تاريخ النشر: 2026-10-05 | 17:26
تاريخ النشر: 2026-10-05 | 17:26
غزة: وجهت اللجنة المركزية لحزب الشعب الفلسطيني، يوم الإثنين (5 تشرين الأول/أكتوبر 2026)، تحية إجلال وتثمين لمعلمات ومعلمي الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات بمناسبة يوم المعلم العالمي، مشيدةً بدورهم الوطني والتربوي التاريخي في حماية الحق في التعليم وصون الهوية الوطنية.
وأكدت اللجنة المركزية، في بيان صحفي صدر بطلب من قيادتها، أن المعلم الفلسطيني يمثل "حارس الهوية وصانع الصمود" أمام الاعتداءات والتحديات الميدانية التي تواجه العملية التعليمية في مختلف أماكن تواجد الشعب الفلسطيني:
في قطاع غزة: يواصل المعلمون أداء رسالتهم السامية تحت القصف والعدوان وفي خيام النزوح، متحدين حرب الإبادة ومحاولات الاحتلال لتدمير البنية التحتية للتعليم وتجهيل الأجيال.
في الضفة الغربية والقدس المحتلة: يجسد المعلمون النموذج في الثبات بجميع الميادين في مواجهة الحواجز العسكرية والاقتحامات وسياسات التضييق، دفاعاً عن حق الأطفال في تعليم وطني حر.
في مخيمات اللجوء والشتات: يحمل المعلمون أمانة الحفاظ على الرواية الوطنية وحق العودة، وغرس حب فلسطين في نفوس الأجيال المتعاقبة، مع التأكيد على حماية وكالة "الأونروا" ودورها الحيوي في خدمة اللاجئين ورفض كل محاولات تصفيتها.
وشدد حزب الشعب على تضامنه الكامل مع المطالب العادلة للمعلمين الفلسطينيين في توفير حياة كريمة وظروف عمل لائقة، داعياً المجتمع الدولي والجهات المعنية إلى حماية التعليم، وإعادة إعمار المدارس والمؤسسات التعليمية المُدمرة، وصون المناهج التعليمية الوطنية من أي تدخل أو مساس.
واختتم الحزب بيانه بتوجيه التحية لشهداء المسيرة التعليمية وكافة شهداء الشعب الفلسطيني، مؤكداً أن المعلم الفلسطيني سيظل يزرع الأمل ويصون المستقبل رغم مرارة الواقع والألم.