
تركيا وحرب إيران: الهندسة العسكرية لردع مزدوج وتبلور «القطب الإقليمي الثالث» و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط