الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

"خطوة محفوفة بالمخاطر".. وفد أمريكي رفيع إلى تايوان بعد انتخابات الرئاسة

"خطوة محفوفة بالمخاطر".. وفد أمريكي رفيع إلى تايوان بعد انتخابات الرئاسة

تاريخ النشر: 2024-01-11 | 17:32

واشنطن: يخطط الرئيس الأميركي جو بايدن لإرسال وفد رفيع المستوى من مسؤولين رفيعين سابقين إلى تايبيه بعد الانتخابات الرئاسية في تايوان، المقررة، السبت، في خطوة "يمكن أن تؤدي إلى تعقيد الجهود المبذولة من قبل الولايات المتحدة والصين لتحقيق الاستقرار في علاقتهما المتوترة"، حسبما نقلت صحيفة "فاينانشال تايمز" البريطانية.

وقام البيت الأبيض بتعيين جيمس شتاينبرج، نائب وزير الخارجية الديمقراطي السابق، وستيفن هادلي، مستشار الأمن القومي الجمهوري السابق، لقيادة الوفد الذي يضم أعضاء من كلا الحزبين، وفقا لما نقلته "فاينانشال تايمز" عن 5 أشخاص وصفتهم بأنهم "مطلعون على الخطط".  

وأشارت الصحيفة، إلى أنه في وقت سابق من إدارته، أرسل بايدن وفدين رفيعي المستوى من مسؤولين سابقين إلى تايبيه لـ"طمأنة تايوان بشأن استمرار الدعم الأميركي في مواجهة الضغوط الصينية".  

ولكن إرسال هكذا وفد على الفور بعد الانتخابات الرئاسية يُعد أمراً "غير معتاد"، على حد وصف "فاينانشال تايمز"، التي حذّرت من أنه "قد يثير غضب بكين".  

وردت السفارة الصينية في واشنطن على تقرير "فاينانشال تايمز" بشأن الوفد الأميركي، بقولها، إن الصين "تعارض بشدة إقامة الولايات المتحدة أي شكل من أشكال الاتصال الرسمي مع إقليم تايوان".  

ودعت السفارة الصينية في واشنطن، إدارة بايدن إلى "التوقف عن إرسال إشارات خاطئة إلى القوى الانفصالية المطالبة باستقلال تايوان، والامتناع عن التدخل في الانتخابات في إقليم تايوان بأي صورة من الصور". 

وتضع الانتخابات في تايوان، لاي تشينج تي، مرشح الحزب التقدمي الديمقراطي الحاكم، في مواجهة هو يو إيه، المرشح عن حزب كومينتانج المعارض الرئيسي، وكو وين جي عن حزب الشعب التايواني.  
خطوة محفوفة بالمخاطر

وتشعر الصين بحذر شديد تجاه لاي المرتبط بجناح الحزب الديمقراطي التقدمي، الذي يدعو إلى إضفاء الطابع الرسمي على استقلال تايوان القائم بحكم الأمر الواقع.

وتأتي مهمة الوفد الأميركي في الوقت الذي تحاول فيه الولايات المتحدة والصين تحقيق الاستقرار في علاقتهما التي تراجعت إلى "أسوأ أحوالها" منذ تطبيع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين في 1979.  

وعقد بايدن قمة مع الرئيس الصيني شي جين بينج في سان فرانسيسكو في نوفمبر الماضي، تحدث خلالها الزعيمان عن ضرورة نزع فتيل الاضطرابات في العلاقة بين البلدين.

ووصف مسؤول أميركي سابق، قرار بايدن بإرسال وفد إلى تايبيه بعد الانتخابات مباشرة بأنه "خطوة محفوفة بالمخاطر"، و"قد يأتي بنتائج عكسية".  

وقال لـ"فاينانشال تايمز"، إن "الهدف الأسمى للولايات المتحدة في هذا التوقيت الحساس، يجب أن يتمثل في تشجيع ضبط النفس لدى كل من بكين وتايبيه"، محذراً من أن "إرسال هكذا وفد رفيع المستوى يبدو مثل عناق دب من قبل تايبيه، ويمنح بكين غطاء للمبالغة في رد الفعل"، وشدد على "إننا بحاجة إلى إجراءات أكثر دهاء لتكون أكثر فاعلية".  

ووصف شخص آخر مطلع على تفاصيل الرحلة، هذه الخطوة، بأنها "فكرة سيئة" بالنظر إلى المخاطرة المتمثلة في أن "كلا من تايبيه وبكين يمكن أن تستخدمها للدفع قدما بأجندتها الخاصة بطرق مختلفة من شأنها أن تعقد العمل السياسي أمام واشنطن".  
تطمينات سرية

وقال هذا الشخص لـ "فاينانشال تايمز"، إن الصين ستكون "متشككة" في أي تطمينات سرية تحصل عليها من الولايات المتحدة بشأن هذه المهمة، وخاصة إذا فاز لي، الذي لا تثق فيه بكين على الإطلاق، بالانتخابات.

وأضاف أن السياسيين التايوانيين "سيعمدون أيضاً إلى توجيه دفة الزيارة لخدمة أغراضهم الخاصة"، ما قد يؤدي إلى تأجيج التوترات عبر المضيق.  

ولكن آخرين اعتبروا هذه الزيارة "فكرة جيدة، من شأنها مساعدة تايوان". في هذا السياق، وصفت بوني جلاسر، الخبيرة في شؤون الصين وتايوان في صندوق مارشال الألماني "إرسال رسائل دعمنا لديمقراطية تايوان وللرئيس الجديد"، بأنه عمل "بالغ الأهمية"، وأن اضطلاع كلا الحزبين بهذه المهمة معاً "مفيد للغاية". 

وقال مسؤول أميركي رفيع لـ "فاينانشال تايمز"، إن لورا روزنبرجر المقيمة في واشنطن، ورئيسة المعهد الأميركي في تايوان، وهو مكتب تابع لوزارة الخارجية الأميركية ومسؤول عن إدارة العلاقات الأميركية غير الرسمية مع تايوان، "ستنضم إلى هادلي وشتاينبرج".  

وأضاف المسؤول أن بايدن سيرسل هذا الوفد لضمان "تواصل واشنطن بوضوح" مع المرشحين الفائزين والخاسرين بشأن السياسة الأميركية تجاه تايوان و"تفرد العلاقة غير الرسمية" بين البلدين. 

وأكد أن هذا التواصل "هو بالضبط نوع المشاركة التي تسهم في تحقيق السلام والاستقرار من وجهة نظرنا"، مشيراً إلى أن الوفود السابقة التي أرسلها بايدن إلى تايوان لم يُنظر إليها من قبل بكين باعتبارها "خطوة تصعيدية". 
خطوة سابقة

وقالت كيت ووترز، المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي، إن هناك "سابقة واضحة" لإرسال مسؤولين رفيعين سابقين رفقة رئيس المعهد الأميركي في تايوان إلى تايبيه بعد الانتخابات.

وأشارت ووترز إلى أن إدارة باراك أوباما، أوفدت في عام 2016 نائب وزير الخارجية السابق بيل بيرنز، بعد انتخاب الرئيسة الحالية تساي إينج ون.  

وأوضحت المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي أن "الأمر متسق مع سياسة (صين موحدة) التي تنتهجها واشنطن، ومتسق أيضا مع الحالة الراهنة، ويأتي بعد الانتخابات لضمان عدم تأييدنا لمرشح أو حزب على حساب الآخر". 

ومنذ عامين، أوفد بايدن كلا من مايكل مولن، الرئيس السابق لهيئة الأركان المشتركة الأميركية، وميشيل فلورنوي، المسؤول الرفيع السابق في وزارة الدفاع الأميركية "البنتاجون"، إلى تايوان بهدف "طمأنة تايبيه" وسط مخاوف من أن بكين قد تحاول الاستفادة من تركيز واشنطن على الغزو الروسي لأوكرانيا لزيادة الضغط على الجزيرة.  

وفي وقت مبكر من إدارته، عندما كثفت الصين عمليات تحليق طائراتها الحربية حول تايوان، أرسل بايدن وفداً آخر ضم أعضاء من كلا الحزبين بينهم شتاينبرج ووزير الخارجية الجمهوري السابق ريتشارد أرميتاج.  

وأشارت "فايننشال تايمز"، إلى أن البيت الأبيض "رفض التعليق" على الوفد المزمع إرساله.

×
أخبار
تباطؤ عبور السفن لمضيق هرمز مع استمرار التوتر في الشرق الأوسط تركيا وحرب إيران: الهندسة العسكرية لردع مزدوج وتبلور «القطب الإقليمي الثالث» و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط