الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

رجال صدقوا بما عاهدوا الله عليهم

رجال صدقوا بما عاهدوا الله عليهم

تاريخ النشر: 2024-02-09 | 06:24

الشهيد القائد الوطني غازي الحسيني

برحيل القائد الوطني والمؤسس في حركة فتح المجاهد الكبير غازي الحسيني أبو منصور، يكون الشعب الفلسطيني وحركة فتح والفصائل الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية ومؤسساتها قد فقدت أحد أبرز الرجال الذين شاركوا في مختلف محطات النضال الفلسطيني من قيادة التنظيم في ألمانيا إلى الدخول إلى الأرض المحتلة والاعتقال من قبل المخابرات الإسرائيلية، ولم يعترف ليس فقط على رفاقه بل تنكر بأنه غازي الحسيني منذ لحظة الإعتقال وقد تعرض إلى شتا أنواع التعذيب خلال فترة التحقيق تنكر تماما لمختلف الاتهامات المواجهة إليه وحين عجز المحققين عن انتزاع الإعتراف تم إستدعاء أساتذة غازي الحسيني من ألمانيا ورغم ذلك لم يعترف ونفى معرفتهم، هذه المحطة الأولى من الإعتقال وتعذيب والصلابة الوطنية التي كان يتمتع فيها القائد الوطني غازي الحسيني وهذه المحطة من الإعتقال لم أسمعها من الفقيد رحمه الله، بل سمعتها من القيادي ورفيق غازي الحسيني المناضل الكبير السفير محمد صبيح الأمين العام الأسبق في جامعة الدول العربية، لقد عرفنا الجزء البسيط من حياته
النضالية للقائد الكبير غازي الحسيني، حيث كان من الرجال الذي لا يحب بتقديم نفسه، حول ما فعل خلال حياته النضالية وكان متواضع إلى أبعد الحدود، وفي أحد المحطات تشرفت في المشاركة بلقاء السفير الجزائري في الأردن بتكليف من المرحوم سليم الزعنون أبو الأديب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني السابق وكان الوفد مكون من الأخ المناضل الكبير غازي الحسيني و الأخ المناضل عبد الحميد القدسي وكاتب هذة السطور، حيث تم تقديم العزاء من أحد قيادات الثورة الجزائرية والذي توفي بالمنفى جنيف، وفي خلال الحديث عن العلاقات بين الجزائر الشقيق وحركة فتح تحدث غازي الحسيني للسفير سيدي الجزائري حول تسلمهم شحنة السلاح عام 1967 من الجزائر إلى حركة فتح في سوريا، حيث كانت قواعد الارتكاز لحركة فتح وقد كانت الدفعه الأولى من الأسلحة التي تصلنا في مرحلة كفاحنا المسلح، وتحدثنا حول العلاقات بين الجزائر والثورة الفلسطينية وقياداتها وفي نفس الوقت اسهام الجزائر في الأعداد وتدريب وتسليحهم، إضافة إلى الدعم المالي والعسكري، وتحدث حول موقف الرئيس الجزائري هواوي بومدين رحمه الله، حيث قال نحن مع فلسطين ظالما أو مظلوم، لقد التقينا مرات عديدة مع الأخ المناضل غازي الحسيني خلال حضور الأخ المناضل القائد المؤسس فاروق القدومي ابوالطف من تونس إلى عمان وكان قليل الكلام ينطق بما هو مفيد، كان غازي الحسيني ابو منصور مؤمن بأن الكفاح المسلح هو السبيل الوحيد لتحرير فلسطين وقد بقي مؤمن حتى الرمق الأخيرة من حياته لقد تولي غازي الحسيني العديد من المواقع والمسؤولية الرصد المركزي، إضافة إلى العمل النضالي في الأرض المحتلة وقد تسلم مسؤول للجنة الخليل بعد عملية إغتيال الشهيد ابو صفوت في قبرص من قبل الموساد الإسرائيلي، وتولي مشرف على الضمان الصحي الفلسطيني في الأردن كما تولى مدير عام دائرة شؤون الوطن المحتل بمنظمة التحرير الفلسطينية.

وهو عضو المجلس الثوري لحركة فتح وعضو المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية وقد كلف من المرحوم سليم الزعنون ابو الأديب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني رئيس للجنة الأخوة البرلمانية الفلسطينية الجزائرية، وقد رفض غازي الحسيني القبول هوية الدخول إلى الضفة الغربية وقد أصر على العودة إلى مدينة القدس وهوية القدس التي أبعد عنها بعد تعرضة للأعتقال والأبعاد من خارج فلسطين المحتلة، لقد فقدناك أبى منصور غازي الحسيني ولكن هذه مشيئات الله تعالى فقد رحلت إلى محطة الخلود مع والدكم الشهيد القائد عبد القادر الحسيني ومع أخيك القائد فيصل الحسيني ومع كوكبة من الشهداء، ونؤكد بأن أمثالكم ترحل اجسادكم ولكن تبقى الضوء الذي نسير عليه الأجيال ونكمل الطريق الوحيد لشعبنا بالمقاومة وتحرر لي إنهاء الإحتلال الإسرائيلي الاستيطاني العنصري، طال الزمن أو قصر ونردد ثورة ثورة حتى النصر كما رددها الشهيد القائد أبو عمار رمز ثورتتا المعاصرة.. نام قرير العين يا أبى منصور مع الشهداء والصديقين والصالحين وحسن أولئك رفيقا .

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط