الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

حكاية القفازات البيضاء بين الثراء والاستعراض والحماية من الأوبئة

من أكثر الصور المرتبطة بالفخامة والثراء الكلاسيكي مشهد كبير الخدم وهو يحمل صينية فضية مرتديًا قفازات بيضاء ناصعة، سواء في الأفلام التاريخية أو القصور الفاخرة أو الفنادق الراقية، أصبحت هذه القفازات رمزًا للأناقة والخدمة الراقية، لكن المفاجأة أن أصل هذا التقليد لم يكن مرتبطًا بالفخامة أو المظهر بقدر ارتباطه بالنظافة والعمل اليومي داخل المنازل الكبيرة، لذا يستعرض اليوم السابع تفاصيل عن ارتداء الخدم للقفاز الأبيض، وفقا لما نشره موقع mentalfloss.

القفازات البيضاء بدأت لأسباب عملية لا استعراضية

على عكس الصورة الشائعة اليوم، لم يكن ارتداء القفازات البيضاء جزءًا أساسيًا من أناقة كبير الخدم في البداية، بل ظهر لأسباب عملية داخل المنازل الثرية خلال العصرين الفيكتوري والإدواردي، في تلك الفترة، كان الخدم هم المسئولون عن المهام اليومية الشاقة مثل حمل الأطباق الساخنة وتنظيف أدوات الطعام وخدمة الضيوف، لذلك كانت القفازات تؤدي دورًا مزدوجًا؛ فهي تحمي الأيدي من الحرارة والخدوش، وفي الوقت نفسه تُخفي آثار العمل اليدوي التي لم يكن أصحاب المنازل يرغبون في ظهورها أمام الضيوف، كما ارتبط الأمر بمفاهيم النظافة الصارمة التي كانت سائدة آنذاك، إذ اعتقدت بعض الطبقات الثرية أن ارتداء الخدم للقفازات يمنح شعورًا أكبر بالنظافة والاهتمام بالتفاصيل أثناء تقديم الطعام.

لماذا لم يكن كبير الخدم يرتديها دائمًا؟

رغم ارتباط صورة كبير الخدم بالقفازات البيضاء اليوم، فإن الواقع التاريخي كان مختلفًا بعض الشيء، ففي كثير من الأحيان لم يكن كبير الخدم نفسه يرتدي القفازات أثناء الخدمة المباشرة على المائدة، كان دوره الأساسي يتمثل في الإشراف على الخدمة وتقديم المشروبات، واستخدام القفازات أثناء حمل الزجاجات الثقيلة لم يكن عمليًا دائمًا، لأن الأقمشة الناعمة قد تجعل الإمساك أقل ثباتًا وتزيد احتمالات انسكاب المشروبات على المفارش الفاخرة أو أدوات المائدة الثمينة، لهذا السبب، كان ارتداء القفازات يقتصر غالبًا على الخدم المسؤولين عن النقل والتقديم أكثر من الشخص المشرف على الخدمة.

كيف ساهمت الأوبئة في انتشار القفازات؟

شهدت القفازات البيضاء تحولًا كبيرًا بعد انتشار الإنفلونزا الإسبانية عام 1918، عندما أصبحت النظافة الشخصية مصدر قلق عالمي، في تلك الفترة بدأ أصحاب المنازل الفاخرة ينظرون إلى القفازات باعتبارها علامة إضافية على النظافة والحماية الصحية، وأصبح ارتداؤها رسالة غير مباشرة بأن أدوات الطعام والأطباق لا تُلمس بالأيدي مباشرة، مع مرور الوقت، تحول هذا السلوك العملي إلى جزء من البروتوكول الاجتماعي وصورة الخدمة الراقية التي استمرت لعقود طويلة بعد انتهاء الجائحة.

اليوم رمز للفخامة أكثر من كونها ضرورة

في الوقت الحالي، اختفت القفازات البيضاء من معظم المنازل الحديثة، حتى لدى الموظفين المسئولين عن إدارة العقارات أو الخدمات المنزلية، أصبح اللباس الرسمي البسيط هو الخيار الأكثر شيوعًا، لكن هذا التقليد لا يزال حاضرًا في بعض الأماكن التي تعتمد على الطابع الكلاسيكي الفاخر، مثل القصور الخاصة والفنادق الراقية والمناسبات الرسمية الكبرى، وهناك، لا تُستخدم القفازات للحماية أو النظافة بقدر ما تُستخدم للحفاظ على صورة تقليدية ترمز إلى الدقة والرقي والاهتمام بالتفاصيل.

×
أخبار
تركيا وحرب إيران: الهندسة العسكرية لردع مزدوج وتبلور «القطب الإقليمي الثالث» و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط