الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

«شبح الثانوية العامة»وقرب الامتحانات يطارد الأسر والطلاب وارشادات ونصائح لهم

«شبح الثانوية العامة»وقرب الامتحانات يطارد الأسر والطلاب وارشادات ونصائح لهم

تاريخ النشر: 2014-06-01 | 22:37

أمد/ غزة- تقرير عبد الهادي مسلم :"شهادة البكالوريا"، هكذا كان يطلق عليها في الماضي؛ إنها شهادة الثانوية العامة التي تؤرق الأسر الفلسطينية ، خصوصًا في أوقات الامتحانات.

وتعد الثانوية العامة فترة تحول في حياة الطلاب ليس في فلسطين وحدها بل في معظم دول العالم، فعمر الطالب وقتها يكون بين 15 و18 سنة، وهذه المرحلة تعد فترة مراهقة بالنسبة للطلاب، وتجاوزها بنجاح مؤشر على نجاح مستقبله، أما الفشل فيها فيجعل من المستقبل صعبًا.

وتسود حالة من التوتر والضغط النفسي الشديد بين الآباء والأبناء معا، فالأسر الغزية تعتبر هذه المرحلة المحك والفاصل بالنسبة لمستقبل أبنائها، إما الحصول على مجموع مناسب لدخول كلية يرضوا عنها، أو الفشل في الحصول على المجموع المراد ودخول كلية لا يرضى عنها، ما يصعب من مستقبل الطالب.

وتقول الدراسات النفسية إنه في الأسبوع السابق لبداية الامتحانات قبل بدء الامتحانات، يشعر الطلاب بضغوط إضافية، إلى جانب المشكلات النفسية التي يتعرض لها المراهقون العاديون.

و هناك أكثر من ثلاثين مشكلة نفسية إضافية تتعلق بالمدرسة وبالدراسة في الثانوية العامة، وفق العديد من الدراسات العلمية التي أُجريت في مختلف الدول العربية التي تطبق نظام الثانوية العامة.

الخوف أحد عوامل القلق

تتنوع هذه المشكلات بين عدم التكيف مع العمل المدرسي، والخوف من الامتحانات، وعدم الميل لبعض المواد الدراسية، والخوف من الفشل في الدراسة، وصعوبة الفهم، وضعف الانتباه، والتأخر الدراسي، والخوف من المستقبل، والإفراط في أحلام اليقظة، والحاجة إلى الإرشاد العام، وضعف الثقة بالنفس، والعصبية، والميل إلى العنف، وعدم قبول الذات الاجتماعية والاكتئاب.

المرشد النفسي عادل التلباني قال أن طالب الثانوية العامة يعاني في الأسبوع الأخير قبل بدء انطلاق ماراثون الامتحانات من الضغط النفسي والتوتر الناتج عن وجود أشياء مطلوبة أكثر من القدرات المعتادة للإنسان مما يجعله يحشد قدرات أكثر، فيشعر أنه في حالة طوارئ، ويشعر أنه في أمس الحاجة إلى أن يقوم بأفعال وممارسات غير معتادة وأكثر من المألوف، وهنا نجده يمارس ضغطًا على واجبات العقل؛ فيتولد هذا الضغط.

وسيترسل قائلا :كما أن هناك عدة درجات للضغط النفسي لأنه يقوم بعمل حالة من القلق النفسي الذي ينقسم إلى درجات تبدأ بقابلية الإنسان للقلق، يتبعها قلق بسيط.. فقلق متوسط... فقلق شديد، وينتهي إلى خروج هذا القلق في صورة اكتئاب.

وأضاف أنه ومن المعروف أن القلق يعطِّل الوظائف النفسية للطالب؛ حيث يتعطل التفكير والتركيز والذاكرة، وهو ما يتسبب في زيادة القلق، وتحوله إلى اكتئاب بعد ما يجد الطالب نفسه غير قادر على التحصيل.

توتر أعصاب الطلاب

وتشير بعض الدراسات إلى أن عبء الامتحانات ليس السبب الوحيد في توتر وقلق الطالب ولكن هناك شق مسئولة عنه الأسرة، يمكن للمجتمع والأهل أن يشاركوا فيه، فمثلًا عندما يتحدث المجتمع بصيغة كليات القمة، والمتميزون الذين سيشرفون بالفوز بمقاعد في كليات القمة، وبالتالي من الطبيعي أن يقابلها كليات قاع، وهو ما سيؤثر على نفسية الطلاب، خاصةً أن كليات القمة كما يزعمون تحتاج إلى مجموع خرافي، لا يستطيع كل الطلاب أن يحصلوا عليه، وألا تضيع من الطالب ولو نصف درجة، خاصةً أنه إذا فقد الطالب 3 أو 4 درجات في مادة قد يتسبب هذا في فقدانه كلية القمة، وهو ما يضع الطالب في ضغط جديد؛ لتجد منه البكاء والتشنجات.

كليات القمة والقاع !!

وهناك أيضا هامش الخيارات عند الطلاب، وقد أصبح ضيقًا جدًّا ومحصورًا في كليات الطب والصيدلة والهندسة والاقتصاد والإعلام، وكأن الطالب يقف على حافة عمارة، إما أن يسترد وعيه ويقفز من هذه العمارة إلى العمارة الأخرى بأمان، وإما أن يهوي منها لا يعرف مصيره إلى أين سيوجهه؟ وهذا يدفعني للقول: إن كمَّ الضغط على طالب الثانوية العامة يجعله من الصعب أن يقفز قفزةً تتعلق بها حياته المستقبلية كلها.هذا الضغط النفسي الشديد على الطالب أو والديه؛ يشلُّ حركة البيت ويجعله (مكهربًا)، ويجعل الطالب نفسه كالمشلول الذي لا يستطيع القيام بأي عمل.

وقف الحرب النفسية عن الأبناء

ولتفادي العوامل النفسية والضغوظات على طالب الثانوية العامة وجه المحاضر في كلية الأعلام في الجامعة الأسلامية محسن الأفرنجي بغزة رسالة إلى أهالي طلبة الثانوية العامة من خلال صفحته على الفيس بوك بعنوان "أوقفوا الحرب النفسية ضد أبنائكم!!قائلا فيها :مع انطلاق امتحانات الثانوية العامة، بدأت الاستعدادات غير المسبوقة أو محسوبة العواقب تشق طريقها نحو نفوس وعقول وقلوب الطلبة الذين يترنحون تحت ضغط الامتحانات تارة، وتحت تحذيرات و"لاءات" الأهالي تارة أخرى، وطبعا تحت "عتمة" الكهرباء تارة ثالثة ورابعة وخامسة.

إنها أشبه بالحرب النفسية التي يشنها الأهالي ضد أبنائهم بطريقة غير مباشرة، فكثرة الضغط والتحذير والتهديد والوعيد والمراقبة المستمرة على مدار الساعة وهاجس الدراسة يتحول الطلبة إلى قنابل موقوتة قد تنفجر على شكل استجابات إيجابية أو سلبية خلال تقديم الامتحانات.

نصائح وإرشادات

وقدم الصحفي الأفرنجي بعض النصائح لأهالي الطلبة علها تفيدهم في التعامل مع أبنائهم طيلة فترة تقديم الامتحانات:ومنها عدم تضخيم حدث الامتحانات تجنبا لزيادة توتر الطالب، فزيادة التحذيرات والاحتياطات الأمنية لا تبعث على الراحة والطمأنينة للطلبة.و توفير جو نفسي وإيماني واجتماعي ملائم لهم للأبناء الدارسين.وعدم عزل الطالب/ة في غرفة لا يغادرها ويأكل ويشرب فيها، حتى لا تتحول فعلا إلى ما يشبه السجن.

• الحرص على تمتع الطالب/ة باستراحات بل وإشراكه في بعض النشاطات المحدودة ليسترد نشاطه وعافيته وينشط ذهنه وعدم الأكثار من سؤال الطالب/ة بعد إنهائه للامتحان كيف أجاب عن الأسئلة "بالتفصيل الممل"، واجعلوا كل تفكيره في الامتحان القادم، فلكل امتحان ظروفه وخصوصيته بالنسبة للطالب.والأبتعاد عن عقد المقارنات "المجحفة" بين أبنائكم وأبناء عائلتكم أو جيرانكم، فثمة فروق فردية بين البشر يجب مراعاتها.

وكذلك عدم الطلب من الأبناء أن يكونوا "نسخا كربونية" من أحدكم أو من أحد تحبونه فلذلك نتائج سلبية تجنبوها.والعمل على زرع الثقة باستمرار في نفوس الطلبة وتزويدهم بجرعات إيمانية متواصلة.وضرورة توفير الراحة للجسم مطلوب وكذلك الغذاء السليم وليس الدسم حتى يستطيع مواصلة مشوار دراسته لا نومه.مع الحرص على مشاركة الطلبة في إدارة وقتهم للسيطرة على الوقت المتاح واستثماره بأفضل صورة لتأدية المهام المطلوبة.

وكانت وزارة التربية والتعليم أعلنت أن بداية امتحانات الثانوية العامة "التوجيهي" لعام 2014، ستكون في السابع من حزيران المقبل.وقالت الوزارة في بيان صحفي إن برنامج الامتحانات سيبدأ يوم الاثنين بمبحث التربية الإسلامية، وسينتهي الخميس الموافق السادس والعشرين من حزيران، بمبحث تكنولوجيا المعلومات، موضحة أن عدد الطلبة النظاميين الذين سيتقدمون للامتحان يقدر بنحو 70 ألف طالب وطالبة في الضفة وقطاع غزة في مختلف الفروع

×
أخبار
تركيا وحرب إيران: الهندسة العسكرية لردع مزدوج وتبلور «القطب الإقليمي الثالث» و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط