الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

خاص - صراع "الأقطاب" يعرقل مركزية فتح من استكمال ملف "التعيينات" وتسمية نائب الرئيس

خاص - صراع "الأقطاب" يعرقل مركزية فتح من استكمال ملف "التعيينات" وتسمية نائب الرئيس

تاريخ النشر: 2016-12-13 | 09:01

أمد/ رام الله - خاص: بعد مضي أكثر من 10 ايام على انتهاء مؤتمر فتح السابع، لم تلتق اللجنة المركزية سوى "لقاء برتوكولي – تعارفي" وفقا لما قاله العضو الجديد أحمد حلس، رغم ما ينتظرها من جدول أعمال واسع وعاصف، خاصة تحديد مهام العمل السياسي والتنظيمية..

تبدأ بملف استكمال التعيينات في عضوية اللجنة المركزية، حيث هناك 4 اعضاء ينتظرون التعيين، الى جانب تسمية 25 عضوا في المجلس الثوري، ومسألة انتخاب أمين سر اللجنة المركزية ونائبا لرئيس الحركة..

مصادر خاصة، ذكرت لـ"أمد للاعلام"، ان الرئيس محمود عباس ليس في عجلة من أمره لبحث تلك الملفات، خاصة بعد أن حقق كل ما يريد من المؤتمر العام، سواء على صعيد اللجنة المركزية أو المجلس الثوري..

المصادر ترى، ان هناك ثلاث محاور داخل اللجنة المركزية تتصارع من أجل كسب "معركة التعيينات" قبل حسم مسألة نائب رئيس الحركة، حيث تعمل المحاور من أجل زيادة حصة كل منها عبر تسمية شخصيات أقرب الى توجهها، الى جانب رغبات الرئيس عباس نفسه، الي لم تعد بسرية، حيث يريد فرض نبيل أبو ردينة وماجد فرج، ولا زال البحث جاريا عن ممثل للقدس..

بعض أطراف المحاور الثلاثة لا تتفق مع الرئيس عباس في الشخصيتين، حيث يدرس طرف منها تسمية رمزي خوري وأن يحتفظ نبيل ابو ردينه بصفته كناطق باسم الرئاسة، خاصة وأن مكانة خوري تعززت عبر منصبه كمديرعام للصندوق القومي،ما يمنحه مسؤولية مالية للحد من الدور الخاص لمحمد اشتية المالي، ولذا هناك محور يرفض ذلك وينحاز لمرشح الرئيس أبو ردنية، وهو ما ينطق ايضا على اللواء فرج، حيث يوجد مجموعة قوية ترفض تعيينه لأسباب مختلفة، ويحاولون ابعاده عن العضوية مشيرين ان منصبه الأمني يحتاج الى تفرغ كامل، ولا ضرورة لوجوده..

هذه المجموعة تفضل أن يكون هناك شخصية سياسية ذات وزن مجتمعي يعيد لفتح صورتها المهتزة، وقد يلجأون الى عرض شخصية أكاديمية من رؤوساء الجامعات أو اساتذتها الذين لهم تقدير خاص!

الشخصية المقدسية لم تحسم بعد، رغم عرض اسم عبدالقادر فيصل الحسيني..

الملف الثاني هو تعيينات المجلس الثوري، وهو أكثر تعقيدا من ملف اللجنة المركزية خاصة في ظل "ثورة الغضب" التي اصابت أعضاء فتح في قطاع غزة، كما ابناء المخيمات في الضفة الغربية، الى جانب ممثلي الأجهزة الأمنية..ملف لن يتم حسمه بسهولة..

ويبقى الملف الأكثر سخونة والأكثر تعقيدا، الصراع العلني على منصب أمين سر فتح، والذي يعتبر نائبا لرئيس الحركة..

المصادر أكدت لـ"أمد"، أن الصراع بين ثلاث مرشحين، هم الأسير مروان البرغوثي ومحمود العالول وجبريل الرجوب، ورغم محاولة الرجوب عقد "صفقة" مع العالول ليتازل له مقابل تعاون في جوانب أخرى، والسعي لتسميته كنائب أول، الا أن العالول رفض ذلك، كما ذكرت المصادر..

لكن الأهم هو تمسك مروان البرغوثي بترشحه، رغم الرسائل التي أرسلها الرجوب من أجل الانسحاب، مقابل وعد أن يعمل على اطلاق سراحه باتفاق مع قطر وحماس، في اول صفقة تبادل والتي يرى الرجوب ضمن اتصالاته الأمنية أنها باتت قريبة، لكن البرغوثي أصر على ترشحه كونه يرى أن استلام الرجوب يمثل خطرا حقيقيا على مستقبل الحركة ودورها الوطني..

المصادر قالت، ان هذه اللوحة التصارعية دفعت الرئيس عباس بتأجيل عقد اجتماعات اللجنة المركزية الى حين التوصل الى "تفاهمات" بين المحاور الثلاثة..

ويبقى السؤال، هل ستدخل فتح عاما جديد في مسيرتها ولجنتها المركزية لم تكمل عضويتها وبلا أمين سر.. الأيام القادمة ستكشف ذلك!

×
أخبار
تركيا وحرب إيران: الهندسة العسكرية لردع مزدوج وتبلور «القطب الإقليمي الثالث» و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط