الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

دبوس المرشح ..المهوي ..بين منافق الخليفة المتوكل وسحيجة النار

دبوس المرشح ..المهوي ..بين منافق الخليفة المتوكل وسحيجة النار

تاريخ النشر: 2021-01-28 | 12:58

كلمة "تَسْحيج" هي مصدر الفعل سَحَّجَ، يُسَحِّجُ فهو مُسحِّج، أو سَحِّيج حسب صيغة المبالغة، وهي لفظة فلسطينية باللهجة الدارجة تعني التصفيق بالأيدي، أما المعنى الاصطلاحي للتسحيج اليوم فهو في أقل مستوياته يعني ممارسة الهُتاف والتصفيق والتهليل والتطبيل الأعمى لشخص أو مجموعة أو قبيلة أو حزب أو نظام ما.

التسحيج دينيا... تروي كتب التاريخ والحديث كالبخاري وسواه، أن زمن خلافة الامام علي بن أبي طالب شهد حادثة فارقة، وهي أن بعض من غلوا في حبّه جاؤوه يعلنون إليه استسلامهم له كرب وإله، مما جعله ينهاهم عن غيّهم ويستتيبهم منه، فلمّا لم ينتهوا عن ذلك أشعل ناراً عظيمة ليجعلهم عبرة لكل من تسول له بذرة الوثنية فيه الوصول إلى هذا المستوى من التسحيج، فلما همّ بإلقاء بعضهم في النار أظهروا مستوى قياسيًا من التسحيج فقالوا أن إحراق عليٍّ لهم بالنار هو زيادة دلالة على أنه الإله المتجسد، بما أنه لا يُعذب بالنار إلا رب النار!  وكل ذلك حسب الروايات المشوبة بالكثير من الأخذ والرد والجدل ليس مكانها هنا

في التاريخ تحديدا سنة 242 هجري. رمى الخليفة المتوكل عصفوراً فلم يصده، فقال الوزير: "أحسنت! فقال الخليفة: أتهزأ بي؟! فقال الوزير: لقد أحسنت إلى العصفور يا مولاي!"، يقال إنها أول (تسليكة) في التاريخ، فبعدها استمر التسليك وتكاثر في زماننا! ولمن لا يعرف التسليك في لغة الشباب، فهو مصطلح معناه أن تعطي المتحدث جوه وتمشي له ما يريد، وتحسسه أنك مهتم بما يقول وما يفعل فيما أنت لست معه ولا تؤيده! هذا ما جاء في باب التسليك.

قد نلتمس الاعذار المخففة للمسحج ما بين فهمه القاصر للنص الديني او عدم وعيه السياسي او حفاظه على منصب الوزير او حتى لا يغضب رب العمل عليه ويصبح عاطلا عن العمل او يحجب عنه ترقية لعدم التسحيج ولا يختلفون عن سحيجة الاعراس  في أنهم يمارسون التسحيج وهم يحنون رؤوسهم نحو الأرض، كما يعتمدون في تسحيجهم على التقليد والمحاكاة أكثر من أي شيء آخر، مما يجعل كثيرًا منهم لا يعرفون فيمَ يُسحّجون ولمن يُسحّجون وعلى أي نغمة يُسحّجون! وربما يلا يعرفون اهل العروس ولا اسم العريس. ويسجل للسحيج انه  اقل دناءة من المنافق، فغاية المنافق دنيئة  يستبطن الكره ويظهر التحبب كما عرفته اللغة، والسحيج صاحب غاية دنيئة أيضا لكنه متصالح مع نفسه الظاهرة والباطنة، لذلك يشعر السحيج بالراحة النفسية أكثر من المنافق وربما أكثر من أي شخص آخر.

-2-

على العموم السحيج, المنافق, المسلكاتي, اغلبهم من المدرسة المسلكياتية المصلحية المنفعية او الانتهازية او حتى المجانية مكشوفون او مفضوحون ويتوزعون على مدارس حكمة "حط راسك بين الروس"..."اللي بوخذ امي بقله يا عمي" وصولا لاصحاب المدرسة المتطرفة "بوس الكلب من فمه حتى توخذ اللي بدك اياه منه".......

 ولكن الاكثر غموضا وربما هم الحاضنة "والمفقسة" لكل هذه الكائنات وتجلياتها "المهوي" والتي لم اجد لها معنى حرفي لغويا ولكن شعبيا وفي اعراف المقاهي وجلسات السمر والنقاشات "هو الشخص الذي بهو للشخص المتكلم او المتحدث" اي نسخة طبقة الاصل للمروحة او "المهواة" التي نستخدمها لاشعال النار وتحويل الحطب او الخشب الى  وهج جمر متقد.

ويبدو ان المهوي صاحب فكر شمولي ولا يريد ان يحسب على تيار السحيج او المنافق او المسلكاتي...... فهو صاحب فكر وحدوي يجمع بينهم الثلاثة....!!!!!!!!!! وهو ينشط حاليا في كل مكان واشبه "بالمتلازمة"

المهوي مبادر يفاجيء الكثير بسؤال استنكاري "ليش ما بترشح حالك  للانتخابات.....الك شعبية..ابن ناس...محترم...مثقف... بتستاهل"

المهوي "بنفخ" الناس, جرب امزح امامه واحكي بفكر ارشح حالي للانتخابات...."اه والله تستحق...وانت كفوء...وقدها..وبدنا واحد بخاف الله..سمعته نظيفة...صرمياتك انظف من سين صاد.. الله يلعن اللي احسن منك"...

×
أخبار
تركيا وحرب إيران: الهندسة العسكرية لردع مزدوج وتبلور «القطب الإقليمي الثالث» و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط