الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

عائلة الشهيد ابراهيم منصور ينهشها الجوع تستصرخ كل صاحب ضمير لمساعدتها

أمد/ غزة- تقرير عبدالهادي مسلم: كان يعلم أن المكان المتوجه إليه للعمل خطرا ومن الممكن أن يفقده حياته لكن لقمة العيش والبحت عن مصدر رزق لإعالة أطفاله وأسرته وتوفير أدنى متطلبات الحياة لهم في ظل حالة الفقر المدقع التي يعانون منها وشراء ثمن العلاج لأطفاله جعلته لا يبالي ولا يفكر بالنتائج المترتبة على هذا العمل مهما كانت أنه الشهيد ابراهيم سلمان منصور36 عاما والذي يسكن حي الشجاعية والذي دفعه ضيق الحال للعمل في مهنة خطرة ألا وهي جمع الحصى من الأماكن الحدودية مع الأحتلال لكي يبيعها ويحصل على 50 شيكلا ما يقارب 13 دولارا في ظل شحها من الأسواق بسبب الحصار

في يوم الخميس بتاريخ 13/2/2014 وفي تمام الساعة الثانية والنصف عصراً ، توجه الشهيد ابراهيم منصور إلى المنطقة الحدودية (منطقة ملكة ) شرق غزة وعلى بعد (500-600 م) تقريباً لممارسة عمله اليومي في جمع الحصى وبرفقة العامل / رفيق الهركلي حيت تفاجأ الشهيد وزميله بإطلاق نار مباشر من قبل قوات الأحتلال المتمركزة في المكان ومن قناص محترف عليهما ودون تحذير ، وأصيب ابراهيم برصاصة حية في الرأس مباشرة وأصيب زميله برصاصة في أسفل القدم اليسرى وبقي الشهيد ينزف حوالي ساعة ونصف حسب إفادة شهود المنطقة ومنع الأحتلال سيارات الإسعاف من الأقتراب من المكان ونقل المصابين وبعدها خاطرت سيارة مدنية وانتشلت المصابين وتوجهت بهما لمستشفى الشفاء . وأُدخل المواطن منصور قسم العناية المكثفة في المستشفى وبعد حوالي نصف ساعة أٌعلن عن استشهاده

التحق شهيدنا بقافلة شهداء الحركة العمالية الذين قضوا من أجل لقمة العيش وشيع في موكب جنائزي مهيب وتبناه فصيل معين ونصب له بيت عزاء كبير وجاء المعزون من كل مكان وعلى رأسهم أصحاب الجاه والسلطان لكي يعزوا الأسرة بمصابها الجلل وانقضت أيام العزاء الثلاثة ومضى عشرون يوما وأسرة الشهيد المكونة من سبعة أفراد وهم شيماء ( إبنة ) 12 عام . و رأفت ( إبن ) 11 عام . ونسرين ( إبنة ) 10 أعوام . وشهد ( إبنة ) 8 أعوام . ونور ( إبنة ) 5 أعوام . ومحمد إ ( إبن ) 3 أعوام وآدم إبراهيم منصور ( إبن ) عام ونصف بالأضافة إلى زوجته والده والذي تبين أنه يعاني من صعوبة في الكلام بسبب تعرضه لعدة جلطات و يسكنون في حي الشجاعية – التركمان منطقة القبة – متفرع من شارع المنصورة شرق غزة على انتظار وعلى أحر من الجمر من يدق عليها الباب لكي يقدم لأطفالها المساعدة ويمسح على رؤوسهم كما قال رسولنا الكريم خاصة وأنهم أيتام ولكن بدون جدوى

مركز الديمقراطية وحقوق العاملين بغزة ومن خلال الباحثين عبد الرازق حرارة منسق المركز في محافظة غزة والمحامي على الجرجاوي المستشار القانوني للمركز زارا الأسرة وأجريا تقريرا عن وضع هذه الأسرة وحسب إفادة أسرة الشهيد عن وضعها الأقتصادي قالت وضعنا اليوم صعب جداً بعد المعيل ومصدر الرزق الوحيد للها وأطفال أسرة الشهيد في كنف جدهم المريض البالغ من العمر (74 عاما حسب إفادته ) وهو مريض بالضغط المزمن الحاد وتعرضه لعدة جلطات دماغية ، بالاضافة الى عمهم المتعطل عن العمل والذي بحاجة الى مساعدة . وبمحاولتنا الحديث مع أطفال الشهيد وخاصة البنات الثلاثة رفضن الحديث أو الكلام عن ابسط حياتهن وأخذن في البكاء عندما تم ذكر إسم والدهن وهو ما يدل على الوضع النفسي الصعب الذي يمرون به لدرجة أنهن سألن عمهن متى سيعود والدهن للمنزل . وعند سؤال أخ الشهيد ، هل زاركم أحد من مؤسسات حقوقية أو نقابات عمالية ؟ أجاب أن من زارهم فقط هي مؤسسة بيت سيلم والصليب الأحمر فقط ، ومركز الديمقراطية وحقوق العاملين .والذي جاء فيه حسب اللقاء الذي أجرياه مع شقيق الشهيد والذي أوضح بأن أخيه كان يعمل في منطة ايرز ( المنطقة الصناعية ) عامل حدادة وبعد إغلاق المنطقة الصناعية توجه للعمل كسائق على سيارة يملكها شخص اخر وباجرة لا تتعدى (20-30 شيكل ) يومياً ، وبانه بعد انقطاع السولار المصري واغلاق الانفاق ، ترك العمل كسائق واتجه للعمل في جمع الحصى من المناطق الحدودية الخطرة لتوفير قوت اطفاله وان هذا العمل (جمع الحصى ) كان منذ شهرين فقط قبل استشهاده وان قيمة هذا العمل لا تتعدى (50 شيكل يومياً ) رغم المخاطرة التي يتعرض لها .

وبمتابعة الوضع الاجتماعي للشهيد تبين لباحتي مركز الديمقراطية وحقوق العاملين والذي يهتم بهذه القضايا بأن الشهيد لديه أخوين ( أحمد و باسم ) وهما عاملين ومتزوجين ولديهما أسر ومتعطلين عن العمل وتعيش الأسرة في غرفتين ، تبين بالمعاينة بأنهما ملك للعائلة وانه يسكن بها حوالي (30 فرداً ) معظمهم من الأطفال .ويضيف شقيق الشهيد بأن الشهيد وأولاده مخصص لهم غرفتين من ( الكرميد ) وان منافع المنزل مشتركة لكل من يعيش في المنزل ، وأن الشهيد لا يوجد له اية املاك ولا يتلقى أية مساعدات من أية جهة سوى كوبونة عينية من برنامج (CHF) ، كما ان المنطقة التي يسكن بها الشهيد هي منطقة ريفية وزراعية وحدودية معرضة للإجتياح والقصف على مدار الساعة .

ويعاني بعضا من أطفال الشهيد منصور من أمراض مختلفة وبحاجة لعلاجات باهضة الثمن فلقد تبين للباحتين أن الطفلة / شيماء (12 عاما) تعاني من خلع في الكتف الايمن نتيجة الولادة ، وتجد صعوبة في الكتابة كما أنها تعاني من مشاكل في العيون ( حول ) وبحاجة الى علاجات يومية وعمليات خارج قطاع غزة ولكن الوضع الاقتصادي لاسرة الشهيد تمنعها من توفير تكاليف هذه العمليات . وأن الطفلة / نسرين (10 سنوات ) و الطفلة /نور (5 سنوات) تعانيان ايضا من مشكلة العيون التي تعاني منها البنت الاكبر للشهيد (شيماء ) وهن بحاجة ايضا لعلاجات وإجراء عمليات مستقبلا ولديهن تقارير طبية رسمية بهذا الخصوص.

. أسرة الشهيد وبعد أن فقدت معيلها تستصرخ كل الضمائر الحية وأهل الخير والرئيس أبو مازن ورئيسي الحكومة برام الله وغزة والدكتور كمال الشرافي وزير الشؤون الأجتماعية والدكتور محمد عياش ورجال اعمال والمغتربين بأن ينظروا بعين العطف والرحمة والشفقة لها وتبنيها وتقديم المساعدة المستمرة لها والعمل على تحسين ظروف أطفالها وتوفير الحد الأدنى لهم من مقومات الحياة الكريمة عن طريق تقديم المساعدات لها من ملبس أو ماكل أو بيت صغير يؤويهم بعد فقدان أبيهم ، وتقديم يد العون لمساعدة البنات في تلقي العلاج أو إجراء عمليات جراحية داخل أو خارج قطاع غزة .

×
أخبار
تركيا وحرب إيران: الهندسة العسكرية لردع مزدوج وتبلور «القطب الإقليمي الثالث» و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط