الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

حماس: زيارة وزراء التوافق الى غزة كانت من أجل السياحة والصور

حماس: زيارة وزراء التوافق الى غزة كانت من أجل السياحة والصور

تاريخ النشر: 2015-01-03 | 06:51

أمد/ غزة – اشرف الهور : أنهى وفد وزاري من حكومة التوافق الفلسطينية في رام الله، زيارة عمل استغرقت بضعة أيام، إلى قطاع غزة، في حين قللت حركة حماس من أهميتها إذ شهدت أوسع موجه احتجاج نظمها موظفو القطاع( موظفو حماس )، وذلك في ظل استمرار الخلافات بين حركتي فتح وحماس على عمل هذه الحكومة، ما ينذر بفشل كل جهودها الرامية لتوحيد المؤسسات، وسط توقعات بأن تكون العودة القادمة للوزراء برفقة رئيس الحكومة الدكتور رامي الحمد الله.

وغادر الوفد الوزاري المكون من ستة وزراء، وثلاثة مسؤولي هيئات رسمية، وعشرات الموظفين الكبار، قطاع غزة، عائدين إلى الضفة الغربية من معبر بيت حانون «إيرز» شمال القطاع.

وكان هؤلاء الوزراء قد ألغوا مؤتمرهم الصحافي لدى دخولهم إلى الجانب الفلسطيني من المعبر يوم الاثنين الماضي، بسبب احتجاج أصحاب المنازل المدمرة خلال الحرب الإسرائيلية الأخيرة، قبل أن يشهدوا احتجاجا هو الأكبر من قبل موظفي حماس في غزة، الذين دخلوا في إضراب شامل عن العمل، رفضا لقرارات الحكومة التي وضعت شروطا لم يقبلوها لاعتمادهم كموظفين رسميين.

وفي تصريحات صحافية قال شوقي العيسة وزير الزراعة والشؤون الاجتماعية إن الزيارة كانت «إيجابية رغم الصعوبات». وأضاف «الزيارة كان فيها بعض الصعوبات ولكن بشكل عام ايجابية ويجب مواجهة كل الصعوبات»، مشددا أنه لا يوجد أي خيار أمام الحكومة «سوى متابعة العمل وتحقيق المصالحة بشكل كامل». وتوقع الوزير في حديثه أن تظهر نتائج الزيارة الإيجابية قريبا، مؤكدا أن الزيارات ستتواصل للقطاع.

وهناك معلومات تؤكد أن الوفد الوزاري اختتم زيارته لغزة قبل أيام من موعدها الرسمي، إذ كانت التقديرات تشير إلى أن الزيارة ستستمر حتى الاثنين المقبل، وأن الاحتجاجات والانتقادات التي واجهتها الحكومة عجلت بمغادرة الوفد.

وهذه هي المرة الثانية لوزراء من الضفة يزورون غزة، حيث زار جميع الوزراء برئاسة الحمد الله القطاع بعد الحرب، وعقدوا اجتماعا هو الاول من نوعه بحضور جميع الوزراء.

وقلل الدكتور خليل الحية عضو المكتب السياسي لحركة حماس من أهمية زيارة الوفد الوزاري، وقال إن هدفها كان «من أجل السياحة والصور». وأكد أن هذا الوفد الوزاري الكبير الذي زار غزة على مدار الأيام الأربعة الماضية «غادر دون اتخاذ قرارات فعلية لصالح القطاع وخدمة أهله».

واعتبر الحية أن قرار الحكومة بدعوة الموظفين المستنكفين للعمل في وزارات قطاع غزة في ما الموظفون ممن هم على رأس عملهم سيكونون لملء الشواغر هو «قرار بائس وظالم ومن شأنه تفجير الوضع الداخلي كونه لعبا بالنار ولا يمكن أن يمر». واتهم الحكومة بانتهاج «سياسة المماطلة في حقوق المواطنين في غزة»، وأضاف «نشتم رائحة التسويف والاستخدام البائس لغزة من خلال زيارات الحكومة لقطاع غزة».

وانفجرت خلافات قوية في قطاع غزة، وشنت حركة حماس والموظفون الذين عينتهم قبل تشكيل الحكومة، هجوما كبيرا على حكومة التوافق، وقالوا إنها لم تقدم أي شيء إيجابي لقطاع غزة منذ تشكيلها.

وجاء ذلك بعدما أعلنت الحكومة على لسان الناطق باسمها إيهاب بسيسو، أن حل أزمة موظفي غزة تكون في عودة الموظفين الذين تركوا عملهم قبل سيطرة حماس على غزة، منتصف حزيران/ يونيو 2007، على أن يتم الاستعانة في الشواغر من الموظفين الحاليين، وعددهم ما بين عسكريين ومدنيين يصل إلى 40 ألف موظف.

وطالب هؤلاء الموظفون بتثبيتهم في وظائفهم  في الكادر الحكومي للسلطة، على أن لا يكون هناك أي استثناء لأحد منهم، وهو مطلب لحركة حماس أيضا، التي رفضت على الفور قرارات الحكومة.

ولم يتلق هؤلاء الموظفون رواتبهم من حكومة التوافق، التي شكلت باتفاق بين فتح وحماس قبل أكثر من ستة أشهر، وشكلت لجنة قانونية وإدارية لحل مشكلتهم.

ورفض بسيسو الناطق مطالبة حكومته القيام بمهامها في غزة وتحمل مسؤولياتها في ظل إضرابات نقابة الموظفين. وأكد أن الحكومة أعلنتها منذ توليها لمهامها وتجدد الآن التأكيد على أنها ملتزمة تجاه جميع الموظفين في غزة وفق اللوائح والقوانين الفلسطينية، مشيراً إلى أن الحكومة تقف على مسافة واحدة من جميع الأطراف على الساحة الفلسطينية.

ونفذ الموظفون الذين أوقفوا العمل في الوزارات والمؤسسات الحكومية اعتصاما أمام مقر مجلس الوزراء، وانضم إلى الاعتصام طلاب ومرضى يرغبون بالسفر من معبر رفح المغلق، وطالبوا الحكومة بالتدخل لحل أزمتهم.

ورفع المشاركون من الموظفين لافتات كتب عليها «رواتب الموظفين أمانة في أعناقكم»، و «وزراء الطراطير يعملون وفق أجندات مشبوهة».

وشل الإضراب الشامل الذي نفذه الموظفون العمل في المدارس، كما طال الإضراب العديد من المؤسسات الحكومية الخدماتية، منها مؤسسات صحية.

وكان نقيب الموظفين في غزة قد حمل الرئيس محمود عباس وحكومة التوافق، مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع، واتهم الحكومة بعد قرارها الأخير بشأن الموظفين بأنها «رسخت الانقسام»، وقال إنها «تتخلى عن مسؤولياتها في قطاع غزة بصفة عامة وعن الموظفين الشرعيين بصفة خاصة». وتوعد بخطوات احتجاجية أكبر في الأيام المقبلة، محملا الرئيس عباس وحكومة التوافق «أي أضرار سلبية تلحق بالمجتمع نتيجة أي حراك شعبي تقوم به النقابات».

وعقد عدد من الوزراء لقاءات مع كوادر الوزارة في قطاع غزة خلال الزيارة مثلما فعل وزير الصحة في اليوم الأول لوصوله. وأكدت مصادر مطلعة أن الوزراء حملوا خلال عودتهم للضفة ملفات وزارات غزة، لعرضها على مجلس الوزراء والعمل على حلها، وأهمها ملف الكهرباء والموظفين. وقال الوزير مفيد الحساينة المقيم في غزة أن الوزراء أصبح لديهم اطلاع كامل على عمل وزاراتهم في القطاع، وأنهم سوف يعملون على حل الإشكاليات.

عن القدس العربي

×
أخبار
تركيا وحرب إيران: الهندسة العسكرية لردع مزدوج وتبلور «القطب الإقليمي الثالث» و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط