الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

د.اسعد عبد الرحمن: حوار جدي لتعيين نائب للرئيس عباس..والأسماء المتداولة القدوة ودحلان

د.اسعد عبد الرحمن: حوار جدي لتعيين نائب للرئيس عباس..والأسماء المتداولة القدوة ودحلان

تاريخ النشر: 2016-10-11 | 05:44

أمد/ عمان: قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، د.أسعد عبد الرحمن، إن "الحوار دائر حالياً بجدية حول تعيين نائب للرئيس، محمود عباس، باعتباره أمراً طبيعياً ومؤسّسياً لتجنيب الوضع الفلسطيني الكثير من الصراعات والمنزلقات غير المرغوبة".

وأكد عبد الرحمن، لـصحيفة "الغد" الأردنية، ضرورة "استكمال الحوار الدائر، أساساً، في إطار اللجنة المركزية لحركة "فتح"، والمجلس الثوريّ، ولكنه لا يتم بمعزل عن القوى والفصائل في منظمة التحرير، بحيث يعرف القاصي والداني، فلسطينياً وعربياً ودولياً، من هو نائب الرئيس الذي سيحل محله، طال الزمان أو قصر"، بحسبه.

وأضاف أن "الرئيس أبو مازن قال، في فترة سابقة، أمام "مركزية فتح" عند طرح موضوع الخلافة بما معناه (أن اختاروا من بينكم نائباً للرئيس أو اتفقوا على اختيار نائب للرئيس وأنا جاهز لتبني قراراكم)، وذلك في ضوء ما وصلني من قبل الأخوة الأعضاء".

ويتزامن ذلك مع الحديث الدائر عن "الرئيس الفلسطيني القادم"؛ حيث قال عبد الرحمن أن "الأحاديث الدائرة تشير، مباشرة، إلى تقدم سّن الأخ الرئيس أبو مازن، والتي ازدادت زخماً عقب عملية القسطرة التي رغم تأكيد الفحوصات الطبية على حسن صحته إلا أن مجرد دخوله المستشفى أعطى زخماً لمثل هذه الأحاديث".

وأوضح أن "حركة "فتح"، التي يرأسها الأخ أبو مازن، قد أثارت هذا الموضوع، ليس من زاوية صحة الرئيس، وإنما من زاوية ضرورة وجود نائب للرئيس، في سياق المأسسة المتوجبة لمواجهة أي طارئ، صحي أو غير ذلك".

وقال إن "هذا الموضوع أثار شهية عدد من الأخوة الطامحين في تبوؤ منصب نائب الرئيس، مما خلق منافسات حميدة، وأحياناً صراعات غير حميدة".

ولفت إلى أن "نجاح حركة "فتح" في إيجاد جواب ديمقراطي مؤسسيّ على هذا التحدي، حيث أن حدوث مثل هذا الأمر يجنب الحركة والسلطة والمنظمة كثيراً من المخاطر".

وفي نفس السياق؛ بيّن بأن "هناك تمنيات وتدخلات فلسطينية، من الفصائل لاسيما حركة "حماس"، فضلاً عن تمنيات وتدخلات عربية وإقليمية، بما فيها الكيان الإسرائيلي، عدا عن التدخلات الغربية، حيث يريد الجميع إدارة الكرسي إلى دائرتهم".

وأشار إلى أن "الأسماء المتدولة تدور حول اسمين اثنين؛ أولهما (النائب القيادي المفصول عن "فتح") الأخ محمد دحلان الذي يرى كثيرون أن اسمه مطروح من قبل جهات عربية وإقليمية متنوعة أكثر من كونه مطروحاً من قبل "فتح" ومؤسساتها، لاسيما بعدما حدث بينه وبين الرئيس عباس وعموم اللجنة المركزية للحركة".

وأوضح أن "الأسم الثاني الذي يتردد فهو (عضو اللجنة المركزية لحركة فتح) الدكتور ناصر القدوة، الذي يقال إنه جاء نتيجة توافق بين شخصيات طامحة وأخرى متنفذة داخل اللجنة المركزية"، بحسب قوله.

وكانت علاقة الجذب المتبادل بين الرئيس عباس ودحلان قد دخلت، في الآونة الأخيرة، منعطفا حادا طال الاتهام المتبادل بالقتل والفساد، فيما قررت مركزية "فتح" فصله من الحركة بعد تقرير تعرض لقضايا جنائية ومالية وأحيل للقضاء على إثرها، بالإضافة إلى اتهامه بمحاولة الانقلاب على الرئيس عباس وسلطته نهاية العام 2010.

وينص القانون الأساسي الفلسطيني على توليّة رئيس المجلس التشريعي مهام رئاسة السلطة، عند شغوره، مؤقتاً لمـدة لا تزيد عن ستين يوماً تجرى خلالها انتخابات حرة ومباشرة لانتخاب رئيس جديد وفقاً لقانون الانتخابات الفلسطيني.

إلا أن خبير القانون الدولي أنيس قاسم قال، في تصريح سابق لـ"الغد"، إنه "ليس بالضرورة إنجاز تعديل القانون الأساسي وانعقاد المجلس التشريعي لدى تسمية "نائب الرئيس"، حيث قد يتم التعيين أو الانتخاب بقرار من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير".

وأوضح أنه "لم يرد في أيّ من الميثاق الوطني والقانون الأساسي أي نص يتعلق بنائب الرئيس"، معتبراً أن "من يملك حق التعيين في هذه الحالة هي اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، وذلك بعد إنضاج عملية الحوارات والترتيبات اللازمة، ومن ثم يتم التصويت عليه".

×
أخبار
تركيا وحرب إيران: الهندسة العسكرية لردع مزدوج وتبلور «القطب الإقليمي الثالث» و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط