الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

صرخة دم

تشتعل الارض الفلسطينية غضبا، وتصرخ دما، وترتوي القدس بدماء ابناء فلسطين، الذين لم يستطعوا تحمل، منظر الاحتلال  ومستوطنيه وارهابييه يتجولون ويصولون في قدس الاقداس، يهودون، ويقسمون بالمكان والزمان، ويطردون السكان الاصليين.

مهند الحلبي، هو حالة من مناخ اصبح سائدا في ارجاء الوطن، من قافلة عظيمة، تحدت كل الاجراءات والقوانين، وتقدمت بكل فخر لدفع ضريبة الدم، التي لا يستطيع دفعها سوى الشرفاء.

كل هذا يجري، والفصائل والقيادات الفلسطينية، تحفظ مياه وجهها ببيانات، لا تسمن ولا تغني من جوع. دون دراسة جدية لاسباب هذا الاندفاع الكبير، لدى الشباب الفلسطيني للتضحيات الجسام.

ما يجري الان يذكر بالاحداث التي سبقت انتفاضة الاقصى العام2000 من حيث تشابه الظروف. ومنها الاجماع الشعبي العارم بضرورة توازي الحركة السياسية والدبلوماسية مع فعل شعبي مقاوم.

انسداد الافق السياسي الحالي للوصول الى اي تسوية، في ظل سياسة التعنت والاستعلاء الاسرائيلي، ناهيك عن السياسة العدوانية والانتهاكات، والاستيطان والتهويد. والتوسع الإسرائيلي بمصادرة الأراضي الفلسطينية وبناء المستوطنات اليهودية فيها  .

إلحاق الاقتصاد الفلسطيني شبه الكامل  بالاقتصاد الإسرائيلي ، وعجز الاقتصاد الفلسطيني عن توفير مناخ اقتصادي وطني يستوعب الأعداد المتزايدة من طاقة العمل الجديدة .

حالة الانقسام القاتلة، التي يغذيها ويستفيد منها الاحتلال، الذي يفاوض اكثر من طرف فلسطيني، واضعا السم في الدسم. وما زالت اطراف الانقسام، مصرة على عدم الوصول الى مصالحة وطنية جادة. اضافة الى تراجع القضية الفلسطينية في اهتمامات المجتمع الدولي للاسباب السابقة والاحداث التي تشهدها المنطقة.

وفي العودة الى جانب العقائدي ، نرى اليوم ان المجتمع الفلسطيني وبعض الاجنحة في الفصائل ، بداوا يستعيدون العقيدة الكفاحية، التي كانت سائدة قبل الانتفاضة الاقصى، التي قدمت4412 شهيدا، قسما كبيرا منهم من عداد الاجهزة الامنية التي بناها الخالد ياسر عرفات على قاعدة الصراع مع الاحتلال، كما دمر الكثير من بنيتها التحتية.

اما الاجهزة الامنية الحالية، والتي بنيت على ثقافة جديدة على يد الجنرال الامريكي دايتون، والتي تعتمد على حالة التعايش مع الاحتلال، والتنسيق الامني الكامل معه، وكلاسيكية( الله، الرئيس، العائلة)، ولا سلاح غير سلاح الشرعية، فهي شكلت عبئا على الشعب، بدلا من ان تكون الحامي والسياج الواقي له، ولن ادخل في تفاصيل حالات الصدام بينها وبين التحركات الشعبية. نعم ليس هناك من هو مع حالة الفلتان الامني، لكنا مع ان يكون في مقدور الشعب الدفاع عن نفسه في مواجهة رعاع المستوطنين والارهاب، حيث تعجز الاجهزة الامنية بحكم وظيفتها ودورها. وهذا ما دعا اليه اكثر من قيادي فلسطيني.

ولا يعتقدن احدا، بأن خطاب الرئيس، ذاهب بالاتجاه التصعيدي، للمواجهة مع الاحتلال، فقد بانت الشكوى على لسان اكثر من مسؤول من الدائرة الضيقة، بانها لن توقف التنسيق الامني، ونتنياهو اعلن استعداده للمفاوضات، مما يعني سقوط كل ادوات الاشتراط السابقة في خطاب الرئيس.

وهنا لا بد من التذكير، ان الرئيس في خطابه شدد على تبادلية الالتزام والعمل، ونحن هنا معه في هذه الجزئية، فكما يقوم الاحتلال، باستعمال ارهابه وعدوانيته، لنبادله بتصعيد العمل المقاوم كجزء من قواعد اللعبة، ولتستجب القيادة الى صرخات الدم، وتعمل على تنظيمها، بغض نظر عن مسماها، سواء كانت انتفاضة ثالثة، ام مقاومة شعبية، المهم ان لا يشعر الاحتلال انه في حالة مساكنة وتعايش، وينعم بالاستقرار، علينا ان نجعل كل المجتمع الاحتلالي بكل فئاته ومكوناته رهن عدم الاستقرار، والعيش الدائم في دائرة الخوف والقلق والرعب، بفضل صرخة الدم التي اطلقها مهند الحلبي ومن سبقوه وسيلحقوه.

×
أخبار
تركيا وحرب إيران: الهندسة العسكرية لردع مزدوج وتبلور «القطب الإقليمي الثالث» و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط