الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

رئيس "الأعيان" الأردني: 99 % من حل القضية الفلسطينية بيد واشنطن..وعلاقة الاردن بأي كيان بالضفة بعد انسحاب اسرائيل

رئيس "الأعيان" الأردني: 99 % من حل القضية الفلسطينية بيد واشنطن..وعلاقة الاردن بأي كيان بالضفة بعد انسحاب اسرائيل

تاريخ النشر: 2017-11-10 | 13:06

أمد/ عمان - الأناضول: أعرب رئيس مجلس الأعيان الأردني (الغرفة الثانية للبرلمان)، فيصل الفايز، عن اعتقاده بعدم وجود مساعٍ غربية لتقسيم المنطقة، مشدداً على ضرورة محاربة هذا التقسيم إن وجد، حفاظاً على وحدة الدول.

وقال الفايز، وهو رئيس وزراء سابق (2003– 2005)، في مقابلة مع الأناضول، إن "المطالبات في بدايات مرحلة الربيع العربي، في سوريا واليمن وليبيا ومصر، كانت هي الدعوة إلى مزيد من الديموقراطية والحرية، ولكن للأسف أدى تدخل القوى الإقليمية والدولية في هذه الدول إلى نشوء حروب أهلية فيها".

واستطرد: "الوضع الإقليمي صعب جداً، ولا أعتقد أن هناك تقسيماً."، وشدد على أن "الهم الأساسي الآن لدول الإقليم هو المحافظة على وحدة وسلامة أراضي هذه الدول (التي تشهد حروباً أهلية)، وليس العكس، وإذا كان هناك سايكس بيكو جديد (مساعٍ غربية للتقسيم)، فيجب أن نحارب هذا التوجه، لأنه بالتالي سيمتد إلى دول أخرى".

** عملية السلام

منذ أبريل/نيسان 2014 تعاني المفاوضات الفلسطينية– الإسرائيلية جموداً؛ بسبب رفض إسرائيل وقف الاستيطان في الأراضي المحتلة، والقبول بحل الدولتين على أساس حدود 1967، والإفراج عن معتقلين فلسطينيين.

وعن الحل الأمثل لكسر هذا الجمود، اعتبر رئيس مجلس الأعيان الأردني أن "99% من الحل بيد الولايات المتحدة الأمريكية.. الاتحاد الأوروبي يستطيع أن يلعب دوراً، لكن الحل بيد واشنطن لتأثيرها على إسرائيل".

وتابع: "سمعنا أن هناك حلاً سيأتي من واشنطن، وهي تعمل على إيجاد حل، لكن لا أحد يعلم ما هو هذا الحل، لكن هناك جهوداً تبذل".

وشدد على أنه "لن يكون هناك حل للقضية الفلسطينية إلا بانسحاب إسرائيل إلى حدود 1967، وإقامة دولة فلسطينية ذات سيادة قابلة للحياة، وحفظ الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وحل الدولتين هو الحل الأمثل".

وتابع بقوله: "لا يمكن أن يكون للأردن علاقة مع أي كيان في الضفة الغربية كما تريد إسرائيل، سوى بانسحاب كامل للقوات الإسرائيلية من الضفة وقطاع غزة، وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة، ولا يوجد حل آخر".

** اضطرابات المنطقة

وعن وضع المملكة في ظل الأوضاع المضطربة في العديد من دول المنطقة، قال رئيس مجلس الأعيان: "إذا نظرنا إلى (ثوارت) الربيع العربي (بدأت أواخر 2010) وكيف استطاع الأردن أن يتجاوز تبعاته.. فالأردن ثابت بقيادته الهاشمية ووعي شعبه".

وتابع الفايز: "نستطيع أن نتجاوز هذه الأزمة بمساعدة أصدقائنا وأشقائنا في العالم، وأعيد التأكيد بأننا لا نواجه أي تحديات سياسية، وإنما التحدي الاقتصادي هو الأهم".

ومضى قائلا: "نظامنا قوي، مؤسساتنا قوية، وقد بنيت هذه المؤسسات على مدى عقود.. كل هذه المؤسسات، بجانب مؤسسة العرش، تستطيع مواجهة هذه التحديات، وسيبقى الأردن صامداً".

** الدور التركي "مهم"

وبشأن مستوى علاقات المملكة مع تركيا، قال رئيس مجلس الأعيان الأردني إنها علاقات "قوية ومتميزة، وتعود إلى عهد الملك (الأردني) عبد الله الأول (1921-1951)، وامتدت على مدى هذه العقود".

وتطرق الفايز إلى زيارة الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، للأردن أواخر آغسطس /آب الماضي، قائلاً إنها كانت "مثتمرة، واستمر أن اللقاء مع الملك (الأردني) عبد الله (الثاني بن الحسين) حوالي ساعة ونصف، وكان هناك تقارباً في وجهات النظر".

وأردف أن "تركيا تشكر دائماً دور وجهود الملك عبد الله الثاني الحثيثة في محاربة الإرهاب والمحافظة على الأمن في الشرق الأوسط".

وشدد على أن "الدور التركي مهم جداً.. تركيا دولة إقليمية قوية سياسياً واقتصادياً، وتلعب دوراً كبيراً في الإقليم".

وتابع: "لتركيا مصالح، كما باقي الدول، وكل ما نطلبه من تركيا، كدولة صديقة، هو أن تكون على مسافة واحدة من الجميع، فهم يلعبون دوراً إيجابياً في المنطقة".

ودعا الفايز إلى "الاستفادة من التجربة التركية في موضوع العلاقة بين الدين والدولة" وزاد: "لا أقول أن نتبنى النموذج التركي، لكن نستفيد من إيجابياته".

** مؤشرات على حل بسوريا

وفيما يتعلق بالأزمة في سوريا، الجارة الشمالية للمملكة، قال فايز: "إذا لم يكن هناك اتفاق دولي وإقليمي على حل الأزمة، فلن يكون هناك حل، لكن المؤشرات تدل على أن هناك اتفاقاً إقليمياً ودولياً".

وتابع أن "تدخل الأتراك في شمالي سوريا، ودخولهم إلى إدلب، أدى إلى تحييد جبهة النصرة.. وداعش الآن في تراجع، بعد أن تم دحره في كثير من المناطق السورية، ما عدا بعض الجيوب التي أظن بأنه سيتم التعامل معها".

وزاد بأن "الجيش السوري يبسط سيطرته الآن على ما بين 85% و90% من الأراضي السورية،، وتوجد حالياً مناطق خفض التوتر في جنوبي سوري، وكان للأردن دور كبير فيها".

وأردف: "أعتقد أن هناك انفراجة في سوريا.. لكن كيف سيتأتى الحل (؟) وما هو مستقبل سوريا (؟).. الشعب السوري نصفه مهجر، البنية التحتية دُمرت، ويُقال إن حجم الخسائر تتجاوز نصف تريليون دولار، دولة دُمرت فكيف نستطيع أن نتصور النظام السياسي في المستقبل (؟) القضية معقدة جداً، وتحتاج إلى وقت طويل لحلها".

** اللاجئون السوريون

ويرتبط الأردن مع سوريا بحدود تبلغ 375 كم، ما جعله من أكثر الدول تأثراً بالأزمة السورية المستمرة منذ أكثر من ست سنوات.

وتعاني المملكة من ظروف اقتصادية صعبة، ناجمة عن استقبالها نحو 1.3 مليون سوري، قرابة نصفهم يحملون صفة لاجئ، بينما دخل الباقون أراضيها قبل اندلاع الثورة، عام 2011، بحكم النسب والمصاهرة والمتاجرة.

وانتقد الفايز ضعف الدعم الدولي للأردن في ملف اللاجئين السوريين بالمملكة، قائلاً: "في البدايات لم يقدموا أي دعم للأسف، لكن عندما طرق اللاجئون أبواب أوروبا، أصبحت مشكلة اللاجئين مشكلة أوروبية، وبدأوا في دعم الدول المجاورة".

واستدرك: "لكن الدعم محدود، ولم يتحملوا مسؤولياتهم، إذا أرادوا أن يوقفوا تدفق اللاجئين إلى أوروبا، فيجب أن يدعموا الدول المتواجد بها اللاجئون السوريون".

وتابع: "اللاجئون يكلفون ألمانيا مثلاً 20 مليار دولار سنوياً، تصور لو أن هذا المبلغ صرف في الدول المضيفة للاجئين قبل أن يطرقوا أبواب أوروبا، لكان قد تم حل المشلكة".

ودعا المجتمع الدولي إلى "يقدم دعم أكبر للأردن؛ فلا بوادر على عودة اللاجئين قريباً إلى سوريا".

** وضع اقتصادي "صعب جداً"

ووصف رئيس مجلس الأعيان الأردني الوضع الاقتصادي لبلده بـ"الصعب جداً"، بسبب إغلاق الحدود مع كل من سوريا والعراق، إبان مرحلة الربيع العربي.

وسيطرت قوى سورية معارضة على معبري سوريا مع الأردن في محافظة درعا (جنوب السوري)، وهما "الجمرك القديم"، أكتوبر/تشرين أول 2013، و"نصيب"، أبريل/نيسان 2015، ما أدلى إلى إغلاقهما، لرفض عمان التعامل مع المعارضة كقوة مسيطرة عليهما.

وأضاف الفايز: "خسرنا تجارة الترانزيت مع سوريا، بعد أن كنا نصدر بضائعنا ومنتجاتنا الزراعية إلى أوروبا عبر سوريا ثم تركيا".

وتابع: "الحدود العراقية أغلقت أيضاً، ولكن الآن أُعيد فتحها، والمنتجات الأردنية تعود إلى السوق العراقية تدريجياً، وستزداد خلال الأشهر القادمة".

وأعلن الأردن والعراق، يوم 30 أغسطس/ آب الماضي، إعادة فتح معبر "طريبيل" أمام البضائع والمسافرين، بعد أن ظل مغلقاً منذ يوليو/ تموز 2015.

وقال الفايز إن الدين الداخلي والخارجي للمملكة "تجاوز الآن 30 مليار دولار"، مشدداً على أن استقبال بلده 1.3 مليون لاجئ سوري يمثل "تحدياً اقتصادياً".

وتابع بقوله: الولايات المتحدة هي الداعم الأكبر للأردن بنحو 1.250 مليار دولار سنوياً، والاتحاد الأوروبي يدعم، لكن ليس بشكل كافٍ، فدعمهم غير موجه إلى الموازنة؛ لأنهم يعتبرون الأردن دولة متوسطة الدخل، ولذا يدعمون مشروعات".

وشد الفايز على أن "الأردن قوي سياسياً وأمنيا، وعلى الدول العظمى أن تدعمه، فدعم المملكة هو دعم للاستقرار في المنطقة".

** الأزمة الخليجية

تعاني منطقة الخليج منذ أشهر أزمة غير مسبوقة، فمنذ 5 يونيو/حزيران الماضي، قطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر، بدعوى دعمها للإرهاب، وهو ما تنفيه الدوحة بشدة.

وفرضت الدول الأربع إجراءات على قطر، تعتبرها الدوحة "حصاراً ينتهك القوانين الدولية"، فيما يراها الطرف الآخر "مقاطعة".

وغداة قرار قطع العلاقات قررت عمان خفض مستوى التمثيل الدبلوماسي مع قطر، وإلغاء ترخيص قناة "الجزيرة" في المملكة، معربة عن أملها في "تجاوز هذه المرحلة المؤسفة" عبر "حل الأزمة على أرضية صلبة".

وبعد أشهر من اندلاع الأزمة، قال الفايز: "علاقتنا مع دول الخليج استراتيجية، نعتبرهم عمقنا الاستراتيجي، وهم يعتبروننا كذلك، لدينا علاقات مع كافة دول مجلس التعاون الخليجي".

وشدد على أنه "يجب أن يكون هناك حل للأزمة، التي تؤثر على كل المنطقة.. نحن دائماً مع حلول الوسط.. نحن مع دول مجلس التعاون لإيجاد حل.. وهناك جهود تبذل إقليمياً ودولياً من أجل هذا الحل".

×
أخبار
تركيا وحرب إيران: الهندسة العسكرية لردع مزدوج وتبلور «القطب الإقليمي الثالث» و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط