الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

صياغة جديدة لعلاقة الغرب مع روسيا

صياغة جديدة لعلاقة الغرب مع روسيا

تاريخ النشر: 2016-02-24 | 09:27

تنشغل الدوائر السياسية والبحثية في الغرب، بمناقشات حول الشكل الأفضل للعلاقة مع روسيا، ما بين وضعية التنافس بينهما دولياً، وبين ما تفرضه تطورات عالمية عن ضرورات التعاون.
وفي سياق هذه المناقشات تركيز على موجة الصحوة القومية في روسيا، على يد بوتين، وتحديد المدى الذي ستصل إليه، وكيفية التعامل معها، حتى لو قدم الغرب تنازلات، لكي لا يخسر شريكاً روسياً، يحتاجه في حل مشكلات دولية متفاقمة، يمكن أن ترتد على الغرب بالخسارة، لو أنه جمع بين مواقف عدائية تجاه روسيا، وبين تبعات مواجهته منفرداً لهذه المشكلات.
وكما ظهر من الاتجاه العام للمناقشات في الغرب، أن الدول الغربية قد أساءت، تقدير قدرتها على فرض الطاعة على بوتين، عن طريق العقوبات الاقتصادية، وتطويقه بستار من العزلة الدبلوماسية. فالعقوبات لم ترغمه على العدول عن موقفه من أوكرانيا. كما أن هناك محللين في الغرب يرون أن سياسة روسيا تجاه أوكرانيا، لا تمثل إحياء لاستعمار روسي، لكنها تعبر عن تصدي روسيا لسياسات فرض العزلة عليها، أو حصارها بطوق من دول صغيرة مجاورة لها. كما أن العقوبات كانت مدفوعة بأمل خادع، بأنها سوف تنتهي في يوم ما، إلى أن يعدل بوتين موقفه، ويعيد القرم إلى أوكرانيا.
وطرحت في إطار هذه المناقشات أفكار ترى أن الغرب يحتاج إلى استراتيجية طويلة المدى، تسمح له بالتعاون مع روسيا، حتى وإن ظل الغرب متمسكاً بمواقفه التقليدية بشأن الديمقراطية وحقوق الإنسان. وفي تقدير البعض منهم، أن الأزمة بدأت بسبب صراع على ما إذا كانت أوكرانيا سوف تنضم إلى ما سمي المشاركة من دول في أوروبا الشرقية، وهو برنامج أوروبي يهدف إلى دمج دول شرق أوروبا، في اقتصاد الاتحاد الأوروبي، وكذلك منظمة الاتحاد الاقتصادي الأورو - آسيوي، وهو كيان ينافس الكتلة التجارية، التي أنشأتها موسكو مع بيلاروسيا، وكازاخستان، في يناير/كانون الثاني 2015. ومعنى ذلك جذب أوكرانيا إلى دائرة ليست على وفاق مع روسيا ومصالحها.
ويعتقد معظم الأوروبيين، أن الاتحاد الاقتصادي الأورو - آسيوي، هو مشروع اقتصادي معيب، لن ينجح في تحقيق الرخاء لدول انضمت إليه. وهو ما يجعل صورة هذه المنظمات في حالة من التشوش وعدم الوضوح حتى الآن.
يضاف إلى التناقضات في التفكير في السياسة الأسلم للتعامل مع روسيا، من بعد أزمة أوكرانيا، استمرار مؤسسة السياسة الخارجية الأمريكية، في تأييد تسليح أوكرانيا عسكرياً، وهو ما تعارضه غالبية دول أوروبا، بل إن أكثرية سكان بولندا مثلاً يرون أن أزمة أوكرانيا، تحمل خطراً صريحاً الآن على أمنهم، وإنهم لا يؤيدون تسليح أوكرانيا، وهو ما أظهره استطلاع لمعهد وارسو للشؤون العامة في فبراير/ شباط من العام الماضي. ويعلق الرأي العام الأوروبي، والنخبة السياسية، الأمل على العقوبات الاقتصادية، بعيداً عن تسليح أوكرانيا.
إن أوروبا تجد نفسها الآن في موقف حرج، ففي السنوات التي سبقت أزمة أوكرانيا، كانت الحكومات الغربية قد أساءت قراءة روسيا. فهي تصورت عقب تفكك الاتحاد السوفييتي، أن روسيا سيتم دمجها في نظام عالمي، يقوده الغرب، وبالتحديد أمريكا، بالإضافة إلى اعتقاد بوتين، بأن الحكومات الغربية هي التي حرضت على قيام المظاهرات في دول جوارها، فيما سمي بالثورة البرتقالية عام 2014، لإسقاط الأنظمة القائمة، ووصول حكومات موالية للغرب إلى الحكم. في نفس الوقت الذي كان فيه بوتين خلال عشر سنوات مضت، يسعى لإقامة قوة روسية، تستمر لمدى طويل، وكان يأمل أيضاً في توقف الغرب عن تحريضه لعناصر داخلية ضد أنظمتها، خاصة في روسيا.
هذه الصورة تكشف عن تعقيد رؤية الغرب لطبيعة العلاقة مع موسكو، وإن كانت النخبة في الغرب، تميل إلى صيغة، لا ترفض المواقف الأساسية للغرب من بعض مسارات السياسة الخارجية الروسية، إلا أنها تدعو لإقامة تعاون وثيق مع روسيا، من أجل مواجهة مشكلات دولية، لا تهدد جانباً منهما وحده، بل تشكل تهديداً لهما معاً.
عن الخليج الاماراتية

×
أخبار
تركيا وحرب إيران: الهندسة العسكرية لردع مزدوج وتبلور «القطب الإقليمي الثالث» و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط