تاريخ النشر: 2024-07-19 | 20:22
تاريخ النشر: 2024-07-19 | 20:22
حديث في القضية ... المعركة مستمرة ... المقاومة المسلحة هي الطريق لتحرير فلسطين . اتابع الاحداث والمواجهة المسلحة بين المقاومة الباسلة وقوات العدو الصهيوني , وحرب الابادة ضد اطفالنا ونسائنا وشيوخنا على ايدي السفاح المجرم نتنياهو وعصابته الاجرامية المتطرفة امثال سموترتش وبن غفير وجالانت وغالبية الشعب الاسرائيلي الذي يدعم هذه القيادات الاجرامية , واتابع الحدث الهام الذي فاجات به القوات اليمنية العدو الصهيوني بارسال الطائرة المسيرة المطورة الى قلب تل ابيب لتنفجر في بناية وسط اهم مدينة صهيونية في قلب العدو الصهيوني . وتتصدر اليمن قوى المقاومة ومحورها في الرد على مجازر الاحتلال ضد شعبنا واطفالنا . كما تابعت قرارات محكمة العدل الدولية في الفتوى التي اصدرتها في لاهاي استجابة لطلب الجمعية العامة للامم المتحده بشان العدوان الصهيوني على الاراضي المحتلة في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزه . واتابع اكاذيب الادارة الامريكية في الحديث عن وقف مزعوم للعدوان على شعبنا ونحن نعرف ان احاديث هذه الاداررة وتصريحات الصهاينة هي كذب وافتراء على الراي الامريكي والدولي والعربي , وهي ضالعة في العدوان على شعبنا وتساند هذا العدو وتمده بالاسلحة والصواريخ والقنابل الحديثة ذات القدرات الرهيبة التي تمزق اجساد اطفالنا وابناء شعبنا .ساسلط الاضواء على المشهد الفلسطيني من هذه الزوايا لاصل الى النتيجة ما العمل على ضوء هذه الاحداث .
اولا :- شعبنا يواجه عدوا مجرما تسانده الادارة الامريكية وعدد من الانظمة الاوروبية التي تعتبر الكيان الصهيوني قاعدة متقدمة في قلب وطننا العربي وفق قراراتها في اتفاق كامبل بانرمان عام 1907 , الذي بموجبه يتم تقسيم الوطن العربي وخلق الكيان الصهيوني للمحافظة على المصالح الغربية الاستعمارية وتزويد هذا الكيان بالسلاح والاموال ليحقق كل ذلك على حساب شعبنا وامتنا . وقد مضى 76 عاما على هذا الدعم بعد ان شرد اهلنا وارتكب هؤلاء الاعداء المجازر والمذابح على مدى هذه السنوات . وتشارك الانظمة العربية في مجملها وتقف مع الدول الاستعمارية وتطبع مع العدو الصهيوني للحفاظ على عروشها ومصالحها , وما نشاهده اليوم منصمت مطبق على المذابح والجرائم والتدمير في قطاع غزة والضفة الغربية شاهد على ما اقول , ويصف قادة الكيان الانظمة العربية بالنعاج امام هذه المشاهد الدامية .
ثانيا :- تقف الى جانبنا محور المقاومة في لبنان والعراق واليمن وسوريا والمقاومة الفلسطينية وتسطر انتصارات تاريخية ضد القوات الصهيونية والاستعمارية على مدى عشرة اشهر وتكبد العدو خسائر فادحة في الارواح والمعدات وفي تدمير الاقتصاد الصهيوني وتجبر الالاف على مغادرة اراضينا المحتله . وما حدث اليوم من اختراق العدو الصهيوني وضرب قلب تل ابيب بطائرة مسيرة من قبل القوات اليمنية دليل اننا لسنا وحدنا وان محور المقاومة في الساحات العربية معنا في جنوب لبنان وفي اليمن برا وبحرا وجوا وفي العراق وتقف معنا الانظمة الصديقة التي وقف منها 144 دولة تؤيد دولة فلسطينية كاملة العضوية في الامم المتحده . وقد اتخذت محكمة العدل الدولية قرارات هامة اليوم في فتواها للامم المتحدة : ان هذا العدو الصهيوني غاصب لارضنا وان احتلاله غير شرعي ولا بد ان ينسحب من كل شبر من ارض فلسطين منذ عام 67 , وتناشد المجتمع الدولي ان لا يقر هذا الاحتلال وهذا الاستيطان وعلى هذا المجتمع ان يعوض الفلسطينيين عن ممتلكاتهم وان يعيد ما فقدوه من اراضي ومياه وان القدس والضفة الغربية وقطاع غزه وحدة فلسطينية لا بد ان تعود الى الشعب الفلسطيني الذي له الحق في تقرير المصير . كانت هذه القرارات صادمة لقادة الكيان واتهموها بالكذب ومعاداة السامية كالعادة , وكذلك الادارة الامريكية التي تعارض اي قرارات تمس الكيان الصهيوني .
ثالثا :- اتخذ الكنيست قرارا بعم الموافقة على اقامة دولة فلسطينية ومع الاسف قوبل هذا القرار بصمت الانظمة العربية , التي لم تعلق الا من بعض الاصوات التي ادانت على استحياء قرار الكنيست . والخلاصة امام هذا المشهد لنصل الى النتيجة التاليه ما العمل ؟
ان هذا العدو الاستعماري الاحلالي كما قال برناند لويس يريد اقامة دولة يهودية على انقاض الكيان العربي وتقسيم الامة العربية الى كنتونات طائفية تتنازع وتتصارع . غافلة لما يحاك لها ولمستقبل ابنائها كما هي غافلة اليوم عما يدور من عدوان ومذابح على ارضنا في قطاع غزة والضفة الغربية . هذا العدو لا يريد سلاما او مهادنة او انسحاب من ارضنا بل يعمل على التطبيع مع ما بقي من انظمة ليحقق اهدافه التوسعية الاستعمارية وليس امام الاحرار في هذه الامة سوى المقاومة المسلحة وتوسيع محور المقاومة لتشمل كل المخلصين من ابناء امتنا في قيادة قومية تتبنى هذا الخيار وتنهي الاحتلال وتسترجع كل الاراضي العربية المحتلة وتقيم الدولة الفلسطينية المستقلة كجزء من الامة العربية . هذا هو الطريق لتحرير الوطن وفلسطين لا ننتعظر تفاوضا او مهادنة ولا بد ان ننهي اي علاقة مع الكيان الصهيوني والانظمة الاستعمارية ونحدث التغيير في هذا الوطن حفاظا وحرصا على مستقبل اوطاننا وابنائنا وشعبنا العربي .
عاشت المقاومة المسلحة , النصر للمقاومة والرحمة لارواح الشهداء .
غازي فخري مرار : حديث في القضية ... المقاومة مستمره ... المقاومة المسلحة هب الطريق لتحرير فلسطين والاراضي العربية المحتله .
التاسع عشر من يوليو 2024